مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس

| 16.10,18. 11:48 PM |


مواقف الحكومات الأسترالية المتعاقبة من قضية القدس



بعد اعلان رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون خلال مؤتمر صحافي اليوم إنه "منفتح" على مقترحات للاعتراف رسميًا بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إليها، وذلك في خرق للسياسة التي اتبعتها الحكومات الأسترالية المتعاقبة على مدى عقود اليكم أبرز المواقف الأسترالية في عهد الحكومات المتعاقبة منذ مطلع التسعينات.

وُصِف رئيس الوزراء الأسبق جون هاوارد ببطل اسرائيل واحتفلت به الجالية اليهودية في أستراليا عام 2007 تقديراً  لما أسموه بدعمه الشجاع لإسرائيل. أمّا علاقة هاوارد الوطيدة بالجالية اليهودية في أستراليا وبدولة اسرائيل فتعود إلى عام 1975 عندما تم انتخاب حكومة مالكوم فرايزر التي عيّن فيها هاوارد وزيراً للخزانة.

وعند انتخاب هاوارد لرئاسة الوزراء عام 1996 لقي انتخابه ترحيباً واسعاً في الأوساط اليهودية خاصةً وأن هاوارد بدأ حياته العملية في مكتب للمحاماة كان مديره يهودي وزار اسرائيل لأول مرة في عام 1962. ومنذ ذلك الوقت وصف هاوارد بأنه البطل الذي يسعى لدعم دولة اسرائيل خاصة وان احد تصريحاته جاء فيها:

"إنّ المودة الشخصية التي أكنها لدولة اسرائيل والمودة الشخصية التي أحملها للشعب اليهودي حول العالم لن تضعف، إنّه شيء أحتفظ به واعتبره غالياً وهو شيء أقدره كجزء من وجودي وأحاول القيام به في حياتي".

NSW premier wants to cut overseas migration to half level.

وبعيداً عن العلاقة الشخصية لهاوارد بدولة اسرائيل كانت أبرز سياسة حكومته الخارجية أثناء حكمه الطويل لأستراليا تتلخص في وصف حكومة الائتلاف آنذاك احترامها لديمقراطية اسرائيل و تفهما لما وصفته بالخطر الامني الكبير الذي يهدد الدولة العبرية. وفي عام 2002 أعلن هاوارد ان الحل للنزاع في الشرق الأوسط يكمن في انشاء دولة للفلسطينيين تضمن حماية أمن و حدود اسرائيل.  

ومن عهد حكومة هاوارد ننتقل إلى عهد الحكومات العمالية المتعاقبة بين جوليا غيلارد وكيفين راد بين الأعوام 2007 و 2013.

في عهد كل من كيفين راد و جوليا غيلارد شهدت استراليا تحولاً وتغيراً في طريقة تعاملها مع ملف النزاع الاسرائيلي الفلسطيني وكان الدليل على ذلك اللغة التي استخدمها رؤساء الوزراء و تصويت استراليا على القرارات الدولية في مجلس الأمن. فعهدي راد وغيلارد كانا نقطة تحول واختلاف واضح عن عهد سلفهم جون هاوارد.

Images of former prime ministers Kevin Rudd and Julia Gillard

في عام 2007 قامت حكومة كيفين راد العمالية بزيادة التمويل والاعانات المخصصة للأراضي الفلسطينية وشددت الحكومتين المتعاقبتين على ضرورة حل الدولتين للصراع العربي الاسرائيلي وانشاء دولة فلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية.

أمّا في عام 2008-2009 واثناء الحرب على قطاع غزة صرّحت نائبة رئيس الوزراء آنذاك جوليا غيلارد قائلةً:

"لقد قلنا دائمًا أننا نعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ، لكننا نحث إسرائيل على أن تكون مدركة تمامًا للمدنيين المعنيين ، من احتمال وقوع إصابات في صفوف المدنيين ، ومن الواضح أننا شهدنا سقوط ضحايا من المدنيين. وكنا أقوياء في تأييدنا المستمر لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بوقف جميع أشكال العنف".

Australia’s annual power ranking list for 2018

ومع عودة الائتلاف إلى الحكم عام 2013 تحت قيادة طوني آبوت ومن ثمّ مالكوم تيرنبول  تحول موقف أستراليا في الأمم المتحدة من مؤيد لحل الدولتين إلى ممتنع عن التصويت اذ أعلنت وزيرة الخارجية آنذاك جولي بيشوب أن الحكومة الائتلافية ستعود إلى سياسة حكومة هاوارد. كما ووصفت حكومة آبوت بأكثر حكومة استرالية دعمت اسرائيل خاصة عندما اعلن وزير الصناعات الدفاعية كريستوفير باين التالي عام 2014:

"أستراليا واسرائيل دولتان شقيقتان تؤمنان بنفس الشيء. نحن نعتبر أنّ إسرائيل وأستراليا دولتين شقيقتين لهما نفس نظام القيم ونريد أن نظهر دعمنا لهذا النظام في الشرق الأوسط".

وفي ذات العام قامت الحكومة الأحرارية بالتراجع عن موقفها المعارض لتوسيع المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وامتنعت عن التصويت مجدداً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وفي عام 2014 أعلنت حكومة آبوت أنها لن تشير لأراضي الفلسطينية المحتلة بوصف "محتلة" بعد اليوم خاصة القدس الشرقية.

والجدير بالذكر ان حكومة تيرنبول كانت قد اكدت أنها لن تمشي على خطا الولايات المتحدة الأمريكية في كانون أول ديسمبر العام الماضي ولن تنقل سفارتها إلى القدس.

ويشار إلى ان وزيرة الخارجية السابقة جولي بيشوب أعلنت أن استراليا قامت بإدراج حماس على قائمة المنظمات الارهابية.

Former foreign minister Julie Bishop

كما ويشار إلى أنّ الحكومة الفدرالية تحت قيادة مالكوم تيرنبول أعلنت عن وقف تقديم مساعدات مباشرة للسلطة الفلسطينية في تموز يوليو الماضي معللة ذلك بأنها قلقة من إمكانية استخدام هذه المساعدات لدعم أشخاص مدانين بالعنف السياسي.


sbs


(Votes: 0)

Other News

إدانة واسعة لمقترح أسترالي للاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل حزب العمال يصف محاولة الحكومة نقل السفارة الأسترالية للقدس بالمحاولة "اليائسة" السفير الفلسطيني في أستراليا يرد على تصريحات رئيس الوزراء بخصوص احتمالية نقل السفارة الى القدس ويدعو لاجتماع عاجل لممثلي السفارات الاسلام تشريع المريجوانا الطبية يفشل في مجلس الشيوخ استطلاع..حزب العمال الأوفر حظا للفوز في الانتخابات القادمة حمية أسترالية" تخلصك من السمنة لسنوات هل سيتحقق وعد تأشيرة الوالدين المكفولة والمؤقتة الذي قطعته الحكومة على نفسها؟ مسحة عنق الرحم لا تكشف عن وجود سرطان المبيض كما تعتقد معظم النساء أستراليا الرابعة عالميا من حيث استقطاب الطلاب الأجانب ست نقاط لاعداد خطة طوارئ لمواجهة حرائق الغابات زلزال بقوة 4.7 درجة يهز ولاية غرب أستراليا الجمعية السورية الأسترالية تناشد الحكومة الأسترالية التدخل الفوري والعاجل لفك الحصار الذي فرضه النظام السوري والروسي على مخيم الركبان في هوليوود تنتج افلاما في منطقة الغولد كوست باستراليا سكوت موريسن: "أستراليا لن تستقبل أعدادا أكبر من المهاجرين" وزارة الدفاع الأسترالية: استلام مقاتلات "إف-35" من الولايات المتحدة لا يزال قائما رغم قرار منع هذه الطائرات من التحليق لاجئ في ناورو ينقل الى المستشفى بعد 31 ساعة من اضرام النار بنفسه سفينة حربية أسترالية لتطبيق العقوبات على كوريا الشمالية السجن لأربعة اعوام لسيدة ادعت الاصابة بالسرطان في أديلايد نقابات العمال تكشف مدى ارتفاع تكاليف المعيشة في أستراليا ابن رئيس الوزراء السابق مالكولم تورنبل يدعو لانتخاب مرشح العمال في Wentworth الشرطة الفدرالية تداهم مكتب وزير الامن الداخلي سكوت موريسون يرفض مقترح السماح للمدارس بطرد الطلاب بسبب هويتهم الجنسية 2083 منطقة غير آمنة للفتيات في سدني لاجئون تحتجزهم أستراليا أصبحوا في "حالة سبات" حزب العمال يتعهد بتوظيف آلاف المعلمين الإضافيين في خطة تبلغ قيمتها 14 مليار دولار مقتل رجل والرياح تعصف بشمالي ولاية NSW ما هي شروط اللجوء إلى استراليا؟ وزير شؤون الجنسية يعلن: عملية البت بطلبات الحصول على الجنسية باتت اسرع رئيسة حكومة نيو ساوث ويلز "المهاجرة" تريد خفض أعداد المهاجرين إلى النصف حملة مكتب الضريبة تجمع 5.6$ مليار