عشاء على شرف اعلاميي الصحافة المكتوبة

اقامت مفوضية حزب الوطنيين الاحرار في اوستراليا عشاء على شرف اعلاميي الصحافة المكتوبة
في مطعم روميو للعائلات في سيدني بحضور امين الاغتراب في الحزب السيد جو توما ورجل الاعمال اللبناني السيد جورج تامر و رئيس تحرير جريدة الانوار سايد مخايل, رئيس تحرير التلغراف انطوان القزي, رئيس تحرير النهار انور حرب, رئيس تحرير المستقبل جوزيف خوري واعضاء المفوضية وجمع من الرفاق والمناصرين .
في بداية الحفل رحب مفوّض حزب الوطنيين الأحرار في استراليا الأستاذ طوني نكد بالحضور مثنيا على دور الاعلام على اعتباره جسرا للتواصل بين ابناء الجالية و الوطن الام اضافة الى كونه منبرا للحقيقة والصوت الحر.
اما وكيل أمانة الإعلام في المفوّضية الأستاذ ريمون أبوعاصي فقد القى كلمة جاء فيها:
هي فن من الفنون الادبية, و اقواها أثرا و اخطرها شأنا وابعدها مدى هي صانعة الادب الحديث لا بل في كونها تمثل السلطة الرابعة (اي سلطة الرأي العام), بعد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية, أكبر دليل على عظم مكانتها وعمق نفوذها بين الناس وشدة تأثيرها في المجتمعات, وهي الى ذلك اوسع الفنون الثقافية احاطة واسلسها تعبيرا واقربها الى اذهان القراء ومشاعرهم واكثرها انتشارا, حتى غدت حاجة ملحة لدى كل فرد تقريبا يقبل عليها كما يقبل على الغداء والدواء , انها الصحافة.
في الصحافة قال ادولف اوخس ( ناشر جريدة نيويورك تايمز في السبعينات): " الصحافة مهنة لا تستميلها الصداقات ولا يرهبها الاعداء, هي تتطلب معروفا, ولا تقبل امتنانا, انها تقضي على العاطفة والتحيز والتعصب الى ابعد الحدود, مهنة مكرسة للصالح العام ولفضح الالاعيب والشرور وعدم الكفاءة في الشؤون العامة, مهنةعادلة ومنصفة لأصحاب الآراء المختلفة, مهنة شعارها المرشد:" ليكن هناك نور"
حضرة الاعلاميين الكرام , رؤساء تحرير النهار, التلغراف, الانوار والمستقبل وكلها اسماء عريقة في تاريخ الصحافة اللبنانية والعربية انتم الذين حافظتم على هذه العراقة وعلى هذا التاريخ, تجمعنا واياكم قضية وطن عملنا جميعا لاجلها ولا نزال , وقدمنا الآلاف من الشهداء لاجلها. لقاءنا هذا ليس بلقاء تكريمي بقدر ما هو لقاء شكر وتقدير لجهودكم الجبارة التي نفتخر بها كلبنانيين واوستراليين ولا نغفل بل نثني على جهودكم الدائمة لخدمة ابناء الجالية في اوستراليا
ثم تحدث باسم الاعلاميين الاستاذ انور حرب حيث اشاد بعهد الرئيس الراحل كميل شمعون والمدرسة الشمعونية وبداني شمعون و رئيس الحزب دوري شمعون مثنيا على ثباته على المبادئ الشمعونية الوطنية التي لا تتغير مع مرور الزمن
وفي الختام شكر السيد توما للاعلاميين حضورهم وجهودهم و قدم المفوض نكد دروع تكريمية للاعلاميين تقديرا لعملهم.