د. موفق السباعي: عصبية مزاج السوريين !!!

| 10.02,19. 03:16 AM |


عصبية مزاج السوريين !!!


د. موفق السباعي

سمعت رسالة صوتية .. من شخص كويتي .. زار سورية في عام 1957 مع أهله .. وكان لا يزال فتى يافعا. .


فأثنى على سورية .. وعلى الخيرات الكثيرة التي أنعم الله بها عليها ..


وأرضها الخضراء .. وينابيعها المتفجرة .. وأنهارها المتدفقة .. وثمارها اليانعة .. وأشجارها الوارفة الظلال .. وتربتها الخصبة ..


كما أثنى على الشعب السوري. . ووصفه بأنه نشيط. . وحيوي. . ويعمل بجد ونشاط. .


ولكنه اكتشف حقيقة مرة .. كمرارة العلقم .. عنه . . قد تكون غائبة عند كثير منهم. .


وهي مصيبة المصائب. . وداهية الدواهي. . وأم الكوارث! !!


وهي. .


أنه عصبي المزاج. .


حاد الطبع. .


يتكلم بطريقة سمجة. . فظة .. فيها شدة .. ونتر – حسب تعبيره - . . واستقصاء. . وكأنه رجل مخابرات.


فكان تعليقي عليها. . ما يلي. .


*******************


شيء جميل. . وتحليل صحيح. . وواقعي من هذا الطفل الكويتي .. الذي ما أظن أن عمره في ذلك الوقت يزيد عن 15 أو 20 سنة. . ومنذ أول مرة يتعرف على السوريين! !!


ومع ذلك عرف نقطة التدمير .. والهلاك للشعب السوري. . وهي. . العصبية. . النرفزة. . الحدة في الكلام. . والطريقة المخابراتية في الحديث .. وسماها هو استقصاء. .


علما بأن الدمشقيين .. هم أقل حدة وعصبية من غيرهم. . وهم أكثر ليونة. . ولطافة من غيرهم. . ومع ذلك وصفهم بهذا الوصف المتناهي في الدقة .. فكيف بالحورانيين .. والحمصيين .. والحمويين .. والحلبيين .. والديريين الذين هم أشد غلظة .. وحدة .. وعصبية !!!


ويبدو أنه لم يكتشف .. أو لم يسمع .. أو أنه نسي .. أن السوريين عموما .. وليس كلهم .. هم أمهر .. وأشطر شعب على وجه الأرض في السب والشتم وبأقذع الكلمات .. وبمفردات نابية تقشعر لهولها الأبدان .. وتتزلزل الأرض والسماء .. وأبسط مسبة تسمعها في كل مكان .. ومن أعلى مستويات الشعب .. من حاكمها إلى زبالها .. تلحس طي ......!!!!!!


فوالله .. ثم والله ..


فلو لم تكن لدى السوريين غير هذه الصفة السيئة. . القاتلة. . المميتة !!!


لكفتهم أن يكونوا من الهالكين. .


لأن هذه الصفة متجذرة. . ومتعشعشة في دمائهم. . إلا من رحم الله. .


وهي سبب رئيسي لهلاكهم. . ودمارهم .. ومعاناتهم. . وعذاباتهم. .


عدا عن تفرقهم. . وحب كل واحد منهم .. لشخصه فقط .. حتى لدى رموز الجماعة المسلمة. . والمشايخ .. وما يسمى العلماء .. واستحالة اجتماعهم .. وتوحدهم إلا تحت البسطار العسكري! !!


ولن يصلح حالهم. . ولن يستعيدوا أيامهم الحلوة الماضية. . ما لم يغيروا من طباعهم. . ويصبح على الأقل غضبهم. . وحدتهم. . وعصبيتهم لأجل الله ودينه. .فقط .. وليس لأجل ذواتهم. . وشخوصهم !!!


السبت 4 جمادى الآخرى 1440

9 شباط 2019

د. موفق السباعي



(Votes: 0)

Write Your Comment
Comment

Other News

محمد سيف الدولة: تعديلات دستورية ضد الدولة مصطى منيغ: المؤشر يشير من بشار إلى البشير 4 من5 عبدالرحمن مهابادي: عام الخير والبركة يبدو واضحا من ربيعه! هدى مرشدي: التدخلات الإيرانية في الدول الأخرى عمق استراتيجي لولاية الفقيه هدى مرشدي: مواجهة ٨ فبراير في باريس عبدالرحمن مهابادي: الإجراء الذي تأخر تنفيذه حتى اليوم! مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشار إلى البشير 3 من5 محمد سيف الدولة: عواقب التمديد والتعديل موفق مصطفى السباعي: طريق النصر .. في سورية عبدالرحمن مهابادي: المقاومة الإيرانية في قلب ثورة عظيمة!.. نظرة لمؤتمر وارسو والضع الهش للنظام الإيراني مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشار إلى البشير 2من5 عمرو عبدالرحمن : هكذا يكون الدستور الجديد لـ" مصر الجديدة " علي الصراف معارض شرس لصدام حسين يكتب .. بعد إربعة عشر عاما من إعدامه .. صدام كان يجب أن يعدم هل بمقدور تركيا فرض منطقة آمنة في الشمال السوري بمفردها؟ المحامي عبد المجيد محمد: مخاتلة خامنئي؛ وضحكة ظريف المخادعة؛ وفراسة الأحمق صالحي؟! عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: دغلكاري خامنه اي، خنده فريبنده ظريف و فراست احمقانه صالحي؟! مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشَّار إلى البشير (1من5) مصطفى منيغ: الجزء الأخير من إسقاط البشير مصطفى منيغ: من أسوان إلى تطوان حسن العاصي: الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة موفق السباعي: الغيب .. ليس للاجتهاد ولا للتنجيم !!! هدى مرشدي: خوف نظام ولاية الفقيه من الاجتماع العالمي في وارسو زهير السباعي: عودة اتفاقية أضنة بين تركيا وسورية للواجهة من جديد د. مصطفى يوسف اللداوي: المنحة القطرية لغزة بين القبول والرفض مصطفى منيغ: بعد المسامير الحساب العسير خمسون سؤالا فى الذكرى الثامنة للثورة عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري : اهميت سياسي و حقوقي نام گذاري تروريستي معاونت وزارت اطلاعات رژيم ايران توسط اتحاديه اروپا المحامي عبد المجيد محمد:الأهمية السياسية والحقوقية للتسمية الإرهابية للأمن الداخلي لوزارة مخابرات النظام الإيراني من قبل الاتحاد الأوروب محمد سيف الدولة : لماذا فشلت الثورة ـ نادى القضاة نموذجا مصطفى منيغ: بعد الصراصير قد تُبْعَثُ المسامير