جنبلاط : ان لا خوف عندنا على الاطلاق من العلاقة الاميركية السورية

| 07.03,09. 08:20 PM |

المحطة الابرز في لقاءات فيلتمان، امس، كانت مع رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط، حيث ساد نقاش حول التطورات اللبنانية الداخلية على اختلافها وما أحاطها اقليميا ودوليا وصولا الى المستجدات الاميركية وموجبات انفتاح الادارة الجديدة في المنطقة وتحديدا على دمشق.

وقال النائب جنبلاط لـ«السفير»: ان لا خوف عندنا على الاطلاق من العلاقة الاميركية السورية، وخصوصا ان جدول اعمال البلد الداخلي قد اخذ ابعاده كلها، وبالتالي انا لست قلقا من هذه العلاقة، كما البعض من الناس.
وأوضح الرئيس جنبلاط «اننا اجرينا حوارا في ما مضى، وقد انتج هذا الحوار، وتحديدا المحكمة، كما انتج العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا وهذا امر يتطلب متابعة، اضافة الى موضوع استكمال الترسيم والتحديد، في كل الاتجاهات، فضلا عن السلاح الفلسطيني الذي سيبقى بندا اساسيا. وأما في ما خص سلاح حزب الله فلا استعجال حوله، ويبحث ضمن الظروف المؤاتية».
وأشار جنبلاط الى ان «الحوار الداخلي اساسي، والتهدئة الداخلية اساسية وضرورية من اجل الانتخابات، مسجلا ملاحظات حول أداء البعض من الحلفاء ومن الآخرين، ولا سيما حول «خطاب معيّن» يبدونه ولا يخدم احدا، لذلك انا اشدد على خطاب التهدئة بين الفرقاء، فمن شأن مثل هذا الخطاب ان يساعد على اجراء الانتخابات».
وما يستغربه جنبلاط هو الانتقادات التي تبدر (من قبل حلفاء جنبلاط) حيال الخطاب الهادئ الذي يبديه، او حيال أي مسعى يقوم به بما يقود الى وفاق، او حتى الى امكانية وفاق.. وبناء على ذلك يسأل: هل نريد انتخابات ام لا، فإذا اردنا الانتخــابات، فيجب ان نمهد لها الطــريق بترسيخ اجواء هادئة، وهذا ما اسعى اليه.



(Votes: 0)