الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي و دولي
اخبار لبنان
اخبار استراليا
اخبار الجالية
ﺁراء/ أفكار ومقالات
المحكمة الدولية
منوعات
فن وثقافة
شؤون قانونية
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
ﺁراء/ أفكار ومقالات
 

"ثورة الأرز" لم تكن لحظة عابرة 


Wednesday, 25.08.2010, 04:49am (GMT+10)

 

"ثورة الأرز" لم تكن لحظة عابرة 

  
 
علي حماده


قتل رفيق الحريري وشهداء "ثورة الارز" الآخرون في خضم معركة الاستقلال الثاني التي شكلت في لحظة الذروة يوم 14 آذار اروع مشهد لوحدة وطنية بعدها الاساس الاستقلال ومشروع الدولة. في التاريخ اللبناني الحديث ليس هناك سوابق وحدّية بهذين الحجم والبعد النضالي الاستقلالي. كانت هناك عامية انطلياس في القرن التاسع عشر، وكان هناك اعلان دولة لبنان الكبير. لكن الاستقلال الاول الذي قاده جناحا لبنان المسيحي والمسلم بقيادة رجلين استثنائيين هما الشيخ بشارة الخوري ورياض بك الصلح هو اقرب اللحظات التاريخية التي خلقت وحدة وطنية ببعد استقلالي فكان الميثاق الوطني الذي قيل فيه الكثير، وقد جرى رجم "الميثاق" من كل الاطراف كل لاسبابه الخاصة.

حتى الطائف بمضمونه الميثاقي الكبير لم يشكل لحظة وحدوية استقلالية بمقدار ما اتى في لحظة انهيار واستسلام تامين، فسهل تطبيقه بـ"تصرف" ثم تحريفه.

14 آذار لم تكن لحظة عابرة. كانت محطة فاصلة بين لبنانين، وقد ثبت بعد خمس سنوات ونيف ان 14 آذار او "ثورة الارز" ترسخت في عمق الوجدان اللبناني الشعبي.

ولعل المؤشر الاكبر لما تقدم ان "ثورة الارز" شكلت حالة عابرة للطوائف والاحزاب من دون استثناء، بحيث تولد انتماء في كل مكان انتماء مزدوج احد وجهيه الانتماء الى روح "ثورة الارز" والرسوخ في الموقف والقناعات ايا تكن الاعتبارات التي يمكن ان تمليها السياسة على قادة القوى والاحزاب والتيارات. اما التعبير الآخر فهو ان جمهورا استقلاليا يشكل الغالبية الساحقة من اللبنانيين يعلن للمرة الاولى الولاء لشهداء متنوعي الانتماء دينيا وطائفيا وسياسيا. لم يسبق للبنانيين ان اتحدوا حول شهداء كما فعلوا في ظل شهداء "ثورة الارز". وقد كان هذا العامل حاسما في ضخ مشاعر الاعتراف والولاء لجميع الشهداء الذين سبقوا بمختلف انتماءاتهم المتناقضة في الماضي، من كمال جنبلاط الى رنيه معوض مرورا ببشير الجميل والمفتي حسن خالد وغيرهم. فلم يعد غريبا ان يعتبر المسلمون من خلال "مصفاة" "ثورة الارز" ان بشير الجميل هو شهيدهم ايضا، مثلما صار المسيحيون يتحسرون على كمال جنبلاط الذي قاتلهم وقاتلوه في المرحلة الاولى من الحرب اللبنانية.

لقد صنعت "ثورة الارز" لحمة حول حلم الاستقلال والنضال من اجل استكماله، وحول الحكم بالدولة والنضال لبنائها. وصنعت رغم كل العثرات والخيبات والتراجعات والتسويات، وبالرغم من السلاح الذي استخدم والارهاب والترهيب، مواطنا لبنانيا، واكدت ان المواطنية اللبنانية يمكن ان تتبلور كحالة تتجاوز الاعتبارات الطائفية والحزبية على حد سواء.

هذا ما لن يستطيع المغرورون بسلاحهم الفتنوي ان ينتزعوه من قلوب اللبنانيين.

إن شهداء "ثورة الارز" وفي مقدمهم رفيق الحريري اغتيلوا خلال معركة الاستقلال، من هنا كانت الحقيقة والعدالة شأنا وطنيا وجزءا لا يتجزأ من اهداف "ثورة الارز" اليوم وغدا اياً تكن الصعاب.
االنهار
 



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print    


Other Articles:
الزور في‮ ‬شهود الزور‮ .. ‬والخوف من الحقيقة‮ ‬ (24.08.2010)
هل تتكرر مع بلمار سابقة المدعي العام لمحكمة يوغوسلافيا؟ التهدئة المرحلية عنوان انتظار لمعركة تأجيل القرار الظني (22.08.2010)
  أطفال على خط النار ... بين الشوارع والازقّة (22.08.2010)
النجادة" ينفض الغبار عن نفسه بعد سنوات من "الإنكفاء"" (20.08.2010)
وئام وهاب قريباً وراء القضبان...وهذه هي الأسباب!  (19.08.2010)
هذا روح لبنان (18.08.2010)
نظريات وحقيقة بسيطة! (17.08.2010)
وما زالت اللعبة مستمرة‮ ..‬؟ (13.08.2010)
باريس ردا على نصرالله: المحكمة هي الجهة الوحيدة لمحاكمة قتلة الحريري (11.08.2010)
حول "مؤتمر" نصر الله    (11.08.2010)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
February 2012  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29      
 

  [اعلى الصفحة]