نتأسف أن يكون لبنان، الذي ساهم بوضع شرعة حقوق الإنسان، أن تتنكر حكومته لمعانات الشعب السوري وتنأى عن التصويت في مجلس الأمن. كما هي شريكة اليوم في عرقلة مسار المحكمة والحقيقة
أقامت جمعية التضامن اللبنانية السورية والجمعية الاسترالية السورية ليلة الخميس افطاراً رمضانياً خيرياً لدعم النازحين السوريين في قاعة الويستلا في ليدكمب لدعم وشد أزر إخوتنا وأخواتنا السوريين الذين لجأوا الى لبنان وتركيا هرباً من القمع الوحشي
نشعر بقلق عميق إزاء التقارير الإخبارية التي نتلقاها في داخل سورية إن النظام السوري هو المسؤول عن العنف وعدم الاستقرار الحالي في البلاد والمنطقة الإقليمية