إبراهيم أمين مؤمن: رسولُ الحُبِّ..قصيدة نثر

| 25.12,18. 04:30 AM |


رسولُ الحُبِّ..قصيدة نثر


إبراهيم أمين مؤمن


باحثاً


أُحلق بجناح مرتعِش


مختنقة ً


أنفاسى تخرج من سَمِّ ضوءٍ جريح ٍ


عبثا ً


عينى تختبئ خلف جفنى المرقَّع


بين خيوط السحاب الدامية


أخترقُ


أبحثُ عن طريد الأرض


عن لائذ الأمس


عن الحُبِّ


على السماء.. الراعفة ..! أجده


محتمياً فى قلاعها الثائرة


غارقاً فى دمه


تحسّسته ..تلمّسته ..


ماذا أرى ؟


بصمة َ خناجر!


طعناتٍ .. ثقوباً ..ندوباً


مِن أُمناء الحبِّ!!!!!!


ثرثرة الدهشة اخترقتْ أنفاسي


فأوجعتنى


تبّاً لأرضٍ إستعمرته الشياطين.


فى ثياب الملائكة


***


ماذا أرى؟


بكاءً فى مضاجع السماء!


رعداً شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!


تسابيح باكية ً بخشوع اللاعنين!


وأجنحة ً سوداء على الملائكة البيضاء !


أبصرْته يتألم فى الزحام


وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"


جنّبوه أرض المجرمين الكارهين


قلتُ ..


رويدك..فما زال


النهر يجرى بأنفاس بعض المحبين


والفجر يؤذن بقشعريرة العابدين


والصبح يتنفس ،ما زال يتنفس


وحملتُه بجناحى المرتعش


لكنه استقام


إستقر


بصرخة المظلوم


وحسرة العجائز


ونداء المستغيث


وأعدتُه فوق رؤوس الأشهاد.


تارة أُخرى


****


يتنفس الصّعداءَ


يمسح خضْبَ الدماءِ


أبصرَه ناصرُه وخاذلُه


وحديثُ النفس كهمس الريح


لعنة ٌمضمرةٌ ومدحٌ بواح


تنافسا


أعادا الكرّة ..حرب الشيطان والملاك


تناوشا مضمريْن..


وذبذبات الرهبة والدهشة تخترق الصدور


متسائليْن ..


أعادَ من الموات أم حبّ مهجّنٍ وليد !!


علّه رَحِمٌ خصيبٌ رابض فى السماء!!


بل الحُبُّ لا يموت أيها الكارهون


صوره كأصله أيّها التافهون


تفائلَ المحبُّ مبتسم الثغر


ودارتْ عين الكاره رهبة ًالموت


خطفه عاصموه وبذروه حَبّا ً


فى ربوع اليباب الفسيح الفسيح


فأينع واخضرَّ


فلابد أن يحيا الحبَّ


من أجل بقاء الإنسااااااااان


***


بقلمى : إبراهيم أمين مؤمن

روائى خيال علمى




(Votes: 0)

Other News

قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ! مترجمة للإنجليزيّة In the windward of isolation pavement Author: Amal Radwan (Palestinian poet) الأديبة مريم رعيدي الدويهي: فلاح آمال عوّاد رضوان:كَمْ بِتُّ أَسْتَجْدِي مُحَالَكِ! حسن العاصي: رسمتني مرايا قلبي رجاء بكريّة تتألّق في محاضرة حول القصّة القصيرة ((لقاء حار في صرح الكليّة العربيّة الأكاديميّة، حيفا)) الشاعر حاتم جوعيه: عرس الشهادة والفداء الشاعر محمد وهبي: غابت سماح حسن العاصي: قبل ميعاد الخواء إصْدَارُ ديوان- أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟ رَسَائِلُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة وآمَال عَوَّاد رضْوَان حسن العاصي: بلا أجنحة يقع قلبي محمد وهبي: أنفاس عاشقة حسن العاصي: غروب العمر أهزوجة محمد وهبي: حوار الشفاه الطبيعة البنائيّة في قصائد -رحلة إلى عنوانٍ مفقود- لآمال عوّاد رضوان! بقلم الناقد: د. منير توما حسن العاصي: حتى أسمع مخاضك حسن العاصي: يتواطأ غيمكَ وكدري آمال عوّاد رضوان: وَحْدَكِ.. تُجِيدِين قِرَاءَةَ حَرَائِقِي! ابراهيم امين مؤمن: مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ الأديب والناقد نبيل عودة - فلسطين يكتب: د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها" كلود ناصيف حرب: اسمي صَلا عا شفافك محمد وهبي: المتهم عقل الشاعرة آمال عوّاد رضوان: نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا محمد وهبه منتدى الحوار – سدني: وديع سعادة: شعره حياته، وحياته شعر عباس علي مراد: على قارِعة العمر الشاعر محمد وهبي: تحت المطر الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان ترجمة: حسن حجازي وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد! الشاعر محمد وهبي: جلست أمام عيوني