موفق السباعي: سوانح وبوارح .. حول بدعة المولد النبوي .. الجزء الأول

| 28.11,18. 04:15 PM |


سوانح وبوارح .. حول بدعة المولد النبوي .. الجزء الأول


موفق السباعي

إن الذين يصرون .. وبعناد شديد على ممارسة بدعة المولد .. بذريعة حب الرسول صلى الله عليه وسلم .. إنما يصرون على اتباع العبيديين .. الفاطميين .. الكفرة المارقين ..


ويعملون على دعم .. وتأييد الفكر الشيعي .. الذي تقاتل إيران ..


الدنيا .. لأجل نشره في العراق وسورية ولبنان واليمن ..


يا قوم الذين آمنوا ..


تعالوا إلى كلمة سواء .. ألا نعبد إلا الله وحده ..


هل تحبون الله ورسوله ؟؟؟


إذا كان نعم ..


إذن عليكم أن تطيعوا الله ورسوله فقط ..


( قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ ) ..


ولا تطيعوا أمر الكافرين .. ولا تتبعوا سنتهم .. ولا تعملوا بعملهم .. ولا تنفذوا أوامرهم ..


( يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَتَّخِذُواْ ٱلۡكَٰفِرِينَ أَوۡلِيَآءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۚ.. أَتُرِيدُونَ أَن تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينًا ).


فهل أمركم أن تحتفلوا بميلاد أو مولد – ولغويا كلمتان متماثلتان – الرسول صلى الله عليه وسلم ؟؟؟!!!


وهل حدد لكم تاريخ ميلاده باليوم والشهر والسنة ؟؟؟!!!


غير الحديث الوارد في صحيح مسلم (وَسُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ قَالَ ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ ) ...


بالتأكيد .. لم يأمركم نبيكم بذلك يقينا ..


إذن لماذا تنفذون أمر الزنديق الفاطمي ( المذل لدين الله ) بالاحتفال بعيد وهمي كذوب .. صنعه لنبيكم صلى الله عليه وسلم .. واختلق له تاريخا محددا لميلاده .. لم يقله الله ورسوله .. وتكونوا من أتباعه ؟؟؟!!!


أليست طاعتكم لهذا الزنديق .. هي معصية لله ؟؟؟!!


فهل يأمركم الكافر .. بشيء يحبه الله ورسوله ؟؟؟!!!


انتهوا عما تفعلونه .. خيرا لكم ..


وإني لكم .. ناصح أمين ..


ولئن سألتهم .. آلله أمركم بالاحتفال بميلاد رسوله صلى الله عليه وسلم .. أم على الله تفترون ؟؟؟!!!


( قُلۡ هَلۡ عِندَكُم مِّنۡ عِلۡمٖ فَتُخۡرِجُوهُ لَنَآۖ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا ٱلظَّنَّ وَإِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَخۡرُصُونَ ) ..


سيقولون : إنا وجدنا آباءنا ومشايخنا كذلك يفعلون .. (ٖ وَإِنَّا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم مُّقۡتَدُونَ ) ..


قل : أنتم وآباؤكم ومشايخكم في ضلال مبين ..


وحينما نقول لهم :


يا قوم .. هاتوا كلام ربكم الذي يأمركم أن تحتفلوا .. بيوم ميلاد رسوله صلى الله عليه وسلم ..


لفوا .. وداروا ..


وجاؤوا بكلام العبيد .. الذين وُلدوا بعد صناعة المولد العبيدي .. وتأثر بعضهم بهذه الخرافة ..


وقالوا : هؤلاء جهابذة العلم .. وأساطين الفقه ..


هل أنت أعلم منهم ؟؟؟!!!


طيب .. هل هم أعلم أم الله ؟؟؟!!!


هل أنتم اتخذتم هؤلاء .. آلهة من دون الله ؟؟؟!!!


لماذا تهملون القرآن .. وتستخفون بالله العليم الخبير .. الذي يعلم السر وأخفى .. وتأخذون بكلام عبيده ؟؟؟!!!


هاتوا كلام ربكم .. إن كنتم تؤمنون به !!!


وتحرروا من العبودية للعبيد .. واتركوا تأليه .. وتعظيم كلام العبيد .. والاستهانة بكلام رب العالمين ...


إن الشعب الذي لا يتحرر من العبودية للبدع الضالة .. والأفكار الهدامة الشيعية .. والنصرانية .. وسواها ..


ويجعل عبوديته خالصة لله تعالى .. صافية من شوائب البدع ..


لا يستطيع أن يتحرر من العبودية لسلطان الطاغوت ..


وبالتالي ..


لن يستطيع أن يحرر أرضه من المحتلين !!!


ولئن سألتهم : لماذا تحتفلون بالمولد النبوي ؟؟؟!!!


لقالوا : لأننا نحبه !!!


هل أمركم بذلك ؟؟؟!!!


لقالوا : لا ..


إذن .. أنتم لا تحبونه !!!


إذ لو كان خيرا .. لأمركم به ..


ولكنكم .. أنتم تحبون الزنديق .. الخنزير .. العبيدي ( المذل لدين الله ) الفاطمي .. الذي كان يقتل المؤمنين والمؤمنات .. الرافضين للعن الصحابة .. وأمهات المؤمنين ..


فهو الذي أمركم به ..


ولذلك .. تطيعونه ..


والمحب للحبيب مطيع ..


ولا تحبون الرسول صلى الله عليه وسلم .. بل تعصونه ..


ولو كان خيرا .. لسبقكم إليه الصحابة .. والتابعون .. والأئمة الأربعة ..


ولو كنتم تحبونه – كما تزعمون - لجاهدتم في سبيل الله .. كما هو جاهد .. ولبيتم نداء الله .. ونفذتم أمره :


( ٱنفِرُواْ خِفَافٗا وَثِقَالٗا وَجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ) ..


ولما تركتم محتلا واحد .. يعيث في أرضكم فسادا ...


ولكنكم ..


تحبون .. وتهيمون .. وتعشقون البدع التي يأمركم بها أعداؤكم !!!


هل تعرفون من نقل بدعة الميلاد إلى سائر بلاد المسلمين ؟؟؟!!!


ظلت هذه الموالد عند بني عبيد في مصر وبعض الشام، إلى أن انتهت دولتهم، وورثها مَن كانوا بعدهم، ولا يعرفها بقية المسلمين في شتى البقاع؛ بل أنكروها ولم يقبلوها تكملة القرن الرابع، وطيلة القرن الخامس والسادس؛ إذ انتقلت عدوى هذه الاحتفالات في أوائل القرن السابع من مصر إلى أهل إربل في العراق، نقلها شيخ صوفي يدعى الملا عمر، وأقنع بها ملك إربل في العراق أبا سعيد كوكبري .. ثم انتشرت بعد ذلك في سائر بلدان المسلمين، بسبب الجهل والتقليد الأعمى، حتى وصلت إلى ما تشاهدونه في العصر الحاضر.


هل تعلمون أن الاحتفال بالميلاد هو عبادة وثينة ؟؟؟!!! أصل الاحتفال بعيد الميلاد هو عقيدة وثنية قديمة و طقس من طقوس الديانات الوثنية، حيث كان الإله الوثني الروماني (أتيس) Attis مقدسا عندهم و زعموا أنه ولد من عذراء (نانا) Nana وكان الرومان يحتفلون بميلاده في 25 ديسمبر! و كذلك الإله الوثني اليوناني (ديونيسس) Dionysus وهو إله مخلص آخر كان اليونانيون يحتفلون بميلاده في 25 ديسمبر و هذا الاحتفال بأعياد الميلاد أخذه كهان النصارى من الديانات الوثنية القديمة و أدخلوه في دين المسيح عليه السلام، و أصبحوا يحتفلون بعيد ميلاد المسيح وجعلوه طقسا من طقوس دينهم المحرف، وقد تنبه لهذه العقيدة الوثنية بعض عقلائهم فكتبوا في ذلك مؤلفات وحذروا أتباع الكنيسة من هذا التقليد الوثني الذي يغضب الرب على حد قولهم... وإليكم نبذة مختصرة من أقوالهم:


تقول دائرة معارف الكتاب العالمي: «لم يحتفل المسيحيون الاوَّلون بولادة [يسوع] لأنهم اعتبروا الاحتفال بولادة ايّ شخص عادة وثنية». تقول دائرة المعارف الاميركية: «زوَّد عيد زحل [أو أسبوع الزحليات Saturnalia] — عيد روماني يُحتفَل به في اواسط كانون الاول (ديسمبر) — نموذجا لكثير من عادات القصف [الاكل والشرب واللهو] الشائعة في عيد الميلاد. على سبيل المثال، نشأت عن الاحتفال بهذا العيد عادات الولائم المتقنة، تقديم الهدايا، وإضاءة الشموع». وتقول دائرة المعارف الكاثوليكية عن هذا الاحتفال في طبعة 1911 م ما نصه: (لم يكن عيد الميلاد واحداً من الأعياد الأولى للكنيسة الكاثوليكية، وأول دليل على هذا الاحتفال إنما جاء من مصر.. فقد تحولت العادات الوثنية الخاصة ببداية شهر يناير في التقويم الروماني القديم، تحولت إلى عيد الميلاد، ويعترف أول الآباء الكاثوليك بالحقيقة التالية: لم يسجل الكتاب المقدس أن أحداً كان يحتفل أو أقام مأدبة كبيرة بمناسبة يوم ميلاده، إن الآثمين والخطائين -مثل فرعون وهيرود- هم وحدهم الذين يجعلون من يوم مجيئهم إلى هذا العالم مناسبة للابتهاج العظيم" يقول الباحث النصراني (هيربرت آرمسترونج) في الصفحة الثامنة من كتابه (الحقيقة المجردة عن عيد الميلاد) ما نصه: (أن كلمة "عيد الميلاد" لم ترد لا في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، ولم تنقل عن الحواريين، وإنما تسربت إلى النصرانية من الوثنية)، تقول (دائرة معارف مكلنتوك وسترونغ) الطبعة الانكليزية): « إن عيد الميلاد لا يُحتفَل به بموجب وصية إلهية، ولا أساس له في اسفار العهد الجديد». و يقول كتاب (دراسات في التاريخ) لأنيس فريحة: «ليس في الأناجيل إشارة صريحة إلى يوم ولادة المسيح». منقول ...


وعلى نفس النسق .. فالاحتفال بالمولد النبوي ... هو عبادة وثنية .. ولذلك ... لم يأمر بها الله .. ولا رسوله صلى الله عليه وسلم .. وإنما .. أمر بها الزنديق الكافر ( المذل لدين الله ) الفاطمي ... ليضل المسلمين عن دين الله .. لأنه عدو الله ...


الثلاثاء 19 ربيع أول 1440

27 ت2 2018

موفق السباعي




(Votes: 0)

Write Your Comment
Comment

Other News

حسن العاصي: فينومينولوجيا شقاء الوعي.. مأزق المثقف العربي محمد سيف الدولة: لولا السعودية لما بقيت (اسرائيل)! د. عادل محمد عايش الأسطل: إسرائيل، وإعادة الردع المتآكل ! عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: جنگ طلبي، برنامه موشكي و تروریسم رژیم ایران المحامي عبد المجيد محمد: نشر الحروب، البرنامج الصاروخي وإرهاب النظام الإيراني عبدالرحمن مهابادي: ماذا يفعل الحكام الفاسدون في إيران؟ نظرة على حلقة أخرى من حرب الذئاب داخل نظام الملالي د. مصطفى يوسف اللداوي: يا رسولَ اللهِ أدركنا فحالُنا بئيسٌ وَواقعُنا تعيسٌ إبراهيم أمين مؤمن: الثأر غابة العالم حسن العاصي: عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة.. سؤال الحرية عربياً زهير كمال: طوبى لجمال يوم ولد ويوم اغتيل ويوم يبعث حياً ، عندها سيسأل القتلة بأي ذنب قتلت؟ د. موفق السباعي: ذراري المسلمين يبتهجون .. ويفرحون بموت نبيهم صلى الله عليه وسلم !!! د. مصطفى يوسف اللداوي; مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ زهير السباعي: هل ينصاع النظام السوري لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ د. عادل محمد عايش الأسطل: سنوات حالكة على القدس ! د. مصطفى يوسف اللداوي: سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ محمد سيف الدولة: لماذا يحتفل القتلة بالحرب العالمية الاولى؟ د. إبراهيم حمّامي: غزة تنتصر من جديد د. موفق السباعي: أليس من حق المؤمنين الشماتة بمصائب أعدائهم ؟! د. عادل محمد عايش الأسطل: إسرائيل، قصة فشل أخرى ! حسن العاصي: الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول محمد سيف الدولة: لا تعادوا (اسرائيل)! د. مصطفى يوسف اللداوي: فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى الدكتور رفعت سيد أحمد: من ناصر السعيد إلى خاشقجي.. طريقة آل سعود في إيصال المعارضين إلى السماء زهير السباعي: هل تتخلى واشنطن عن الكورد في شرق الفرات كما تخلت عنهم موسكو في عفرين ؟ د.عادل محمد عايش الأسطل: عباس يتوعّد بسلاح معطوب ! د. مصطفى يوسف اللداوي: الانقسامُ المؤبدُ والمصالحةُ المستحيلةُ الدكتور رفعت سيد احمد: بعد حرارة التطبيع مع الخليج: نساء الموساد في ضيافة شيوخ النفط! عبدالرحمن مهابادي: بدء العد العكسي لتغيير النظام في إيران هدى مرشدي:الإرهاب الحكومي أداة تقدم السياسة الخارجية