الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي و دولي
اخبار لبنان
اخبار استراليا
اخبار الجالية
ﺁراء/ أفكار ومقالات
المحكمة الدولية
منوعات
فن وثقافة
شؤون قانونية
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
ﺁراء/ أفكار ومقالات
 

الــتــيــار الــعــونــي الــى أيــن؟ 


Tuesday, 20.07.2010, 10:42pm (GMT+10)

 

الــتــيــار الــعــونــي الــى أيــن؟  
  
 

   
 
 
٢٠ تموز ٢٠١٠ 
 
غسان عبدالقادر

الحالة الإعتراضية داخل التيار الوطني الحرّ تتفاقم مع مرور الوقت في ظل ممارسات القيادة العونية التي توصف على الاقل بأنها تنكرت لمبادىء سبق ورفعتها ونالت شعبيتها على أساسها وبنت عليها مصداقيتها كجهة سياسية يمكن الوثوق بها. لكن التغيير الذي طرأ على التيار الوطني الحرّ منذ 5 سنوات حتى الآن يعتبر انقلاباً درامتيكياً أصبح يدركه أكثر فأكثر عدد متزايد من قدامى مؤسسي وناشطي التيار وسط وعيّ (معلن ومكتوم) في أوساط التيار حول خطورة هذا الإنفلات السياسي للجنرال عون.

وفي هذا الصدد إلتقى موقع 14 آذار الألكتروني إثنين من أبرز من وقفوا في وجه الجنرال وأعترضوا، قديماً وحديثاً، على توجهاته: الأول هو اللواء عصام أبو جمرا والثاني هو المحامي الياس الزغبي.

أبو جمرة: همنا أن نحافظ على التيار كمؤسسة ذات مبادىء ...ولا مفاوضات مع الجنرال

"حكيم الحكماء" في التيار الوطني الحرّ، اللواء عصام ابو جمرا، يتمسك برفقة السلاح التي جمعته مع الجنرال عون منذ أكثر من خمسة عقود وبالتحديد منذ عام 1956، مروراً بكل المحطات السياسية والعسكرية والتي كان أخطرها ربما في أواخر الثمانينات حين جمعتهم الحكومة العسكرية في قصر بعبدا ثم المنفى القصري إلى الأراضي الفرنسية، ليعودا بعد ذلك معاً الى بيروت في أيار 2005.

ابو جمرة، الذي أعلن مراراً وتكراراً تمسكه بالتزامه تجاه مصلحة التيار في كل ما يقوله أو يفعله، أعتبر في حديثه لموقعنا "أنّنا نحن كحكماء للتيار، نركز حالياً على المحافظة على التيار الوطني الحر كمؤسسة حزبية ونحرص على تطبيق النظام الداخلي فيه وتنفيذ التعليمات وفقاً للأصول كي لا يكون التيار تابعاً لرئيس واحد ويلعب من حوله دور المستشارين".

واضاف اللواء أبو جمرة "لنا الكثير من المآخذ على قيادة التيار الوطني الحرّ وعلى رأسها تأتي قضية التفرد بإتخاذا القرارات وكذلك الإخلال بالمبادىء الأخرى والتي نشأ على أساسها التيار الوطني الحرّ ومنها مبادىء الديمقراطية والسيادة وعدم التبعية لأحدّ". كما اشار أبو جمرة إلى واقعة أنّ "هناك العديد من الأحزاب الأخرى التي تفرد بها قادتها ودخلوا في شرنقة العائلة، فكانت النتيجة أن تداعت أحزابهم. لذا، وحفاظاً على التيار الوطني الحرّ، فإننا نريد لهذا الحزب أن يصبح مؤسسة بكل معنى الكلمة، أي كيان ذو هيكلية واضحة يرتكز على تنظيم مدروس".

وعن سؤالنا حول مدى إستجابة الجنرال عون لمطالب "حكماء التيار" أجاب أبو جمرة "أنه على كل انسان أن يعرف وزنه ويقيم أداءه ولا أعتقد أن الإصرار على الخطأ هو أمر مفيد". وقد نفى اللواء أبو جمرة أن تكون هناك مفاوضات جارية مع الجنرال ميشال عون حول المطالب التي تقدم بها الحكماء كما وعد أبو جمرة بالإعلان عن الخطوات المستقبلية في وقتها.

الزغبي: الجنرال لم يتعلم من التجربة الحزبية في أوروبا...والإصلاح الحقيقي سياسي وليس تنظيمي

مسؤول آخر سابق في التيار الوطني الحر، كانت له رؤية مستقبلية في سلوك الجنرال فاستشرف توجهاته قبل حصولها، هو المحامي الياس الزغبي، عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار، والذي علق على الحراك الذي يجري داخل التيار الوطني الحر فأعتبره "نتاج 5 سنوات على الاقل من التراكم حيث كان من الأجدى أنّ تتم هذه الصحوة قبل 5 سنوات حين بادرنا إلى كشف حقيقة الإنحراف الخطير على المستوى السياسي والوطني لنهج العماد عون وكيف حوّل التيار من حالة سياسية واعدة تضخ حياة جديدة للسياسة في لبنان إلى مجموعة لخدمة مصالح ضيقة تصب في النهاية في مصلحة غير لبنانية وتخدم مصالح أقليمية تمر من حزب الله وتصل الى إيران".

وقد رأى الزغبي أن "ما يحصل اليوم من اعتراض على سياسة الجنرال عون داخل التيار بحاجة إلى اساس سياسي صلب وأتخوف أن تكون نتيجته محدودة. لأن المعترضين يركزون على الجانب التنظيمي فقط". كما حذر الزغبي من أنّ "الإعتراض على الجانب التنظيمي سيدور في حلقة مفرغة وسيجد الناشطون المعترضون أنفسهم رويداً رويداً خارج التيار. هذا الأسلوب الذي أتبعه عون سابقاً مع كثير مع الناشطين وأبعدهم وكلف بعض المقربين معه للتوسط معهم في سبيل تبريد همتهم".

وعمّا يقترحه من خطوات للقيام بتغيير داخل التيار، نصح الزغبي "لجنة الحكماء بتأطير حركتها ضمن حالة حزبية واضحة. كما أنصحهم كصاحب تجربة أولى ورائدة في هذا المجال أن يذهبوا الى المستوى الحقيقي للتيار العوني أي إلى جوهر الأزمة المتمثل بالخيار السياسي أو المشروع السياسي وهو ما يجدر الإعتراض عليه، وأن يعالجوه بجدية وبسرعة خصوصاً أن التيار العوني متراجع شعبياً بشكل كبير بسبب هذه الخيارات السياسية".

وبخصوص محاباة الجنرال لأقربائه بدلاً من الناشطين، قال الزغبي" الجنرال عون قد فاجأ الجميع في التيار بتفضيله الحالة العائلية على الحالة السياسية العامة والتي كانت ظاهرة قبل عودة الجنرال إلى لبنان فلم يستفد من تجربته في أوروبا وبالتحديد في فرنسا لخلق مؤسسات حزبية راقية. حتى أثناء إقامته في باريس، كان الجنرال يسلم الصلاحيات إلى اقربائه ومن يشكلون حالة خاصة في التيار العوني. وهذه الحالة ظهرت بشكل نافر في تفضيل صهره على الجميع وفي إغفال طاقات من يتمتعون بالكفاءات في التيار سواء في الإنتخابات النيابية أو التعيينات الوزارية أو في البلديات". 

 
موقع 14 آذار
 



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print    


Other Articles:
الحرائق والحرية‮ .. ‬والموجودات‮ ..‬؟ (20.07.2010)
سفينة الأمل بين جني العنب وقتال الناطور (20.07.2010)
هل ستؤدي المواجهة مع إيران إلى حرب؟ (17.07.2010)
المعارض السوري مأمون الحمصي: مصيري أبعد من السجن في حال عدت الى وطني...وطريقة ترحيلي شبيهة بالأساليب الاستخبارات (17.07.2010)
  هل يتسلم جميل السيد ما طلبه من المحكمة الدولية كمتهم في جريمة قتل الحريري؟ (17.07.2010)
هل يتحوّل لبنان الى "ضاحية جنوبية جديدة" في ظلّ استمرار "حزب الله" بأسر المطار واختطاف الدولة؟؟ (15.07.2010)
مطار رينه معوض (13.07.2010)
بعد محاولة منعها من الغناء: فيروز ونصف قرن من مواجهة الأزمات! (13.07.2010)
القبعات الزرق... جواسيس؟! (12.07.2010)
اوووووف يا بو الزلف! (11.07.2010)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
February 2012  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29      
 

  [اعلى الصفحة]