Farah news online
فرح نيوز اونلاين
Monday, 06.09.2010, 06:41am (GMT+11) الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي ودولي
لبنانيات
ﺁراء ومقالات
اخبار الجالية
منوعات
المحكمة الدولية
فن وثقافة
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
ﺁراء ومقالات
 

مستضعفون ومستأسدون  


Friday, 30.07.2010, 05:37pm (GMT+11)

 

مستضعفون ومستأسدون   
  

 
 
   
أيمن جزيني


بين الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصرالله فارقان جوهريان في السلوك السياسي. وهما فارقان يتصلان اتصالاً مباشراً بمعنى لبنانية كل منهما.

الرئيس الحريري هو "ولي الدم" بحسب مقولة السيد نصرالله، الذي اقترح عليه ـ حسب زعمه ـ ان تنسب الجريمة، في حال صدر القرار الظني متهماً عناصر وقيادات من "حزب الله" بارتكابها، إلى عناصر غير منضبطة في الحزب.

من حق "حزب الله" ان يعلن ان ليس ثمة عناصر غير منضبطة في صفوفه، لكن المسعى الحريري هذا هو إعلان حاسم بأن الرئيس الحريري يستهول اتهام قوة سياسية لبنانية بتدبير عملية الاغتيال، وهي، اي الجريمة، مثلما نعرف استهداف مباشر لمن يمثل الحريري وما يمثل.

لكن السيد نصرالله لم يتردد لحظة واحدة في اتهام مقربين وحلفاء للرئيس الحريري بالتغطية على الجريمة وتضليل التحقيق، قبل ان تشكل لجنة برلمانية – قضائية للنظر في هذا الأمر. والرئيس الحريري ايضاً، لم يلجأ إلى تحميل السيد نصرالله مسؤولية نشوء ما يسميه بيئة حاضنة للعمالة، رغم ان ثمة قراراً ظنياً على ما يقول السيد نصرالله نفسه، من أعلى سلطة دولية يتهم افراداً من "حزب الله" بتنفيذ عملية اغتيال الرئيس الشهيد. لكن السيد نصرالله على الشبهة والظن اخذ على خصمه السياسي في البلد انه يسهل نمو هذه البيئة التي يشكو اللبنانيون جميعاً منها.

الفارق الثاني يتعلق باستعمال الأسلحة، حيث يرى السيد نصرالله، على ما يقول بالحرف، ان المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، هي منتج أميركي – إسرائيلي. بل هي منتج إسرائيلي بحت صنع في أميركا لحساب إسرائيل. لكنه يعلن انه سيواجه هذه المؤامرة – المنتج الإسرائيلية بالهجوم على فريق من اللبنانيين، هم منتج إسرائيلي برأيه شاؤوا أم أبوا وعرفوا ذلك أم لم يعرفوا. من جهته الرئيس الحريري يرد على هذه المؤامرة بعقد لقاء مع احد ابرز رموز المعارضة المتحالفة مع "حزب الله".

في الحالين، يظهر جلياً كيف يتصور الزعيمان مصلحة البلد العليا. السيد نصرالله لا يتردد في صناعة الأعداء الداخليين، من 7 أيار إلى سبعين أيار، اما الرئيس الحريري فلا يتردد في محاولة تقريب وجهات النظر والعمل ما وسعه ذلك على تضييق هوة الخلافات بين القوى السياسية المتعارضة.

مع ذلك يرى محللون مقربون من "حزب الله" ان خطب السيد نصرالله ادت غرضها المطلوب منها بالكامل. حيث انه وضع البلد كله على إيقاع خطبه، وجعل البلد قلقاً في انتظار خطوته التالية. لم يسأل المحللون هؤلاء انفسهم، لماذا يقلق البلد من خطوات "حزب الله" التالية، ولا يقلق من خطوات الحريري وتيار المستقبل. وربما ايضاً لم يلاحظوا انه، تحت عناوين المؤامرة الإسرائيلية على المقاومة وعلى انجازات المقاومة، لم يهدد السيد نصرالله غير اهل البلد وابنائه.

ربما يجدر باللبنانيين ان يتفكروا ملياً في معنى الخوف من الفتنة التي يحذر منها "حزب الله". الفتنة التي ثمة من يفترض في البلد، ان افضل السبل للحؤول دون اندلاعها يكمن في نزع اسلحة الخصوم فقط، ومنع الطرف الآخر في الفتنة من الولوغ فيها بالأظافر والأنياب. مثل هذا التصور لدرء الفتنة ليس تصوراً معتداً بنفسه وحسب، بل هو افضل وصفة لجعل الفتنة تحمل عنواناً اثيراً على قلوب اللبنانيين: مستضعفون ومستأسدون. 
 
موقع 14 اذار 



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print


Other Articles:
نصرالله بين الفتنة والخيانة وأغان شعبية للمنحرفين! (29.07.2010)
إما السجن... أو النفي!   (28.07.2010)
محكمة وسِلم ومؤامرات (28.07.2010)
للحاق بمبارك (27.07.2010)
عندما يرحل الرئيس (26.07.2010)
عزلة المالكي فرصة للعراق؟ (25.07.2010)
موعد مع المستقبل (25.07.2010)
ما هي خطة طريق "حزب الله"لمواجهة "حرب" المحكمة الدولية عليه ؟ (25.07.2010)
تهديد وليس فتنة (22.07.2010)
هرب الضابط المتقاعد غسان الجد ومهندس إتصالات من آل خريش (22.07.2010)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
September 2010  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30    
 

  [اعلى الصفحة]