الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي و دولي
اخبار لبنان
اخبار استراليا
اخبار الجالية
ﺁراء/ أفكار ومقالات
المحكمة الدولية
منوعات
فن وثقافة
شؤون قانونية
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
ﺁراء/ أفكار ومقالات
 

"تيار المستقبل" يسعى إلى قيام دولة عصرية تحاكي الجميع  


Thursday, 22.07.2010, 04:05am (GMT+10)

 

"تيار المستقبل" يسعى إلى قيام دولة عصرية تحاكي الجميع  
 
 

 
 

 
 
يبدأ "تيار المستقبل" يوم السبت المقبل أعمال مؤتمره التنظيمي والسياسي الأول بعد اكتمال بنائه التأسيسي خلال المرحلة الماضية. هذا التيار الذي ولد مرات عدة وتطور وتغير كل مرة ليتخذ في كل مرحلة دور طائر الفينيق في حماية الوطن وإبقائه أرضاً للحريات في هذا الشرق، وكذلك الحفاظ على صورة أرض الانفتاح وحماية التنوع الديني والطائفي والمذهبي الكبير.

في العام 1979 بدأت المرحلة الأولى للتيار مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، في بلد يعيش الدمار فيما الرئيس الشهيد ينتظر الوقت لبدء مرحلة جديدة من إعادة البناء. تبدلت الأيام والسنوات ولكن المهم أن هذا التيار الذي بدأ بذرة صغيرة، كبر في السياسة وصار يقود البلد كل مرة نحو إعادة البناء والبحث عن سلم فقده اللبنانيون طويلاً.

هذا المؤتمر هو ابن العقود الثلاثة بمراحلها المختلفة، وفيه سيتم "انتخاب رئيس للتيار وهيئات للرقابة والمساءلة ومكتب سياسي وأمانة عامة ومكتب للأمانة العامة، إضافة إلى مكاتب تنفيذية على صعيد المناطق والقطاعات" كما يقول عضو اللجنة الخماسية المكلفة إعادة هيكلة "تيار المستقبل" ومسؤول قطاع المهن الحرة في التيار ونقيب المهندسين السابق النقيب سمير ضومط.

هذا المؤتمر الذي ينعقد بعد خمس سنوات ونصف على استشهاد الرئيس رفيق الحريري، يؤكد تحوّل التيار، بالشراكة مع قوى 14 آذار إلى رأس راية الحرية البناءة في العالم العربي، ونموذج لفت الجميع إلى الإمكانات التي يمكن للبنانيين وضعها من أجل وطنهم، ونجح التيار في الكثير من المفاصل الصعبة، وظل كطائر الفينيق الذي يعود إلى الحياة لإنقاذ هذا الوطن من محاولات تدميره.

يعود التيار اليوم إلى نقاش داخلي لتطوير عمله، حتى تتحول المؤسسات إلى أداة لتنظيم العلاقة مع الجمهور الكبير، وهو دور يرسم اليوم أهم الحالات الديموقراطية في العالم العربي، حالة لم تعد ملكاً لشخص أو مجموعة أو فئة، بل هي نموذج لكل التواقين الى الحرية في العالم العربي مقابل الذين يحاولون جر هذا العالم إلى الوراء.

في مراكز التيار ورش عمل كبيرة تحضيراً ليومي السبت والأحد، ويؤكد ضومط أن "المؤتمر سيقوم بانتخاب هيئات جديدة ومنها قيادة للمرحلة المقبلة، تقوم على مبادئ الرئيس الشهيد، أي تيار جامع لكل اللبنانيين ومنتشر في كل المناطق من دون استثناء، ديموغرافياً ودينياً ومن كل فئات الناس".

مرّ "تيار المستقبل" بمحطات تاريخية عدة قبل وصوله إلى هذا المؤتمر التنظيمي، محطات تاريخية وسياسية مختلفة ومتنوعة بدأت مع نهاية السبعينات حين عاد الرئيس الشهيد إلى لبنان وبدأ العمل لإنشاء "مؤسسة الحريري" التي اهتمت بداية بالحقل الإنمائي والاجتماعي. ويلفت ضومط إلى أنه "مع قدوم الرئيس الشهيد إلى لبنان قرر استعمال خبراته في تحسين بلده والدفع باتجاه تحسين ظروف المواطنين الذين عانوا مشاكل الحرب الأهلية، ومع بداية الثمانينات أنشأ مجموعة كفرفالوس الجامعية والطبية والتي مثلت في تلك المرحلة الوجهة التي يريد العمل عليها خلال السنوات المقبلة من عمله في لبنان".

ويوضح أن "هذا الدور المميز للرئيس الشهيد جاء أولاً عبر لملمة جراح الناس بعد الاجتياح وفتح الطرق بين اللبنانيين والقيام بدور الوسيط لوقف الحرب، مع مؤتمري لوزان وجنيف في سويسرا، وبعدها صناعته لاتفاق الطائف الذي تحول لاحقاً إلى دستور للبنانيين".

في هذه السنوات الصعبة كما يصفها ضومط "بدأت المؤشرات التي كرّست رفيق الحريري الظاهرة الإنسانية والبعيدة عن مفاهيم الميليشيات العسكرية وصراعاتها، ظاهرة بدأت برجل دخل الحكم بعدما عمل طويلاً لإيقاف الحرب وإنشاء جيل كبير من المتعلمين في الخارج، كذلك خلق فرص عمل للناس ليبتعدوا عن منطق السلاح والقتال بعد 15 عاماً من الحروب الأهلية والصراعات الإقليمية".

ويعتبر أنه في "المرحلة الممتدة من نهاية السبعينات تكونت الحالة الحريرية حول الرئيس الشهيد، من عاملين في أوجيه لبنان ومؤسسة الحريري وجمعية الخريجين".

في الدولة

في العام 1992 ومع دخول الرئيس الشهيد الحكم كرئيس لمجلس الوزراء، نمت الحالة بسبب عودة عدد كبير ممن ذهبوا للتعلم في الخارج، ويرى ضومط أنه "مع طرح الحريري مشروع قيام الدولة الحديثة المتحررة من القيود، أخذت الحالة التنظيمية في التنامي، بحيث تشكلت البدايات مع دخول السيدة بهية الحريري إلى المجلس النيابي، وكذلك نجاح المستقبليين في انتخابات المهن الحرة، وقطاع شباب المستقبل وانتشاره في الجامعات، وبعدها في العام 1996 دخول عدد كبير من المرشحين إلى الانتخابات النيابية وهم من المقربين إلى الشهيد الحريري". ويشير إلى أنه "في هذه المرحلة أتى الرئيس الشهيد بمحمد كشلي وهو الخبير بالعمل التنظيمي لوضع رؤية تنظيمية بسيطة تجمع المنتشرين في كل لبنان من دون أن يتحول الأمر الى استفزاز للنظام الأمني الذي تفتحت عينه على المستقبليين. وإضافة إلى كشلي استقدم الرئيس الشهيد كل من حسني المجذوب للعمل في مؤسسة الحريري، وكذلك مصطفى الزعتري".

النظام الأمني

في العام 1998 نجحت "الحريرية" في عدد كبير من البلديات في كل المناطق اللبنانية، ويؤكد ضومط أنه "في هذه السنة التي تحولت إلى معركة واضحة بين الرئيس الشهيد من جهة والنظام الأمني من جهة أخرى، مواجهة عبّر عنها الشهيد بقراره إنشاء جريدة "المستقبل" ودفع التلفزيون إلى البرامج السياسية الواضحة في مواجهة مشروع العسكرة. تجمعت المؤسسات وبدأت تحولها الحقيقي من الحريرية إلى التيار المنظم أي "المستقبل". في معركة نقابة المهندسين كتبت إحدى الوسائل الإعلامية بعد نجاح مرشحي "المستقبل" عنواناً بارزاً أظهر حجم المعركة السياسية، قالت يومها: وعاد الحريري منتصراً من بوابة نقابة المهندسين".

في هذه المرحلة نبّه الرئيس الشهيد معاونيه المهتمين بأمر التنظيم على رغبته الابتعاد عن الحزبية الهرمية، فهو يفضل التيار الشعبي القادر على التواصل مع الناس أكثر من العمل الكلاسيكي الحزبي، وهذه التعبيرات كان يراها من خلال المؤسسات الاجتماعية والنقابات والمهن الحرة وكذلك البلديات.

ويقول ضومط: "في تلك المرحلة واجه "المستقبل" من النظام الأمني محاذير عدة منها منع الدخول إلى عدد من المناطق، من البقاع إلى عدد من مناطق الشمال والجنوب، وبدأت جمعية "خريجي المستقبل" توسيع عملها وكذلك "شباب المستقبل" التي انتشرت في الجامعات وبدأت طرح برامج بيئية واجتماعية وتنسيق انتماء الشبان إلى التيار، ولكن بعيداً عن السياسة المباشرة".

عاد الرئيس الشهيد إلى الحكم في العام 2000 بعد النجاح الكاسح للوائحه في الانتخابات النيابية، ويرى ضومط أن "الأطر تعززت، وبدأ الرئيس الشهيد يظهر تميز مواقفه عن مواقف النظام الأمني، من جهة يعلن مواقف واضحة لتطبيق الطائف والحفاظ على الحريات العامة، مقابل هجوم النظام الأمني على السياديين في لقاء قرنة شهوان وبعدها في السابع من آب2001 حين حضّر النظام الأمني للاعتقالات في المرحلة التي كان فيها الرئيس الحريري يقوم بزيارة إلى دولة باكستان، من دون علمه".

في تلك المرحلة "واجه الرئيس الحريري النظام الأمني وحاول أن يحفظ البلد بعيداً عن صراعات تضرب المشروع السياسي والاقتصادي الذي عمل له. واصل عمله من داخل الحكومة، وهو يواجه بكل ما أمكنه تدخلات الأجهزة ومحاولة فرض شروط على تحسن الوضع الأمني والاقتصادي في لبنان".

في أيلول العام 2004، ترك الحرية لعدد من النواب "المستقبليين" في عدم التمديد للرئيس إميل لحود، وبعدها ترك رئاسة الحكومة لينضم إلى المعارضة كركن أساسي عبر مشاركته في لقاء "البريستول" من خلال عدد من النواب الذين يمثلونه شخصياً والتيار كحالة سياسية.

14 شباط

وفي هذا الإطار، يؤكد ضومط أن "حالة الفرز السياسي التي سبقت 14 شباط 2005 ظهرت واضحة من خلال الهجوم على مؤسسات تابعة لـ"تيار المستقبل". عشية الاغتيال كان الرئيس الشهيد يستعد مع حلفائه لتكوين أكبر تكتل سياسي في الانتخابات النيابية، فوجد النظام الأمني أن حله للخروج من أزمته هي من خلال الاغتيال السياسي والذي كان بدأ مع محاولة اغتيال النائب مروان حمادة".

ويشدد على أن "الاغتيال كان كارثة على الجميع، كارثة بحجم الحرب الأهلية وضعت لبنان أمام مفترق ضخم. كان "تيار المستقبل" أمام مفصل تاريخي، إما إثبات أنه مؤسسة بناها رفيق الحريري أو الانزواء في المنازل والتحول إلى شهود صامتين على المرحلة. تحرك جمهور التيار مع شركائه في لقاء البريستول وكل المواطنين اللبنانيين لمواجهة القتل وحماية لبنان"، ونجح اللبنانيون في مشروع الحفاظ على الوطن وانتفض طائر الفينيق من جديد.

يلفت ضومط إلى أنه "قبل الاغتيال كان رفيق الحريري يدير الأزمات ويتابع كل القضايا، وبعد 14 شباط 2005 التأمت القيادة الجديدة من حول الرئيس سعد الحريري، وظهر التيار على حقيقته كأوسع تيار سياسي في لبنان. انتشار في كل الأراضي اللبنانية وكذلك في المغتربات، حيث بدأت أكبر عملية تنظيمية لم يكن بإمكانها منذ اليوم الأول تغطية غياب شخصية بحجم الرئيس الشهيد، ولكنها كانت مرحلة صناعة الحدث الجماهيري والمبادرات الشعبية والديموقراطية".

جمهور يريد تياراً

بدأ العمل في المرحلة الجديدة بصورة تختلف كلياً عن العمل التنظيمي، ويعتبر ضومط أن "ما عاشه "تيار المستقبل" مختلف عما تعيشه التيارات والحركات والأحزاب، ففي العادة تبدأ التنظيمات حياتها كأفراد يتوسعون ليصيروا تياراً أو حزباً لديه جمهور، ولكن مع "المستقبل" نشأت الولادة الحقيقية بالعكس، أي جمهور كبير جداً منتشر في كل الأراضي اللبنانية ويضم كل الانتماءات الطائفية اتجه لبناء تنظيم لتياره يتطور مع الواقع ويساهم في حماية بلده".

في العام 2007 تمت قوننة "تيار المستقبل"، وبعدها بدأ العمل لتأطير التنظيم الواسع المنفتح. ترابطت خريطة المؤسسات بهدوء، ولكنها احتاجت إلى أنظمة تحكمها. ويلفت ضومط إلى أنها "تجربة بعمر 3 سنوات أدارت التيار ووصلت إلى مكان ناجح في أهم المفاصل التاريخية منذ انتخابات العام 2005 وانتخابات العام 2009 وكذلك الانتخابات البلدية في العام 2010 إضافة إلى العشرات من النقابات".

ويرى "أن "تيار المستقبل" تحول اليوم إلى عمود فقري لهذه الحالة، التي وجدت لها حيزاً كبيراً ومنظماً، ولكن هذا الحيز يحتاج إلى مؤتمر كما كل التيارات السياسية، لاستعراض المرحلة السابقة ومناقشة المرحلة المقبلة، كما البحث في الدور السياسي الداخلي والخارجي. وفي هذا المؤتمر سيقوم التيار باستعراض الأداء في المرحلة السابقة والمراحل المقبلة، كما نقاش ما أنجز من أجل لبنان في حكومتي الرئيس فؤاد السنيورة وبعده في الحكومة الأولى للرئيس سعد الحريري".

ويؤكد أن المؤتمر سيقوم "بتقييم المراحل كافة بسلبياتها وايجابياتها، ونقاش ورقتين واحدة سياسية وأخرى تنظيمية. الورقة التنظيمية تساهم في توسيع الأطر لاستيعاب الجمهور بدوره الكبير، وفلسفة التيار في تنظيمه تقوم على مبدأ أن الإنسان هو القيمة الكاملة، والاستثمار في هذا المجال هو بناء للوطن".

ويلفت إلى أن "الجمهور المستقبلي له حقوقه على التيار، وهذا الحق هو في قيام دولة عصرية حديثة بعيدة عن الانقسامات الطائفية، تجمع كل أبنائها في بوتقة الانتماء الوطني، وبوتقة المشروع التاريخي للرئيس رفيق الحريري، أي قيام الدولة القوية القادرة، بحيث يقوم المؤتمر بانتخاب هيئات جديدة ومنها قيادة للمرحلة المقبلة، تقوم على مبادئ الرئيس الشهيد، أي تيار جامع لكل اللبنانيين ومنتشر في كل المناطق من دون استثناء، ديموغرافياً ودينياً ومن كل فئات الناس، وسيتم انتخاب رئيس للتيار وهيئات للرقابة والمساءلة ومكتب سياسي وأمانة عامة ومكتب للأمانة العامة، إضافة إلى مكاتب تنفيذية على صعيد المناطق والقطاعات".

خلال المؤتمر وبعده سيظهر بوضوح دور المجتمع المدني الذي كان أساسياً في عمل التيار، من البلديات إلى الجمعيات وقطاعات الشباب والمرأة والأندية إضافة إلى القطاعات النقابية، لذلك سيكون لكل مواطن دور في هذا التيار. تيار بدأ كبيراً وسيستمر كذلك، فهو يسبح عكس تيار العلاقات التنظيمية في منطقة تخسر الكثير بسبب الصراعات التي لا تتوقف،. في الايام المقبلة سيكون طائر الفينيق على موعد جديد هذه المرة مع نفسه من أجل مستقبل الوطن والعالم العربي، ومن أجل حلم الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

 جريدة المستقبل



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print    


Other Articles:
الــتــيــار الــعــونــي الــى أيــن؟  (20.07.2010)
الحرائق والحرية‮ .. ‬والموجودات‮ ..‬؟ (20.07.2010)
سفينة الأمل بين جني العنب وقتال الناطور (20.07.2010)
هل ستؤدي المواجهة مع إيران إلى حرب؟ (17.07.2010)
المعارض السوري مأمون الحمصي: مصيري أبعد من السجن في حال عدت الى وطني...وطريقة ترحيلي شبيهة بالأساليب الاستخبارات (17.07.2010)
  هل يتسلم جميل السيد ما طلبه من المحكمة الدولية كمتهم في جريمة قتل الحريري؟ (17.07.2010)
هل يتحوّل لبنان الى "ضاحية جنوبية جديدة" في ظلّ استمرار "حزب الله" بأسر المطار واختطاف الدولة؟؟ (15.07.2010)
مطار رينه معوض (13.07.2010)
بعد محاولة منعها من الغناء: فيروز ونصف قرن من مواجهة الأزمات! (13.07.2010)
القبعات الزرق... جواسيس؟! (12.07.2010)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
February 2012  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29      
 

  [اعلى الصفحة]