Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


هذا ما فعله نظام الأسد بمساجد الغوطة وجوبر بعد السيطرة عليهما

| 09.09,18. 05:29 AM |





هذا ما فعله نظام الأسد بمساجد الغوطة وجوبر بعد السيطرة عليهما






بعد سيطرة ميليشيا أسد الطائفية على الغوطة الشرقية بريف دمشق وحي جوبر الدمشقي وتهجير معظم الأهالي، أقدم النظام على الانتقام من المساجد التي انطلقت منها المظاهرات من خلال هدمها، ومحو أي أثر لها.


وقامت ميليشيا أسد الطائفية مؤخرا بهدم وإزالة ما تبقى من مسجد التقوى الذي يقع في حي جوبر ليصبح أثرا بعد عين، كما عملت على إزالة المباني المحيطة بالمسجد بشكل كامل.


وقال (ماجد دحبور) من أبناء جوبر والمقيم حاليا في بلدة عين ترما، لأورينت نت، إن النظام يعمد بشكل ممنهج إلى هدم وإزالة المساجد في حي جوبر، لا سيما المساجد التي لها تاريخ وشعبية مثل مسجد التقوى وجامع جوبر الكبير.


وأضاف (دحبور) أن هدف النظام من وراء ذلك، طمس معالم المدينة التي قاومت النظام على مدى 6 سنوات، والانتقام من أي رمز ديني أو حضاري في الحي قبل عملية إعادة الإعمار المزعومة الذي يروج لها النظام.


كما أقدمت ميليشيا أسد الطائفية على هدم وتجريف العديد من المساجد في الغوطة الشرقية.


وذكر (أحمد جمال الدين) ناشط من مدينة عربين لأورينت نت، أن عملية تجريف المساجد القديمة تتم في جميع مناطق الغوطة الشرقية، مشيراً إلى أنه تم تجريف مسجد عربين الأثري المعروف بالمسجد الأموي الصغير، بعدما تعرض المسجد للتدمير بفعل الغارات الجوية والبراميل المتفجرة خلال حملة الإبادة التي قام بها النظام والمحتل الروسي ضد الغوطة الشرقية في شهري شباط وآذار الماضيين.


وتابع (جمال الدين) قائلا: "بما أن مسجد عربين الأثري يشكل أهمية كبيرة لدى سكان مدينة عربين، لذلك قرر النظام محو أثره بالكامل" مؤكداً أن "مديرية أوقاف ريف دمشق والشيوخ المؤيدين للنظام من أهل المدينة لم يصدر عنهم أي اعتراض على عمليات هدم المساجد".


ومن المساجد التي تعرضت للهدم والتجريف أيضاً على يد النظام في الغوطة الشرقية، مسجد التوبة الشهير الذي يقع في مدينة زملكا.


وأشار (أحمد المدني) من سكان زملكا، إلى أن مسجد التوبة له رمزية مهمة لدى سكان المدينة كونه كان مركزا لانطلاق المظاهرات ضد النظام، وشاهدا على مجازر ميليشيا أسد الطائفية، منها جريمة تفجير موكب التشييع بتاريخ 30-6-2012 والتي راح ضحيتها حوالي 300 شخص من أبناء المدينة.


وأوضح (المدني) أن النظام يهدف من خلال تجريف المسجد إلى محو آثار المجزرة التي ارتكبها في زملكا، كما فعل بقبور ضحايا الكيماوي.


يشار إلى أن ميليشيا أسد الطائفية قامت بقصف وتدمير أكثر من مئة مسجد في مدن وبلدات الغوطة الشرقية، بحسب مراكز إعلامية في الغوطة.


orient
Farah News