وان نلتقي اليوم في هذا الملتقى "المرأة والربيع العربي" فإنها لحظة انتهى فيها زمنٍ كنّا نتحدّث فيه عن المستقبل والمسؤولية عما نحبّه وما نتمناه.. ومع الربيع العربي .. وبكلّ وضوحٍ كانت بداية الزّمن الذي نعمل فيه من أجل بناء لحظتنا وواقعنا
قوى 14 آذار تتضامن مع الدماء الغالية التي تهرق في ميادين الكرامة، وتدعم كفاحكم لتحقيق التغيير الديموقراطيّ الذي نرى أنّه يدخلُ في هذه الأيّام منعطفاً حاسماً