مساعد الحريري يتولّى التنسيق مع غزالة لعلاقة جيدة بعيدا عن التشويش وهّاب ينافس ارسلان... وعون ينافس فرنجيه... ولحود على صداقته مع

| 28.03,10. 11:50 AM |

 

مساعد الحريري يتولّى التنسيق مع غزالة لعلاقة جيدة بعيدا عن التشويش وهّاب
ينافس ارسلان... وعون ينافس فرنجيه... ولحود على صداقته مع الاسد

 


سعد الياس 

لم تبلغ بعد الزيارات والجولات المكوكية على خط بيروت- دمشق ما كانت عليه في مرحلة وجود الجيش السوري في لبنان لكنها تسجّل حركة ملحوظة بعد فترة التوتر الشديد التي سادت العلاقات اللبنانية السورية بعد العام 2005. واذا كانت هناك شخصيات لم تنقطع عن الزيارة بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري الا ان اللافت هو قيام شخصيات قريبة من رئيس الحكومة سعد الحريري بزيارة دمشق.
وفيما تسجّل زيارات متقطعة لنائب 'تيار المستقبل' نهاد المشنوق تُسجّل زيارات تنسيقية لرئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي العقيد وسام الحسن من اجل اعادة ترتيب العلاقة بين الرئيس الحريري والعاصمة السورية، وقد زار الحسن مؤخرا دمشق مرتين في خلال عشرة ايام من دون الاعلان عن هاتين الزيارتين والتقى رئيس فرع الاستخبارات العسكرية في دمشق اللواء رستم غزالة.
وتأتي زيارتا الحسن قبل ايام من الزيارة الثانية المرتقبة لرئيس الحكومة اللبنانية الى دمشق بعد الزيارة الاولى التي حملت طابع المصارحة والمصالحة وتعزيز الثقة مع الرئيس السوري بشار الاسد، على ان تكون الزيارة الثانية شبه رسمية مع وفد وزاري للبحث في عدد من الاتفاقيات المشتركة واعادة النظر ببعضها. وسبق زيارة الحريري الثانية الى سورية الكثير من التحليلات غير المستندة الى معلومات مؤكدة عن انزعاج سوري من عدم التزام الحريري بما اتفق عليه مع الرئيس الاسد لجهة ضبط فريقه السياسي والاعلامي وتأكيده في اجتماع قوى 14 اذار في البريستول ان لا شيء يفرّق بينه وبين حلفائه الا الموت.
ويتزامن تحرك العقيد الحسن تجاه دمشق مع انباء عن تأكيد الحريري لكوادره الاعلامية في تلفزيون 'اخبار المستقبل' وجريدة 'المستقبل' انه يريد اقامة علاقة جيدة ومثمرة مع سورية وانه لا يريد التشويش على هذه العلاقة.
اما زوار العاصمة السورية الدائمون فيتوزعون على قوى 'حزب الله' و'حركة امل' ورئيس 'تيار التوحيد' الوزير السابق وئام وهاب الذي يحظى باعجاب في سورية رغم انه يتلقى عتابا من فترة الى اخرى بسبب جنوحه لاتخاذ مواقف عالية السقف ومحرجة للعاصمة السورية كما حصل بالنسبة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان.
وينافس وهّاب على زيارة دمشق رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني الامير طلال ارسلان الذي هو على خلاف مع رئيس 'تيار التوحيد' وباتا على المسافة ذاتها من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.
وعلى الصعيد المسيحي بعد العلاقة المتينة التي اقامها رئيس 'تيار المردة' النائب سليمان فرنجية مع القيادة السورية وتحديدا الرئيس بشار الاسد، فان رئيس 'تكتل التغيير والاصلاح' العماد ميشال عون بات ينافسه على مثل هذه العلاقة بعد تاريخ طويل من الخصومة والحروب.
اما الرئيس السابق اميل لحود فيُقال انه ما زال يتلقى اتصالا اسبوعيا من الرئيس الاسد للتشاور في الاوضاع الراهنة، وان نجله النائب السابق اميل اميل لحود يتردد دائما على العاصمة السورية وتربطه علاقة مميزة مع شقيق الرئيس السوري العميد ماهر الاسد. وكذلك هناك في الجانب المسيحي الوزير السابق ميشال سماحه الذي يتمتع باحترام في سورية وهو الذي خرج من صفوف حزب الكتائب وبدأ علاقة مع دمشق منذ تلك الفترة ومنذ رافق رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الراحل ايلي حبيقة الى الشام.
وعلى الرغم من حالة 'العودة' التي تشهدها دمشق من قبل السياسيّين اللبنانيّين، الا انّ الكثير من هؤلاء الزوّار يسمعون كلاما سوريّا واضحا، خصوصا اولئك الذين يتسنّى لهم لقاء الرئيس الاسد، عن عدم التدخّل في الشان اللبناني، ناصحين بالتنسيق، في هذا الاطار، مع قيادة حزب الله الذي بات البوابة اللبنانية الى الشام وهو ما حصل مع النائب جنبلاط.


 القدس العربي 



(Votes: 0)

Other News

كله مر مفاجآت قمة سرت الصراع في الشرق الاوسط الأسلوب الرخيص في التطاول على الرئيس  الازمة التالية مستقبل 14 آذار تحالفات الحكومة العراقية المقبلة تتسارع مع اقتراب نتائج الانتخابات طيــران الشــرق الأوســط فـي خطــر محمّد شفيق شيّا في كمال جنبلاط... لزمن آخر!تحت عباءة السياسة مؤمن وفيلسوف وشاعر تنافس محموم بين المالكي وعلاوي وسجال حول تهديدات من دولة القانون عون تنصّل من الحملة على الرئيس.. واوساط سليمان ردت على وهاب: من تعامل بحزم مع الارهاب لن يخيفه ارهاب السياسة لماذا ستكون الضربة الإسرائيلية المقبلة الأكثر دماراً‮ ‬في‮ ‬تاريخ لبنان؟ هذه هي‮ ‬الأسباب التي‮ ‬تلجم‮ »‬حزب الله‮ كـمـال جـنـبـلاط سنبقى نكتبك ونحلمك ونهدي من تراثك عزماً وسلاماً مملكة العظماء: أسطورة أم حقيقة إذا هدموا الأقصى للأقصى رجال يحمونه القذافي عندما أجبر أمريكا على الاعتذار   من يجرؤ على اشعال الحرب في المنطقة وما هي تداعياتها؟ بلا هوية  موت اليسار الصهيوني ثلاثية العصر ورباعية فلسطين الكارثة الجوية سابقة تعويضات اسرائيل للامم المتحدة عودة لموضوع العراق‮ .. ‬والمستقبل العربي بين لبنان وهايتي منطقة كارثة على بعد ساعة من تل ابيب اسرائيل وبريطانيا 'الصغرى' تركيا‮ : ‬حضور إقليمي‮ ‬بنكهة عثمانية‮ ‬ المصالحات "خيار وطني" أقوى من كل التحليلات والتأويلات المشبوهة