قياديان في حزب الله أبرز المتهمين في جريمة اغتيال رفيق الحريري  

| 07.05,10. 10:55 PM |

 

قياديان في حزب الله أبرز المتهمين في جريمة اغتيال رفيق الحريري   
 
  
 
   
   
  قياديان في حزب الله أبرز المتهمين في جريمة اغتيال رفيق الحريري

 


كتب حسن صبرا


نعود للتوكيد،
القرار الظني الذي أعده مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري القاضي دانيال بلمار واصبح في عهدة امين عام الأمم المتحدة بان كي مون، وهذا لن يعلنه او يسلمه الى مجلس الامن الدولي، الا بعد التأكد من ان اعلانه لن يسبب زلزالاً سياسياً وأمنياً في لبنان والمنطقة..
نعود للتوكيد،
ان كل ما يحصل هذه الايام من تحركات وتصعيد وتهديد بالحرب سواء بسبب نشر صواريخ سكود الايرانية – السورية في سهول وجبال وأحراج لبنان حيث مواقع حزب الله، او بسياسة الارهاب والتطرف الصهيونيين هرباً من استحقاقات اخرى يرفضها رئيس وزراء العدو مجرم الحرب بنيامين نتنياهو. كل هذا له علاقة بما يعرفه المعنيون.. كل المعنيين عن وقائع الجريمة واركانها المسمين في تقرير دانيال بلمار او قراره الظني.
نعود للتوكيد،
ان القضاة الذين يطلق عليهم صفة قضاة الشؤون التمهيدية وارسلتهم المحكمة الخاصة جاؤوا الى لبنان للتوسع في التحقيق، بناء على معلومات وصلت الى هذه المحكمة وطلبت التوسع فيما تملك من معطيات ومقابلة أناس معنيين بالصفات الثلاثة: متهمين – مشتبه فيهم – شهود. وقضاة الشؤون التمهيدية هم اول قضاة يحملون هذه الصفة في تاريخ المحاكم سواء كانت مشكلة خصيصاً لأمر ما كما هذه المحكمة او محاكم لاهاي او المحاكم الجنائية الدولية، او المحاكم العادية في اي دولة في العالم.
نعود للتوكيد،
ان من بين العشرات الذين استجوبهم قضاة الشؤون التمهيدية في لبنان عدداً من المتهمين بارتكاب جريمة قتل الحريري وبينهم اثنان من مسؤولي امن حزب الله في بيروت، وان هناك نحو 30 مشتبهاً فيه في لبنان ونحو 10 متهمين ومثلهم في سوريا بين مشتبه فيه ومتهم.
نعود للتوكيد،
ان قضاة الشؤون التمهيدية الذين جاؤوا الى لبنان يتلقون التعليمات والتوجيه من المحكمة الخاصة بلبنان ومن الادعاء العام، ومن مكتب الدفاع الذي عينته المحكمة كما كتبنا في اعداد سابقة لقطع الطريق على رفض المتهمين او المشتبه بهم او الشهود الزور تعيين محامين لهم ليكسبوا الوقت لمصلحتهم واضاعته على المحكمة.
وان هؤلاء القضاة مكلفون بمهمة اساسية وهي كسب الوقت لتسهيل عمل المحكمة لاحقاً، حتى لا تغرق في قراءة آلاف الصفحات والملفات والاوراق المختلفة، وحتى لا يتوه القضاة الاساسيون (الـ 11) في فرعيات وتفاصيل مرهقة.
نعود للتوكيد
ان المحكمة الخاصة بلبنان لمحاكمة قتلة الرئيس رفيق الحريري تشكلت بأسرع مما يمكن تصوره مقارنة بمحاكم اقل قيمة او اكثر اهمية.
فلم تشكل حتى الآن محكمة في لبنان لتحاكم المتهمين اللبنانيين او غيرهم بالاعتداء على الجيش اللبناني في عكار رغم مرور عشر سنوات على هذه الاعتداءات.
ولم تشكل حتى الآن المحكمة الاميركية لمحاكمة المتهمين بارتكاب العدوان والارهاب على برجي التجارة الدوليين في نيويورك التي حصلت يوم 11/9/2001، اي منذ اكثر من ثماني سنوات ونصف بل ان المتهمين ما زالوا معتقلين وبعضهم دون تهم في معسكر غوانتينامو الاميركي في كوبا.
وفي مجال عمل المحكمة الخاصة بلبنان نعود للتوكيد بأن اجراءات عمل هذه المحكمة تلحظ سرعة شديدة في تحديد مواعيد جلساتها، بحيث ستعمل ليلاً نهاراً، وان اوسع تأجيل لجلساتها لن يتجاوز الا اسبوعين او شهراً على الاكثر، ولأسباب قاهرة او موضوعية قد تكون بناء لطلب المحكمة نفسها، او الادعاء العام او مكتب الدفاع سواء الذين تعينه المحكمة او الذي يقوده الدفاع الخاص عن كل متهم او المتهمين مجتمعين اذا حصل اتفاق على هذا بينهم.
نعود للتوكيد،
ان المحكمة قدمت ضمانات للشهود والمشتبه فيهم اذا اعطوا معلومات اساسية تفيدها، وخلصت من توفير اماكن آمنة لهم هم وأسرهم في أماكن مختلفة في العالم مع تغيير الاسم والهوية، وتوفير كل مستلزمات الحياة اللائقة في مجتمعاتهم الجديدة الآمنة.
الجديد الآن،
ان هناك اجتماعين في منتهى الأهمية سيعقدان، الأول في لاهاي والثاني في بيروت لدرس ترتيبات استدعاء الشهود والمتهمين والمشتبه فيهم.
الاجتماعان سيعقدان في شهر حزيران/يونيو المقبل وسيكونان حاسمين قبل الخطوة الأخيرة للتبليغات الأساسية التي ستوجه للمتهمين أو الشهود أو المشتبه فيهم عبر سفارات بلادهم أو وزارات الخارجية أو الشرطة الدولية (انتربول) أو الشرطة الأوروبية (أوروبول).
الجديد الآن،
ان مسألة المهل التي قد تعرقل عمل المحكمة الخاصة بلبنان، إذا ما لجأ أي من المتهمين أو المشتبه فيهم أو الشهود إلى التسويف أو المماطلة أو التهرب سيتم مواجهتها بإجراءات لن تكلف إطلاق رصاصة واحدة أو أي جهد حربي أو أي إنذار بالقوة، بل باعتماد مادة في نظام عمل الأمم المتحدة وأصول المحاكمات والعقوبات الدولية، تقضي بمعاقبة أية دولة ترفض تسليم أي من هؤلاء (متهمين، مشتبهاً فيهم، شهوداً) بمنع خروج أي وسيلة نقل تابعة لهذه الدولة (طائرة، سفينة، مركبة سيارة سواء كانت شاحنات أو قطارات) إلى أي مكان في العالم، وعدم إدخال أي وسيلة نقل إليها، لتظل معزولة عن العالم حتى ترضخ وتسلم المطلوبين بأي صفة إلى هذه المحكمة.  



(Votes: 0)

Other News

التغلغل الإسرائيلي في أفريقيا وتداعياته العربية  مفاوضات طحن الماء يزحفون الى ليبيا نقاشات خاطئة!  هل يكون "تيمور بك" "المؤسس الثالث" للحزب التقدمي الاشتراكي بعد 61 عاماً على ولادته ؟ نتنياهو في مصر: لا اهلا ولا سهلا خرافة انتصار إسرائيل أوباما‮ : ‬عودة إلى الحلم الأميركي‮..‬؟ ميشال عون متراس بلدي الحزب التقدمي الإشتراكي يا عمال سوريا هل يعود سمير جعجع إلى السجن ؟ من قتل السلام؟ تفجير قضية صواريخ «سكود» يمهد لتحضير قرار دولي بنشر قوات على الحدود اللبنانية - السورية شرايين غزة تموت.. والفولاذي يكتمل  هل يستوعب حزب الله درس ((أبو عمار))؟    مهمة حرب.. لا سلام احترام الخصوصيات العائلية بتوافق جنبلاط وأرسلان تقدمي" و"مستقبل"و"كتائب" و"قوات" و"أحرار"و"ديموقراطي"و"قومي"في الميدانالتوافق والا مفاجآت تهديـدان لا واحـد   هل يعود جعجع إلى غدراس ثم إلى... فلسطينيون وليسوا بشرا كابتن سعد  ذكرى الجلاء إسرائيل‮ : ‬المزيد من كل شيء ما عدا السلام‮ ..‬؟ سكود ضد من؟ نصيحة عربية لا تستحق الاحترام لم تعد المسألة سرّا. البلديات: من "نكسة" 1967 إلى انتكاسة 2010 قانون الانتخاب لايكفي بدون تطويرالقوانيين المُنظمة والصلاحيات