الصفحة الرئيسية FAQ RSS روابط خريطة الموقع اتصل بنا
 
 
::| Keyword:       [بحث متقدم]  
 
جميع الاخبار  
world news
national news online
عربي و دولي
اخبار لبنان
اخبار استراليا
اخبار الجالية
ﺁراء/ أفكار ومقالات
المحكمة الدولية
منوعات
فن وثقافة
شؤون قانونية
صفحة الاعلانات
::| خدمات البريد الإلكتروني
اسمك الكامل:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
عربي و دولي
 

جنبلاط : علينا توحيد صفوفنا للمواجهة السياسية وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية


Monday, 09.03.2009, 05:27am (GMT+10)


 

زار رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، عصر اليوم، بلدة مزبود والتقى فاعلياتها في خلية البلدة، وذلك في إطار زياراته لقرى وبلدات اقليم الخروب للاستماع الى مطالبهم الانمائية والحياتية والمعيشية.

ورافق النائب جنبلاط، النائب علاء الدين ترو ووكيل داخلية اقليم الخروب في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور سليم السيد، وكان في استقبالهم رئيس اتحاد بلديات الاقليم الشمالي رئيس بلدية مزبود محمد حبنجر ومختارا البلدة وحشد من الاهالي.

في البداية، تحدث قاضي الشرع في جبل لبنان وإمام البلدة الشيخ مصطفى شحادة، فقال: "من أهم أسباب استقرار المجتمع ان يلتقي المسؤول بشعبه، يستمع الى آرائهم وهمومهم ويستوضح أحوالهم. ونتمنى ان تستمر مثل هذه اللقاءات وان تكون لقاءات مشاورات ومصالحة ومصارحة لان المصارحة تعني المحبة والمنافقة تعني الخداع".

أضاف: "هذا الاقليم هو جزء لا يتجزأ من الجبل الشامخ بأهله وبقيادتك الحكيمة التي جنبت الجبل واقليمه الفتن، فحافظت على أمنه واستقراره والكل يعترف لك بذلك. والاقليم الذي يفتخر بوطنيته وبعروبته هو معكم في مسيرة استقلال لبنان مع حلفائكم خاصة مع الشيخ سعد الحريري".

ثم تحدث مختار البلدة شكيب شحادة ومما قال: "مزبود جزء من الاقليم ومن شوف المعلم الشهيد كمال جنبلاط، مزبود معكم في تحالفاتكم وستبقى وفية لكم وللشيخ سعد الحريري. ومزبود تستحق الرعاية الإنمائية، لذلك نذكركم مع حلفائكم بتبني المشاريع التنموية للبلدة. وهي مع غيرها من القرى فيها الكثير من الكفاءات. وفي الوظائف نتمنى ان يكون لها حصة ودور في المستقبل، ونحن نتطلع الى دعمكم في حقوقنا ومشاريعنا".

بعد ذلك ألقى رئيس البلدية كلمة قال فيها: "وليد جنبلاط بيننا الآن ومعنا دائما، في السياسة الوطنية والقومية كما في الانماء، انه الزعيم السياسي والقائد الجسور، صاحب الابواب المفتوحة والمواقف الصريحة والسند القوي. وبالمناسبة أود ان أزف اليكم خبر إقرار التنظيم المدني للمخطط التوجيهي لبلدتنا، وقد وعدنا وليد بك بتسريع إنجاز هذا المشروع ووفى بوعده، وكان لنا بوزير الاشغال العامة غازي العريضي خير داعم ومعين، ولا ننسى دور نوابنا الكرام خاصة النائب علاء الدين ترو الذي تابع هذا المشروع خطوة خطوة".

أضاف: "وعلى مستوى الاقليم، وبفضل جهودكم أخذ مشروع الصرف الصحي طريقه الى التنفيذ، انما بقيت بعض القرى خارج نطاقه كداريا والبرجين وجزء من بلدة مزبود والمغيرية وجون، ونحن يا وليد بك ابناء اقليم الخروب بتنا نشعر بالقليل من العدالة والكثير من الظلم في سياق علاقتنا بدولتنا، فدائما كانت هناك قيادات ادارية ومدراء عامون من ابناء الاقليم وهذا ما نفتقد اليوم بكل أسف".

وختم: "لمناسبة انطلاقة المحكمة الدولية لمحاكمة قتلة الرئيس الحريري، اننا على خطاكم، فالرئيس الشهيد أمل فقده لبنان، والنائب سعد الحريري رجاء نعول عليه".

النائب جنبلاط
وختم اللقاء بكلمة للنائب جنبلاط الذي قال: "ليست زيارة انتخابية، فقط بعد انقطاع طويل نتيجة ظروف سياسية كما شاهدتم، والظروف السياسية انتجت، ففي النهاية انتجنا بعد انتظار طويل، بعد أربع سنوات من العناء والجهاد في الساحة اللبنانية والعربية والدولية، انتجت جهودكم وجهودنا وانتجت المحكمة الدولية التي نريدها للعدالة وللاقتصاص من المجرمين".

أضاف: "بعد هذا الغياب أعود ولو متأخرا الى الاستماع اليكم للمطالب الإنمائية والاجتماعية وللمساءلة السياسية واي شيء تريدون. وكما قال رئيس البلدية، فان موضوع الصرف الصحي أخذ أبعاده أخيرا بعد ان أقر المشروع في مجلس النواب، تبقى داريا وقسم من مزبود، ولا بد طبعا من معالجة هذا الموضوع. أما في ما يتعلق ببئر المياه والمدرسة، فانا على استعداد للمساعدة ولحفر البئر، ولشراء الارض اذا لزم بالنسبة للمدرسة".

وتابع: "وفي ما يتعلق بالانتخابات، فان الانتخابات ستجري في موعدها وكل يختار الذي يلائمه "لا مشكلة". كما سبق وذكرت أخذنا الاساس المحكمة، وأخذنا ايضا مطلبا تاريخيا وهو العلاقات الديبلوماسية وسنأخذ، ولست بخائف، سنأخذ قضية مزارع شبعا، ولكن كان أفضل لنا ان نعالج كل الاراضي التي يوجد خلاف عليها بيننا وبين سوريا، من الهرمل الى ربما القصير الى غيرها من المناطق، الى معربون، ففي النهاية هي ارض لبنانية ولا بد من ترسيمها. أصرينا على شبعا، ستأتي شبعا، ولكن علينا ايضا ان نفكر في الاراضي المصادرة أو التي عليها خلاف".

وأردف بالقول: "ماذا بعد السلاح؟ سيكون هذا السلاح، لست الا بواثق ان هذا السلاح سيكون في عهدة الجيش والدولة في يوم ما، وانتظروا فقط الظروف الاقليمية المؤاتية، فهذا السلاح لا خوف منه سيكون في عهدة الجيش وسيكون قرار الحرب والسلم في إمرة الدولة والجيش اللبناني".

وقال: "وإذ نطالب بالإقتصاص من المجرمين الذين قتلوا رفيق الحريري ورفاقه، لا نستطيع ان نغض النظر عن الاجرام المتواصل اليومي في فلسطين. من هنا، من هذه المنطقة العربية الاصيلة (التي) كانت الحاضن للمقاومة الفلسطينية، للحركة الوطنية. لا نستطيع ان ننفصل عن هويتنا الاساس الهوية العربية، فكما نطالب وطالبنا بمحكمة للإجرام في الداخل في حق شهداء الاستقلال، علينا ان نطالب ايضا بمحاكمة زعماء اسرائيل وحكام اسرائيل. لا نستطيع ان نفصل العدالة او ان نجتزئ العدالة، علينا ان نتذكر هذا الشعب المظلوم تاريخيا منذ عقود، منذ اكثر من ستين عاما وسيزداد عناء هذا الشعب من هذه الزمرة الاجرامية التي أتت الى الحكم، سيزداد ، نتمنى طبعا ان تنفذ المبادرة العربية التي قادها الملك عبد الله بن عبد العزيز، لكن بالايحاءات التي تطل علينا وعصابة نتنياهو، وليبرمان وغيرهم، اعتقد اننا على مشارف حروب جديدة في المنطقة، اتمنى ان تكون توقعاني خاطئة لكن هكذا أرى التاريخ".

أضاف: "أما وقد وضعنا المحكمة في عهدة العدالة الدولية، فان العدالة الدولية ستأخذ مجراها ولا خوف، فلنعد الى الاساسيات، والاساسيات هي ان نوحد الصف العربي والوطني في لبنان من اجل المواجهة السياسية، وعند الضرورة ربما المواجهة العسكرية، كل شيء قد يحدث ، وتذكروا بان اسرائيل قامت على تفتيت المنطقة، واسرائيل ستبقى بطموحاتها على تفتيت المنطقة، ها هو السودان نتيجة الخطأ لحكام السودان، لحكم (الرئيس السوداني عمر) البشير على مشارف التفتيت. العراق تفتت، ربما الادارة الجديدة في العراق قد تتحكم بالسيطرة على عراق موحد عربي، لكن في الوقت الحاضر العراق هو في عهدة التفتيت مع الاسف. لذلك علينا ان نحصن الوضع الداخلي، وان نبتعد قدر الإمكان عن الخطاب الصعب او الخطاب النافر، اضطررنا لهذا الخطاب في مرحلة معينة، نعم اضطررنا، ولكن لا نستطيع ان نستمر، علينا ان نعتمد التهدئة، سنذهب الى الانتخابات، اخذنا المحكمة ، اخذنا العلاقات الديبلوماسية، لكن تذكروا المشروع الاساس التفتيتي الاجرامي الاسرائيلي".

وختم بالقول: "هذه هي كلماتي اليوم، أقولها بكل صراحة ليست زيارة انتخابية، بل زيارة لقاء وسيتجدد هذا اللقاء في كل القرى قبل الانتخابات وبعد الانتخابات، والمطالب بالتصرف".

وكان قد سبق اللقاء زيارة تعزية بوفاة القاضي سامي عبد الله في منزله في شحيم، والختام كان بزيارة خاصة الى نقيب المهندسين الأسبق منير الخطيب.



Rating (Votes: 0)   
    Comments (0)        اخبر صديق        Print    


Other Articles:
"حزب الله": الأسد قرر طعننا في الظهر وينتظر قبض الثمن (08.03.2009)
اوروبا تتهم إسرائيل باستيلاء غير قانوني على القدس الشرقية (08.03.2009)
قناة زنوبيا..تعود مجددا و تكسر طوق الحصار و القرصنة الإعلامية (08.03.2009)
ساركوزي ينكفئ عن نظام الأسد بعدما أصيب بـ "الخداع"... وأوباما لن "يدفع له سلفا" قبل إنهاء تلاعبه بلبنان! (08.03.2009)
 فيلتمان وشابيرو وصلا الى دمشق (07.03.2009)
رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة حكومته  (07.03.2009)
جنبلاط : ان لا خوف عندنا على الاطلاق من العلاقة الاميركية السورية (07.03.2009)
الأمم المتحدة تدرس اعتبار طرد السودان للمنظمات جريمة حرب  (07.03.2009)
اولمرت: لا اتفاق سلام مع الفلسطينيين من دون تقسيم القدس (07.03.2009)
المغرب يقطع علاقاته الديبلوماسية مع إيران (07.03.2009)



 
::| آخر الاخبار
::| Events
February 2012  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
      1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29      
 

  [اعلى الصفحة]