القنصل العام في سيدني روبير نعوم يرد على "الحملة الظالمة": نقوم بواجبنا ونسعى للتخفيف عن كاهل مواطنينا في حين يتل

| 17.03,10. 09:48 PM |

 

القنصل العام في سيدني روبير نعوم يرد على "الحملة الظالمة": نقوم
 بواجبنا ونسعى للتخفيف عن كاهل مواطنينا في حين يتلهى غيرنا بالقشور



عقد قنصل لبنان العام في سيدني روبير نعوم مؤتمرا صحافيا رد فيه على "الحملة الظالمة والمضرة، الهادفة الى إحباط أبناء الجالية وإساءة الظن وتحريضهم على قنصليتهم العامة"، استهله بالترحيب بالحضور، لافتا الى ان "المواضيع التي نطرحها اليوم فيما بيننا هي من مسؤوليتنا جمعيا في هذه الولاية بالذات، بإعتبارها نطاق صلاحية هذه القنصلية العامة وحدها دون غيرها، مما وممن يأتي من خارج حدودها، وبالاخص في الشؤون القنصلية المتنوعة: من تسجيل القيود -أي فتح الملفات العائلية، معاملات الاحوال الشخصية، الوكالات و أعمال كتابة العدل، جوازات السفر، سمات الدخول الى لبنان، الافادات والمصادقات المختلفة. هذا هو المبدأ القانوني الناظم للصلاحيات، مع التذكير بأن البعثة اللبنانية الاساسية و الاولى هي قنصلية لبنان العامة في سدني، منذ إنشائها عام 1946 وتاريخ بدء عملها في 13/12/1947، وكانت صلاحيتها تشمل أستراليا ونيوزلندا؛ لغاية إنشاء السفارة في كانبيرا وحصر صلاحية هذه القنصلية بولاية نيو ساوث ويلز منذ عام 1970. بداية، يهمني أن أوضح ما إلتبس على البعض: - إن طلبات إستعادة الجنسية اللبنانية المطروحة حاليا بموجب إقتراح قانون على جدول أعمال المجلس النيابي الكريم، والذي سينظر في إمكان إرسالها مباشرة الى بيروت من قبل أصحاب العلاقة. - أما طلبات تسجيل قيود الاحوال الشخصية (زواج، ولادة..) للبنانيين المقيمين في ولاية نيو ساوث ويلز، فيجب تقديمها حصرا إلى قنصلية لبنان العامة في سدني فقط دون غيرها من البعثات أو المؤسسات عملا بالقوانين والانظمة الادارية المرعية الاجراء؛ وهي مقبولة مع مستندات قديمة أو أي "خيط لبناني" (اخراج قيد، بطاقة هوية). أضاف: "كلنا تابعنا مجريات الامور خلال الفترة الاخيرة، و خصوصا على صعيد موضوع التسجيل، وما رافقها - للأسف الشديد- من حملة منظمة، إشترك فيها البعض من حيث يعلم أي بخلفيات سيئة ومقاصد مجحفة تدين ذاتها بذاتها وهي، عبر التجريح و التحريف، عبر التشهير والتشويش، تقصد الاساءة و التجني و التشويه للوقائع و الحقائق ؛ وإشترك فيها البعض الآخر من حيث لا يعلم وهذا قمة الجهل و ذروة سوء التدبير. وهنا، أوجه تحية تقدير و محبة الى الانسان الوفي الحاج أديب معرباني، رئيس "بيت الزكاة-أستراليا"، الذي لم يتوان في احدى المقابلات التلفزيونية الاخيرة عن قول الحق و الحقيقة". وشدد على ان "الشفافية والموضوعية، اللتان أنتهجهما منذ دخولي الوظيفة في الخدمة المدنية قبل 35 سنة، تقتضيان مني أن نعمل معا بهدف الاضاءة على كل ما أثير ويثار حول بعض الأمور التي لها علاقة - تحديدا - بقنصلية لبنان العامة في سدني؛ مع التأكيد على عدم الرغبة في الدخول بسجالات عقيمة مع أي كان على الاطلاق، وبالاخص مع أية مرجعية سواء سياسية، دينية، مهنية، إعلامية". وعدد نعوم الصعوبات وأبرزها التغيير بالقيود الشخصية، من الاسم والشهرة الى محل وتاريخ الولادة، والالحاح من قبل المراجعين دون فائدة و تضييع الوقت: وقتهم، وقت الموظفين و وقت المراجعين المنتظرين . وقال: "ففي حين قدم شهداء لبنان دماءهم وحياتهم زودا عن الوطن، ليتمكن المقيم من الشعور بالامان و الاستقرار، والمنتشر من العودة الى أحضان أرض الآباء و الاجداد؛ هل يجوز أو يعقل أن نستكثر على الوطن - بالمقابل - إحترام بعضنا بإنتظار دورنا لانجاز معاملة التسجيل؟ وأمام التذمر من الانتظار، أسأل وبكل صدق وبساطة: إذا إحتجنا لمراجعة أي إدارة محلية، هل ننتظر بهدوء ونحترم الدور أم ماذا ؟...
وعن الحصول على الجنسية اللبنانية قال: "إن الحصول على الجنسية حق قانوني و ثابت للمولود من أب لبناني، هذه الامانة الموضوعة بيد الأب، تحتم عليه أن يبادر إلى تسليمها الى مستحقها، لا أن يحرمه من حقه - الأمانة... و نحن معشر اللبنانيين أوفياء". وعن وجود بعض العراقيل، اشار الى انه "جرى التركيز على حصول " عرقلة " وكأنها مقصودة من قبلنا، لا سمح الله"، معزيا "السبب الاول و الاهم للعرقلة يعود الى الاوراق الشخصية القديمة بالدرجة الأولى، ثم الاختلاف بينها وبين المستندات المحلية (الاسترالية). وأساس الاختلاف بدأ بعيد وصول المهاجرين و إعطاء معلومات شخصية غير أكيدة أو رغبة بتغيير الاسم أو تاريخ الولادة. وللحقيقة، إن سياسة التعددية الثقافية التي إنطلقت مطلع السبعينات، إعتمدت مبدأ المحافظة على القيود الشخصية بالشكل الاداري السليم. "بالتالي، ومع الاشخاص ذوو القيود المتباينة، لدى مراجعتهم القنصلية العامة وبحوزتهم أوراق شخصية قديمة و مستندات أسترالية تختلف بالمحتوى عن قيودهم الاساسية في لبنان، تقع الواقعة، وتبدأ عملية القاء اللوم على البعثة، الملزمة بان تتقيد بحرفية المستندات اللبنانية لتتمكن من تحديد الشخص، وإجراء معاملته وفقا للقانون والانظمة المرعية الاجراء، بعد التثبت من صحة هويته الشخصية. وأضاف: "لقد علمت قبل قدومي الى سدني (تموز 2004) بهذا الموضوع، وبغية تسهيل المعاملات، قمت بإعتماد الاجراءات المعلومة من الغالبية، وعلى سبيل المثال: إعتمدت " إفادة التعريف" الصادرة سواء عن رجل دين، رئيس جمعية أهلية، إعلامي، و قد تبين - للأسف- أن بعض هؤلاء لا يحمل أوراق شخصية حديثة، وبحاجة لمن يعرف عنهم، فصرفت النظر عن هذا الاجراء، كما نظمت "سجل الجمعيات " لتنسيق التعاون فيما بين القنصلية العامة و الجمعيات المسجلة لدى القنصلية العامة، و إطلاع أكبر شريحة ممكنة من أبناء الجالية على التدابير و الامور التي تهمهم"، معلنا انه "تجاوبت لغاية الآن 42 من أصل حوالي 400 جمعية لبنانية في ولاية نيو ساوث ويلز، كما إن 10 جمعيات من ال 42 أبلغتنا بتجميد نشاطها، و على هذا الصعيد، وجهت خلال شهر تموز 2009 دعوة مباشرة وعبر وسائل الاعلام الى الجمعيات المسجلة لدى القنصلية لتسهيل عملية تسجيل من لم يتسجل بعد من أبناء الجالية، للأسف تلقينا أجوبة 6 جمعيات فقط، و عقدت شخصيا إجتماعات ثنائية بهذا الخصوص.
وأضاف: "قمت عبر الحقيبة الدبلوماسية، أواخر سنة 2004، بإرسال طلبات الحصول على اخراجات قيد إفرادية من دوائر النفوس اللبنانية، و قد أوقفت الاحوال الشخصية هذه الوسيلة منذ مطلع 2008 لأسباب قانونية، وخلال فترة 3 سنوات أنجزنا حوالي 120 إخراج قيد فقط، التي طلبت منا ولفت الى انه "منذ سنة ونصف، و بسبب رفض إدارة مبنى المقر السابق للمكاتب تمديد عقد الايجار، رفضا قاطعا نظرا لكثافة المراجعين، إنتقلت مكاتب البعثة إلى "إدجكليف سنتر" حيث يوجد موقف مجاني و محطة قطار في المبنى الملاصق، تسهيلا لوصول المراجعين. كما قمت بزيادة عدد شبابيك المراجعات في قاعة الانتظار من 4 إلى 7، بالاضافة الى زيادة عدد الموظفين في المكاتب من 8 الى 13، والذي يبقى غير كاف تجاه حجم جاليتنا المتزايد بوتيرة مستمرة.
وأوضح انه قام "بتسجيل وفتح 8500 ملف عائلي لغاية الآن، بمعدل سنوي بلغ 1545 ملف منذ بدء مهمتي ( تموز 2004)، في حين كان المعدل 420 ملف فقط منذ انشاء القنصلية سنة 1946 ،وكان عدد الملفات 26890 عند وصولي، واليوم 35390.
وابرز جدولا يتضمن عدد الوثائق المنظمة لدى هذه البعثة خلال السنوات السابقة جاء فيه: وثيقة سنة زواج ولادة 2009 173 1516 2008 130 1156 2007 131 1087 2006 162 1210 2005 244 1449
وأضاف: "أكثر من ذلك، وليس فقط لجهة إنجاز المعاملات بالسرعة المرجوة، قمت بخطوات حثيثة لايجاد الحلول الجذرية للأمور التي تحول دون تلبية طلبات أصحاب العلاقة، وأهمها: أرسلت كتابا في شباط 2009 الى جانب وزارة الداخلية و البلديات حول قبول طلبات الهوية الجديدة عبر القنصلية العامة، وسائر البعثات أيضا"، معلنا ان الوزير الاستاذ زياد بارود أبدى فورا موافقته المبدئية مطلع آذار 2009، طالبا بعض الايضاحات والتفاصيل لوضع هذا التدبير موضع التنفيذ، وأرسلت ما هو مطلوب بتاريخ 16 آذار 2009"، مشيرا الى انه تأخر بت الموضوع بسبب التحضيرات للانتخابات النيابية في حزيران 2009، وانه سلم نسخة عن الملف الى الوزير الاستاذ يوسف سعادة عند مغادرته سدني قبل عشرة أيام، وقد وعد بملاحقة الامر مع المعنيين". وقال: "نطق أحدهم ظلما أن القنصلية تعمل 3 ساعات فقط (من الساعة العاشرة لغاية الواحدة) وتعلمون حقيقة العلم أن دوام الموظفين في هذه القنصلية العامة محدد بين الساعة 8,30 صباحا و3,30 بعد الظهر، أي 7 ساعات يوميا، حيث يكون إستقبال المراجعين بين الساعة 9 و 13، والمعاملات تنجز بين الساعة الواحدة والثالثة والنصف.
وأكد ان محفوظات القنصلية العامة وملفاتها كافة، من الرقم 1 و لغاية الرقم 35390 موجودة، وليس كما قيل انه جرى احراقها، وأدعوكم لرؤيتها الآن و التحقق أنها الملفات القديمة بذاتها بكل أمانة. وأشار الى انه خصص خط هاتفي: 3711 9328، لتلقي الاتصالات المباشرة مع موظف من القنصلية بين الساعة الحادية عشرة والواحدة، بالاضافة الى الوسائل الاخرى: الفاكس، البريد الالكتروني والبريد العادي، لمراجعتنا. وأضاف: "وكون موضوع تسجيل وقوعات الاحوال الشخصية هو الموضوع الملح، سيصار الى: أ- تخصيص شباك لفتح الملفات و شباكين إثنين لطلبات التسجيل (زواج وولادة)، مع أرقام خاصة - كما في إجراء الوكالات - لتنظيم الدور و فصله عن المعاملات الاخرى (جوازات سفر، تأشيرات، مصادقات، إفادات متنوعة). ب- وضع آلية خاصة لتنسيق العمل مع كل جمعية أهلية على هذا الصعيد، وفيما خص أبناء كل بلدة أو قرية لبنانية. ج- لجهة معاملات الاحوال الشخصية كالزواج و تسجيل الاولاد فهي مجانية، حيث يستوفى رسم قنصلي (16,00 دولار أسترالي) لفتح ملف عائلي ولمرة واحدة، في حال لم يكن لرب العائلة ملف سابق. ومن يرغب بالاحتفاظ بالنسخة الاصلية لشهادة الزواج أو الولادة، يصار عندها للمصادقة من قبل القنصلية العامة على هذه الشهادات مع رسم قنصلي (23.50 دولار أسترالي)، بناء على مراسلتنا الى وزارة الخارجية والمغتربين خلال كانون الاول 2009، لأن الاعفاء يطبق على المستند المستعمل لتنظيم الوثائق دون غيره". وختم: "هذه الحملة الظالمة و المضرة، الهادفة الى إحباط أبناء الجالية و إساءة الظن و تحريضهم على قنصليتهم العامة، لن تمر، بإذن الله تعالى، لقد عملت وأعمل وعمل موظفي القنصلية بما قدرنا الله عليه، في حين غيرنا يتلهى بالقشور و بأمور لا تدخل بمهامه أو دوره، نقوم بواجبنا على أتم وجه، ونسعى أيضا للتخفيف عن كاهل مواطنينا الاحباء، محاولين إيجاد المخارج القانونية لكل المواضيع والمعضلات، وتعلمون كم هي كثيرة جدا.

 



(Votes: 0)

Other News

مؤتمر صحافي للسفير الليبي في العاصمة الاسترالية كانبرا بشأن الخلاف بين الجماهيرية العظمى وسويسرا اقامت سفارة الكويت حفل بمناسبة العيد الوطني الكويتي ال49 وذكرى التحرير ال19 تعزية من مفوضية حزب ألوطنين ألأحرار- أوستراليا بيت الزكاة في إستراليا يكرم التلاميذ المتفوقين   إكليل غار كلمة 14 اذار سدني بمناسبة الذكرى الخامسة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري دعوه عامة بيان من حزب الوطنين الاحرار - استراليا تكريم رئيس جمعية بحنين المنية السيد مصطفى حامد زيارة معايدة لوفد من مفوّضيّة حزب الوطنيين الأحرار- أستراليا تكريم رئيس جمعية بحنين المنية الاستاذ مصطفى حامد تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا عودة صائب ابو شقرا الى استراليا شمعون يختتم زيارته الى استراليا شمعون يواصل زيارته الى أستراليا مهرجان مفوضية ألأحرار أستراليا جو توما مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الوطنيين الاحراروطوني نكد مفوض لاستراليا دوري شمعون في استراليا - 7 النائب دوري شمعون في استراليا ( 6 ) دوري شمعوت في استراليا (5) دوري شمعوت في استراليا (4) رئيس حزب الوطنيين الاحرار النائب دوري شمعون في استراليا -3 - النائب دوري شمعون يواصل جولته الاسترالية - 2  النائب دوري شمعون يواصل جولته الاسترالية السفارة اللبنانية في كانبرا احيت عيد الاستقلال تهنئة بعيد الاضحى المبارك من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا وصل سعادة النائب الأستاذ دوري شمعون إلى مطار سيدني الدولي يصل النائب دوري شمعون الى مطار سيدني ألدولي مساء يوم ألأربعاء تلبية لدعوة من مفوضية استراليا بدعوة من سعادة قنصل لبنان العام في سدني الاستاذ روبير نعوماحتفلت سدني بالذكرى العميد المتقاعد قاسم سمحات وقع في استراليا كتابه "عيناثا نوافذ على التاريخ والتراث"