|
أمير قطر تسلم مفتاح دير ميماس وجال مع سليمان وبري في البلدة
Sunday, 01.08.2010, 02:51am (GMT+11)
أمير قطر تسلم مفتاح دير ميماس وجال مع سليمان وبري في البلدة

31/7/2010
وصل الموكب الرئاسي الذي يضم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعقيلته وامير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني وعقيلته في سيارة واحدة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري في سيارة اخرى، وصل قرابة الثالثة من بعد الظهر الى بلدة دير ميماس في قضاء مرجعيون حيث اعد له استقبال شعبي حاشد، فنثر الأرز والورود احتفاء بالوفد الرئاسي والاميري، وقرع جرس الكنيسة في البلدة، كما قدمت فرقة "التراث" رقصات فولكلورية، وسار الموكب الى دير مار ميماس الذي يقع على كتف مجرى نهر الخردلي وتطل عليه قلعة الشقيف، وهو دير دمر في عدوان تموز 2006، وقد أعادت قطر بناءه وتجهيزه، فضلا عن ترميم كنيسة البلدة.
وكان في استقبال الوفد وزير الصحة العامة محمد جواد خليفة، النواب: قاسم هاشم، علي فياض وعلي حسن خليل، متروبوليت صيدا ومرجعيون وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران الياس الكفوري وشخصيات وفاعليات البلدة.
وعزفت الفرقة الموسيقية لقوى الامن الداخلي لحن الترحيب والنشيدين الوطنيين اللبناني والقطري، ثم اقيم احتفال في قاعة الكنيسة قدمت في مستهله جوقة الكنيسة تراتيل دينية، ثم القى كلمتي ترحيب كل من الخوري سليم اسعد والاب ايلي ماضي.
الكفوري
بعدها ألقى الكفوري كلمة قال فيها: "نستقبل الرئيس سليمان والشيخ حمد بكل فخر ومحبة، ونحن هنا في دير مار ميماس، هذا الدير الذي دمر بهمجية العدوان الاسرائيلي الذي لم يوفر جامعا او ديرا او بيتا او مدرسة، فهو عدو قائم على القتل والدمار، ومن هنا نقول بأعلى اصواتنا ان الحياة اقوى من الموت، وان النور اقوى من الظلام، ولقد اضأتم يا سمو الامير شمعة في وجه الظلام الدامس الذي كان مخيما على الجنوب، وهذه الشمعة تتمثل اليوم باعادة اعمار الاديرة والجوامع والكنائس والوحدات السكنية، وفي هذه الاماكن سيبقى المؤمنون دوما وعلى مدى أجيال يذكرونكم في صلواتهم".
اضاف: "ان العيش المشترك في بلدنا هو اهم ما عندنا من ثروات. ونشكركم يا سمو الامير على مبادراتكم في هذا المجال، ونرى في محياكم بشائر السلام والمحبة والطمأنينة".
مفتاح البلدة
بعدها سلم رئيس بلدية دير ميماس مفتاح البلدة الى الامير القطري، كما قدمت هدايا تذكارية من تراث البلدة.
وجال الرئيس سليمان والامير القطري والرئيس بري في ارجاء الدير والكنيسة. كما توقف الشيخ حمد، والى جانبه سليمان وبري، متأملا قلعة الشقيف والوادي الذي تشرف عليه القلعة والدير وهو وادي الطيبة– دير ميماس.
|