رجاء بكريّة تتألّق في محاضرة حول القصّة القصيرة ((لقاء حار في صرح الكليّة العربيّة الأكاديميّة، حيفا))

| 15.11,18. 12:16 PM |


رجاء بكريّة تتألّق في محاضرة  حول القصّة القصيرة

((لقاء حار في صرح الكليّة العربيّة الأكاديميّة، حيفا))


".. والقصّة الومضة، بعينيّ، لا توافق التّعريفات الّتي يُروّج لها اليوم، بل هي حيلة أسلوبيّة يلجأ إليها القاص في خطف الفكرة السّريعة المتدحرجة في سياق الحدث كما ورد في قصّتي ((الصّندوقة)) مثلا، وأخذت بصمتي"

ضمن اللّقاءات الأدبيّة الرّائعة، حضورا شكليّا ونوعيّا، استضافت الكليّة العربيّة لإعداد المعلّمين العرب، حيفا، الأديبة رجاء بكريّة ضمن تخصّصها كقاصّة في باكورتي عمليها القصصيّين، (الصّندوقة)، و(الباهرة)) ضمن محاضرة دافئة بعيدة الأثر. بإشراف د. رباب القاسم سرحان.

تحدّثت بكريّة حول مسار كتابتها للقصّة وتحوّلاتها. أثر البؤس الّذي عاشته المرأة في علاقتها بالرّجل أواخر التّسعينيّات تحديدا على حضورها الإجتماعي والفكري، وعلى قصص بكريّة ومناحيها الفنيّة والمضمونيّة. ثمّ أثر التّجربة في تبديل الخطاب الفنّي لكتابة القصّة القصيرة وتغيير مسارها لاحقا، لديها.  وفيما عرضت إليه، عدّة نماذج من قصصها الّتي نوقشت مع طلّاب الدّورة للسّنة الثّالثة والرّابعة، "التيوليب" تحديدا, وضمن ما أشارت إليه:

".. لا يمكن اعتبار تسمية (القصّة الومضة) استحداثا نوعيّا لواقع القصّة القصيرة اليوم، أعتقد أنّي استحدثتُ هذه التّسمية وأشرت إليها، لأوّل مرّة، في حوار أجراهُ معي أواخر التّسعينيّات، الشّاعر سامر خير، بعد حصولي على جائزة القصّة النسائيّة الشّرق أوسطيّة- الدّوليّة، حيث تولّى تحرير الصّفحة الثّقافيّة في الإتّحاد. والقصّة الومضة، بعينيّ، لا توافق التّعريفات الّتي يُروّج لها اليوم، بل هي حيلة أسلوبيّة يلجأ إليها القاص في خطف الفكرة السّريعة المتدحرجة في سياق الحدث كما ورد في قصّتي ((الصّندوقة)) مثلا وأخذت بصمتي" 

والمفلت الذّوق والمعرفة الّتي تحلّت بهما د. القاسم _ سرحان في العرض لمفهوم تطوّر الرّواية لدى بكريّة، والمشاركة الفاعلة لطلّاب الحلقة في المساءلة والتّعبير، والنّقاش. على هامش اللّقاء جرى توقيع ظريف لأعمال الكاتبة، ((عَين خَفشة))،  و((الباهرة)) تحديدا.

حيفا، نوفمبر 018



(Votes: 0)

Other News

الشاعر حاتم جوعيه: عرس الشهادة والفداء الشاعر محمد وهبي: غابت سماح حسن العاصي: قبل ميعاد الخواء إصْدَارُ ديوان- أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟ رَسَائِلُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة وآمَال عَوَّاد رضْوَان حسن العاصي: بلا أجنحة يقع قلبي محمد وهبي: أنفاس عاشقة حسن العاصي: غروب العمر أهزوجة محمد وهبي: حوار الشفاه الطبيعة البنائيّة في قصائد -رحلة إلى عنوانٍ مفقود- لآمال عوّاد رضوان! بقلم الناقد: د. منير توما حسن العاصي: حتى أسمع مخاضك حسن العاصي: يتواطأ غيمكَ وكدري آمال عوّاد رضوان: وَحْدَكِ.. تُجِيدِين قِرَاءَةَ حَرَائِقِي! ابراهيم امين مؤمن: مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ الأديب والناقد نبيل عودة - فلسطين يكتب: د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها" كلود ناصيف حرب: اسمي صَلا عا شفافك محمد وهبي: المتهم عقل الشاعرة آمال عوّاد رضوان: نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا محمد وهبه منتدى الحوار – سدني: وديع سعادة: شعره حياته، وحياته شعر عباس علي مراد: على قارِعة العمر الشاعر محمد وهبي: تحت المطر الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان ترجمة: حسن حجازي وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد! الشاعر محمد وهبي: جلست أمام عيوني آمال عوّاد رضوان: بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! الشاعر محمد وهبي:جلسة من نور النّاقد عبد المجيد عامر اطميزة: الانزياحُ والصُّورُ الفنّيّةُ في قصيدة مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ لآمال عوّاد عباس علي مراد: محراب الحب إبراهيم أمين مؤمن: إبليس فى محراب العبودية