ستريدا جعجع ردا على عون: حبذا لو يشعر حضرة الجنرال بشيء من الخجل

ستريدا جعجع ردا على عون: حبذا لو يشعر حضرة الجنرال بشيء من الخجل وادعوه ومن بقي من جمهوره الى ايقاف اللعب بالنار بدل تغطية محاولات القضاء على الدولة علقت عضو كتلة القوات اللبنانية النائب ستريدا جعجع على الكلام الاخير للنائب ميشال عون الذي قال أنه لو كان نائباً عاماً لاستدعى جعجع وإستجوبه حول ما اعتبره عون اشارة للقلق و اضاعة للحقيقة.
وذكرت جعجع "يبدو ان عون اصبح امام واحد من احتمالين: اما انه فقد القدرة على التمييز و تقويم الامور و المواقف، فبات يخلط الحابل بالنابل في مطالعاته العشوائية، مصراً على النبش في الماضي، واما انه يريد التغطية على الكلام - الفضيحة الذي نسبتهُ اليه صحيفة السفير وكرر تمسكه به. ولذلك فان الحري بالقضاء ان يتحرك لاستدعاء عون نفسه والتحقيق معه حول تحريضه الصريح لحزب الله على قلب الطاولة واستحضاره سيناريوهات خبيثة ومختلقة، لجهة وجود مجموعات مسلحة ستتحرك على الساحة المسيحية في اطار مؤامرة مزعومة على المقاومة، وكأنه لم يكفِ ما نالته الساحة المسيحية من حروبه وتظاهراته الانقلابية".
وتابعت جعجع "انني آسف اشد الاسف للدرك الذين بلغه عون من عجز في الدفاع عن مواقفه وتبرير تحالفاته والتزاماته، فبات مجرد رقم من الارقام و عنصراً من العناصر التي يحرك مفاتيحها لاعبٌ كبير، ولذلك ادعو عون رحمةً باللبنانيين ومن بقي من جمهوره ايقاف المزايدات و اللعب بالنار والانصراف الى المساهمة في اعادة الامل الى لبنان و شعبه، بدلاً من توزيع براءات الذمة والرهانات الفئوية والاقليمية، وتغطية محاولات القضاء على الدولة و نظامها و مؤسساتها. وحبذا لو يشعر حضرة الجنرال بشيء من الخجل، هو الذي اطلق اكثر من حرب وشعار تحت عنوان فرض سلطة الدولة، او تحت عنوان تحرير لبنان ممن محا معهم بـ"شحطة قلم" تاريخاً حافلاً بالمآسي، متناسياً عدداً من الملفات المفتوحة والمؤلمة، او كأنه صدّق انه البطريرك السياسي لمسيحيي لبنان والمشرق، فبات من حقه توزيع البركات بعد حصوله على موافقة الباب العالي".
موقع القوات