الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي و دولي
اخبار لبنان
اخبار استراليا
اخبار الجالية
ﺁراء/ أفكار ومقالات
المحكمة الدولية
منوعات
فن وثقافة
شؤون قانونية
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
ﺁراء/ أفكار ومقالات
 

الاحباط ليس قدراً... و14 آذار باقية


Saturday, 04.09.2010, 09:55pm (GMT+10)

 

الاحباط ليس قدراً... و14 آذار باقية

:: سلمان العنداري ::  

رداً على مقال الزميل غسان سعود في صحيفة "الأخبار" تحت عنوان "يتامى الثورة" المنشور بتاريخ الاول من ايلول الجاري العدد 1207، والذي تناول فيه الكثير من المعلومات المغولطة والمبالغ بها، مما دفعني للإستفادة من حق الرد، باعتبار اني معني كمواطن وكناشط في حركة "14 آذار" بما تمّ نشره: 

عام 2005، كانت المعارضة اللبنانية (قوى البريستول) تتحضر لخوض انتخابات نيابية حاسمة تعيد الى لبنان استقلاله وحريته وسيادته، مطالبةً بتحسين علاقته بسوريا على اساس الاحترام المتبادل والندية في التعاطي، وتعيد اليه نظامه الديمقراطي المفقود والمخطوف بفعل سيطرة النظام الامني المخابراتي وفي ظل وجود عسكري سوري دام لأكثر من 30 عاماً، فاغتيل الرئيس الحريري، وانتفض الشعب اللبناني بغضب في الساحات رافضاً ثقافة "التسكيت" والارهاب عبر ممارسة العنف والاغتيال والقتل الفتّاك بحق القيادات الوطنية. 

كان كلّ شيء مختلفاً عام 2005، عندما تشكّل رأي عام لبناني صادق واعد ملّ الوقوف على الاطلال والسكوت عن الممارسات المخابراتية التي كانت تقضم البلد وتنهشه آنذاك، فكان 14 آذار 2005، عندما احتشد مئات الآلاف في ساحة الحرية وقالوا كلمتهم الصاخبة التي غيّرت الواقع السياسي واعادت الى البلاد الحياة بعد سنوات من الغطرسة والافتراق. 

لم نلتحق عام 2005 الا بالحلم اللبناني التوّاق للاستقرار والحرية والسيادة والاستقلال الحقيقي، ولم ننجر الى المشاريع الاقليمية التي حاولت وتحاول الى هذه اللحظة ربط لبنان وخطفه واستغلاله. فالحلم مستمر حتى تحقيق كل الاهداف، الى حين قيام الدولة القوية والعبور اليها رغم كل العراقيل والافخاخ الموضوعة في دهاليزها وتفاصيلها، وفي احياء وازقة مدنها، وبالتالي فالكلام باننا التحقنا بركب العاصفة الاميركية غير صحيح، لأن الشعب اللبناني ساهم بارادته في تحقيق انجازات ثورة الارز "المستحيلة" دون اغفال العامل الخارجي "المُساعد". 

نواب "انتفاضة الاستقلال" الحاليون والسابقون يعتبرون ان الالتزام بثورة الارز هو التزام بما قام به الشعب اللبناني في يوم 14 آذار 2005، يوم تحدى فيه الحصار والارهاب والسلطة التي كانت قائمة، وتمكن في لحظة تاريخية من قلب المعادلة وتغيير ما كان مستحيلاً في ذاك الوقت، وبغض النظر عن مواقع المشاركين في هذه الثورة ووجودهم في موقع نيابي او لا، فهم ملتزمون بشكل كامل كما معظم الشعب اللبناني بمبادىء ثورة الارز ويعتبرون ان ما يقوم به الرئيس سعد الحريري لتأمين الاستقرار في لبنان ما هو الا محاولة لاستمرار مفاعيل ثورة الارز وعدم عودتها الى الوراء. 

اما المجتمع المدني والاهلي فكان له الدور الاساسي في انتفاضة الاستقلال ومعركة الحرية وما زال، اذ شكّل رأس الحربة في الدفاع عن فكرة الدولة المدنية الجامعة والتي يحكم فيها القانون لا الميليشيات، والديمقراطية لا المخابرات، وحقوق الانسان والحريات لا الاستبداد والقمع، فهؤلاء الناشطون الشباب مستمرون في نضالهم رغم كل الاخطاء التي ارتكبتها قوى 14 آذار "السياسية" بحق احلامهم في دولة مدنية لا طائفية، فالمجتمع المدني الآذاري المستقل يشكّل اساس وعصب هذه الحركة الكبيرة والممتدة على كل الاراضي اللبنانية، ولا خوف على مشروع الدولة بوجود اصوات صارخة تقول كفى لسياسة التيئيس والعرقلة واعادة لبنان الى عصر الكبت والممنوع. 

خمس سنوات من النضال ولم تيأس الجماهير بعد. اذ على الرغم من بعض التعديلات التي طرأت في السياسة، والتي أتت انعكاساً للمتغيرات الاقليمية، وللتفاهمات التي انبثقت بعيد الانتخابات النيابية الاخيرة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة سعد الحريري، فإن قوى 14 آذار ما زالت تقول كلمتها دون التراجع عن الثوابت والاهداف الاساسية التي رسمتها بأي شكل من الاشكال، وبالتالي فهي مستمرة في الحفاظ على مشروع السيادة والشرعية، وفي حماية لبنان من اي اعتداءات على امنه واستقراره وحريته وسيادته، ولهذا فليرتح الغيارى وليطمئنوا بان شعب 14 آذار مستمر في النضال الى ما لانهاية، ولن يتوقف ابداً في الدفاع بشراسة عن هذا البلد مهما كلف الامر. 

الشعب اللبناني سيبقى "الدينامو الاساسي" وروح 14 آذار، ليصوّب ممارساتها وسياساتها ونهجها، وبالتالي فإن هذا الرأي العام الآذاري الاستقلالي وهذا المجتمع المدني الحيوي والصاخب سيحسم اي تشويش سياسي مفتعل، و اي محاولة للانقلاب على مشروع الدولة وحلم المؤسسات الحقيقية ليشكّل سدّاً منيعاً وجواباً نهائياً على كل الاسئلة، وليقول باستجابته الهائلة في كل مرة وفي كل استحقاق ان 14 آذار باقية ومستمرة وفاعلة رغم كل الاخطاء التي ارتكبت، والضغوطات التي مورست لكسر الارادات، على امل ان يتوحد كل اللبنانيين تحت لواء الدولة فقط لا غير. 

نعم، اصابنا احباطاً شديداً بفعل محاولات تعطيل وعرقلة قيام الدولة من قبل بعض القوى المعروفة والمصرّة على ابقاء الاوضاع على ما هي عليه، والمصرة على استخدام السلاح والقوة ساعة تشاء. الا ان هذا الاحباط ليس قدراً ولن يكون كذلك، لأن الطريق طويل والمسيرة لا بد ان تأخذ وقتاً، لان عملية بناء الدولة القوية والسيدة والمستقلة والجامعة تتطلب المزيد من الوقت والتضحيات والصبر، ولهذا كله واكثر فليرتح الغيارى لأن 14 آذار بألف خير، وأعان الله من تيتّم بعد سنوات من الرعاية الابوية اللامتناهية.

موقع 14 اذار+فرح نيوز اونلاين 



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print    


Other Articles:
شكراً سيد بلمار (02.09.2010)
صرخة منذ 35 عاماً:"بيروت منزوعة السلاح"! (31.08.2010)
سلاح "المستقبل" .. الإعتدال   (29.08.2010)
بيروت مدينة منزوعة السلاح... الآن (28.08.2010)
محمد الصفدي مرشح حزب الله لرئاسة الحكومة بعد إسقاط سعد الحريري   (27.08.2010)
الزور في‮ ‬شهود الزور‮ .. ‬والخوف من الحقيقة‮ ‬ (26.08.2010)
يا سيد نصرالله، برج أبي حيدر ليست عديسة والأولوية هي لضبط السلاح في بيروت وليس للمفاعلات النووية  (25.08.2010)
"ثورة الأرز" لم تكن لحظة عابرة  (25.08.2010)
الزور في‮ ‬شهود الزور‮ .. ‬والخوف من الحقيقة‮ ‬ (24.08.2010)
هل تتكرر مع بلمار سابقة المدعي العام لمحكمة يوغوسلافيا؟ التهدئة المرحلية عنوان انتظار لمعركة تأجيل القرار الظني (22.08.2010)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
February 2012  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29      
 

  [اعلى الصفحة]