بعد توقيع الوثيقة بين الفاتيكان والأزهر .. الشيخ الاكبر يخاطب الضمير المسيحي والمسلم ويناشد الشعوب بالتآخي

| 05.02,19. 03:26 AM |



بعد توقيع الوثيقة بين الفاتيكان والأزهر .. الشيخ الاكبر يخاطب الضمير المسيحي والمسلم ويناشد الشعوب بالتآخي


خلال توقيع وثيقة "الأخوّة الإنسانية" بين الفاتيكان والأزهر في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، كلمة مؤثرة خاطب فيها ضمير المسيحيين والمسلمين.


وأشاد شيخ الأزهر،  بـ"وثيقة الأخوّة الإنسانية" وما تتضمنه من دعوة لنشر ثقافة السلام والاحترام، كما ناشد الشعوب التآخي ونبذ العنف والتفرقة، وذلك خلال كلمته ضمن فعالية توقيع الوثيقة، الاثنين، في أبوظبي.


وأشار الإمام الأكبر إلى أهمية وثيقة الأخوّة والإنسانية، وما تتضمنه "من دعوة لنشر ثقافة السلام واحترام الغير وتحقيق الرفاهية البشرية جمعاء، بديلا من ثقافة الكراهية والظلم والعنف والدماء".


كما أكد شيخ الأزهر أن الوثيقة "تطالب قادة العالم وصناع السياسات ومن بأيديهم مصائر الشعوب وموازين القوى العسكرية، بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح البريئة، ووضع نهاية فورية لما تشهده من صراعات وفتن أوشكت أن تعود بنا لتراجع حضاري بائس وحرب عالمية ثالثة".


مناشدة


ودعا شيخ الجامع الأزهر المسلمين في الشرق الأوسط إلى "احتضان"الطوائف المسيحية في دولهم، وخاطبهم قائلا: "استمروا في احتضان إخوانكم من المواطنين المسيحيين في كل مكان. فهم شركاؤنا في الوطن".


كما وجه الطيب حديثه إلى المسيحيين في العالم العربي، قائلا: "أنتم جزء من هذه الأمة وأنتم مواطنون ولستم أقلية، وأرجوكم أن تتخلصوا من ثقافة مصطلح الأقلية. فأنتم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات، واعلموا أن وحدتنا هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها المؤامرات التي لا تفرق بين مسيحي ومسلم إذا جد الجد وحان قطف الثمار".


ودعا الإمام الأكبر كذلك المسلمين في الغرب، إلى الاندماج في دولهم المضيفة واحترام القوانين المحلية، قائلا: "اندمجوا في مجتمعاتكم اندماجا إيجابيا تحافظون فيه على هويتكم الدينية، كما تحافظون على احترام قوانين هذه المجتمعات، واعلموا أن أمن هذه المجتمعات مسؤولية شرعية وأمانة دينية في رقابكم ستسألون عنها أمام الله تعالى".


وأضاف: "وإن صدر من القوانين ما يفرض عليكم مخالفة شريعتكم، فالجأوا إلى الطرق القانونية فإنها كفيلة برد الحقوق إليكم وحماية حريتكم".


وطالب الطيب شباب العالم في الشرق والغرب بالتسلح بالأخلاق والعلم، والعمل بمبادئ الوثيقة وجعلها دستور حياتهم، لضمان "مستقبل خال من الصراعات والآلام".


وأكد شيخ الأزهر التزامه بالعمل مع قداسة البابا فرنسيس وكل الرموز الدينية، من أجل حماية المجتمعات واستقرارها.


شيخ الأزهر يناشد الشعوب بالتآخي

بعد توقيع الوثيقة.. شيخ الأزهر يخاطب الضمير المسيحي والمسلم



شيخ الأزهر يناشد الشعوب بالتآخي

بعد توقيع الوثيقة.. شيخ الأزهر يخاطب الضمير المسيحي والمسلم


خلال توقيع وثيقة "الأخوّة الإنسانية" بين الفاتيكان والأزهر في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، كلمة مؤثرة خاطب فيها ضمير المسيحيين والمسلمين.


وأشاد شيخ الأزهر،  بـ"وثيقة الأخوّة الإنسانية" وما تتضمنه من دعوة لنشر ثقافة السلام والاحترام، كما ناشد الشعوب التآخي ونبذ العنف والتفرقة، وذلك خلال كلمته ضمن فعالية توقيع الوثيقة، الاثنين، في أبوظبي.


وأشار الإمام الأكبر إلى أهمية وثيقة الأخوّة والإنسانية، وما تتضمنه "من دعوة لنشر ثقافة السلام واحترام الغير وتحقيق الرفاهية البشرية جمعاء، بديلا من ثقافة الكراهية والظلم والعنف والدماء".


كما أكد شيخ الأزهر أن الوثيقة "تطالب قادة العالم وصناع السياسات ومن بأيديهم مصائر الشعوب وموازين القوى العسكرية، بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح البريئة، ووضع نهاية فورية لما تشهده من صراعات وفتن أوشكت أن تعود بنا لتراجع حضاري بائس وحرب عالمية ثالثة".


مناشدة


ودعا شيخ الجامع الأزهر المسلمين في الشرق الأوسط إلى "احتضان"الطوائف المسيحية في دولهم، وخاطبهم قائلا: "استمروا في احتضان إخوانكم من المواطنين المسيحيين في كل مكان. فهم شركاؤنا في الوطن".


كما وجه الطيب حديثه إلى المسيحيين في العالم العربي، قائلا: "أنتم جزء من هذه الأمة وأنتم مواطنون ولستم أقلية، وأرجوكم أن تتخلصوا من ثقافة مصطلح الأقلية. فأنتم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات، واعلموا أن وحدتنا هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها المؤامرات التي لا تفرق بين مسيحي ومسلم إذا جد الجد وحان قطف الثمار".


ودعا الإمام الأكبر كذلك المسلمين في الغرب، إلى الاندماج في دولهم المضيفة واحترام القوانين المحلية، قائلا: "اندمجوا في مجتمعاتكم اندماجا إيجابيا تحافظون فيه على هويتكم الدينية، كما تحافظون على احترام قوانين هذه المجتمعات، واعلموا أن أمن هذه المجتمعات مسؤولية شرعية وأمانة دينية في رقابكم ستسألون عنها أمام الله تعالى".


وأضاف: "وإن صدر من القوانين ما يفرض عليكم مخالفة شريعتكم، فالجأوا إلى الطرق القانونية فإنها كفيلة برد الحقوق إليكم وحماية حريتكم".


وطالب الطيب شباب العالم في الشرق والغرب بالتسلح بالأخلاق والعلم، والعمل بمبادئ الوثيقة وجعلها دستور حياتهم، لضمان "مستقبل خال من الصراعات والآلام".


وأكد شيخ الأزهر التزامه بالعمل مع قداسة البابا فرنسيس وكل الرموز الدينية، من أجل حماية المجتمعات واستقرارها.

خلال توقيع وثيقة "الأخوّة الإنسانية" بين الفاتيكان والأزهر في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ألقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، كلمة مؤثرة خاطب فيها ضمير المسيحيين والمسلمين.


وأشاد شيخ الأزهر،  بـ"وثيقة الأخوّة الإنسانية" وما تتضمنه من دعوة لنشر ثقافة السلام والاحترام، كما ناشد الشعوب التآخي ونبذ العنف والتفرقة، وذلك خلال كلمته ضمن فعالية توقيع الوثيقة، الاثنين، في أبوظبي.


وأشار الإمام الأكبر إلى أهمية وثيقة الأخوّة والإنسانية، وما تتضمنه "من دعوة لنشر ثقافة السلام واحترام الغير وتحقيق الرفاهية البشرية جمعاء، بديلا من ثقافة الكراهية والظلم والعنف والدماء".


كما أكد شيخ الأزهر أن الوثيقة "تطالب قادة العالم وصناع السياسات ومن بأيديهم مصائر الشعوب وموازين القوى العسكرية، بالتدخل الفوري لوقف نزيف الدماء وإزهاق الأرواح البريئة، ووضع نهاية فورية لما تشهده من صراعات وفتن أوشكت أن تعود بنا لتراجع حضاري بائس وحرب عالمية ثالثة".


مناشدة


ودعا شيخ الجامع الأزهر المسلمين في الشرق الأوسط إلى "احتضان"الطوائف المسيحية في دولهم، وخاطبهم قائلا: "استمروا في احتضان إخوانكم من المواطنين المسيحيين في كل مكان. فهم شركاؤنا في الوطن".


كما وجه الطيب حديثه إلى المسيحيين في العالم العربي، قائلا: "أنتم جزء من هذه الأمة وأنتم مواطنون ولستم أقلية، وأرجوكم أن تتخلصوا من ثقافة مصطلح الأقلية. فأنتم مواطنون كاملو الحقوق والواجبات، واعلموا أن وحدتنا هي الصخرة الوحيدة التي تتحطم عليها المؤامرات التي لا تفرق بين مسيحي ومسلم إذا جد الجد وحان قطف الثمار".


ودعا الإمام الأكبر كذلك المسلمين في الغرب، إلى الاندماج في دولهم المضيفة واحترام القوانين المحلية، قائلا: "اندمجوا في مجتمعاتكم اندماجا إيجابيا تحافظون فيه على هويتكم الدينية، كما تحافظون على احترام قوانين هذه المجتمعات، واعلموا أن أمن هذه المجتمعات مسؤولية شرعية وأمانة دينية في رقابكم ستسألون عنها أمام الله تعالى".


وأضاف: "وإن صدر من القوانين ما يفرض عليكم مخالفة شريعتكم، فالجأوا إلى الطرق القانونية فإنها كفيلة برد الحقوق إليكم وحماية حريتكم".


وطالب الطيب شباب العالم في الشرق والغرب بالتسلح بالأخلاق والعلم، والعمل بمبادئ الوثيقة وجعلها دستور حياتهم، لضمان "مستقبل خال من الصراعات والآلام".


وأكد شيخ الأزهر التزامه بالعمل مع قداسة البابا فرنسيس وكل الرموز الدينية، من أجل حماية المجتمعات واستقرارها.

sn




(Votes: 0)

Write Your Comment
Comment

Other News

مادورو يرفض مهلة الثمانية أيام الأوروبية مصر.. أول طلب نيابي لتعديل دستور 2014 يسلّم للبرلمان مادورو لترامب: ترتكب أخطاء ستلطخ يديك بالدماء محكمة مصرية تبطل سلطة الحكومة في حل الجمعيات الأهلية الرئيس أردوغان يهنئ أمير قطر بفوز منتخب بلاده بكأس آسيا قتلى وجرحى بهجوم على قاعدة لقوات الباسيج في إيران الصقيع بأميركا.. كاليفورنيا في قلب العاصفة واستعداد للأسوأ مصرع طيارين هنديين إثر تحطم طائرة ميراج قطر تحتكر الجوائز الفردية لأمم آسيا 2019 اختبارات صواريخ باليستية تحت غطاء إطلاق صواريخ حاملة للقمر الصناعي البحثي فنزويلا..نائب رئيس الحزب الحاكم يدعو أنصار مادورو للتظاهر السبت البرلمان الأوروبي يعترف بغوايدو رئيسا "شرعيا" لفنزويلا وفد التحقيق الأممي يلتقي خطيبة خاشقجي في إسطنبول السيدة رجوي: حذرت بعد الاتفاق النووي من خداع الملالي للحصول على القنبلة النووية المقاومة الإيرانية: الاعتراف رسميا بمقاومة الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام ضروري فى المؤتمر القومى الأول لجامعة الطفل: وزير التربية والتعليم يوجه بالتعاون والتنسيق مع المراكز الاستكشافية وبنك المعرفة وزيرة الهجرة تثنى ع محمد بن زايد يرحب بـ"رجل السلام والمحبة" الصين تبتكر وسيلة خاصة بالرجال لمنع الحمل شركة "نايكي" ترد بعد جدل "كلمة الله" النيابة العامة المصرية تفند تقريرا لهيومان رايتس ووتش تقدم للجيش الليبي في معظم مناطق مدينة سبها المعارضة السودانية تدعو "للزحف الأكبر" الخميس إلى القصر الرئاسي قتيلان و4 جرحى إثر هجوم على مسجد جنوبي الفلبين مصر..مؤشر البحث العلمى لشهر يناير 2019 مهاتير محمد: إسرائيل دولة إجرامية فنزويلا.. النائب العام يمنع غوايدو من المغادرة ويجمد حساباته تشييع جثمان الطيار المصري الذي وجه أول ضربة لداعش بليبيا امير قطر ورئيس وزراء اليابان يشهدان التوقيع على إعلان مشترك ومذكرات تفاهم الرئاسة التركية: لم نتمكن حتى الآن من معرفة مصير جثة خاشقجي مشاهدة هذه القناة في كوريا الشمالية تقود إلى الإعدام