خوف نظام ولاية الفقيه من معاقل الانتفاضة ووحدات المقاومة

| 04.09,18. 10:39 PM |



خوف نظام ولاية الفقيه من معاقل الانتفاضة ووحدات المقاومة




حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول خوف ورعب نظام الملالي من تصعيد انتفاضة الشعب الإيراني لذروتها في أيام شهر محرم قال: في الآونة الأخيرة أشار الحرسي غلام حسين غيب برور قائد قوات البسيج ( التعبئة ) إلى تشكيل دوريات لقوات البسيج داخل أحياء المدن بهدف مواجهة الاحتجاجات الشعبية وبهدف التعرف على العناصر الفعالة والنشطة في هذه الاحتجاجات. الأمر الذي يبين بوضوح مدى خوف ورعب النظام الكهنوتي الحاكم من الانتفاضة والثورة الشعبية .


وأضاف السيد داعي الإسلام : في الوقت الحالي قوات البسيج المعادية للشعب الإيراني ليست القوة الوحيدة التي تجوب الأحياء وتقوم بقمع أبناء الشعب الإيراني والتعرف على الناشطين ضد النظام بل هناك قوات الحرس المعادية للشعب التي تقوم بتسيير دوريات في مراكز الأحياء أيضا . في يناير ٢٠١٧ وفي الأيام الأولى لبدء الانتفاضة أفادت مراكز العصيان في الداخل الإيراني عن تنفيذ عدة مخططات من أجل مواجهة الانتفاضة والثورة الشعبية وذلك بسبب خوفهم من توسيعها وورعبهم من مراكز العصيان .


وقال داعي الإسلام : هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها قادة القوات القمعية عن تسيير دورييات ما يمسى ( الأمن ) في مراكز الأحياء . قبل هذا أيضا أفاد هذا الحرسي المجرم نفسه عن التحضير لتسيير دوريات من عناصر البسيج في الأحياء وقال نريد منهم التجول في الأحياء وتسيير الدوريات في جميع مدن البلاد من طلوع الشمس حتى غروبها. ولكن هذا الإجراء قبل كل شيئ يشير إلى أن القوات المنهارة لهذا النظام تم فضحها وإيقاعها في دائرة التهديد والخطر من قبل الشعب الإيراني وخاصة المنتفضين.


وأشار داعي الإسلام إلى أن مراكز العصيان في المدن الإيرانية هي التي تدفع في كل فترة بقادة البسيج وقوات الحرس إلى المشهد ليتشدقوا كالمجانين عن موضوع دوريات الأمن في مراكز الأحياء. ولكن الانتفاضة العظيمة ومراكز العصيان لا يأبه أبدا بهذا التباهي الكاذب بالقوة الزائفة الذي يظهره هذا المهرّج البسيجي وأعوانه من الأوباش المأجورين . بل على العكس تقوم مراكز التمرد بتمهيد الطريق إلى الأمام نحو توسيع الانتفاضة والثروة الشعبية .


وختم عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حديثه قائلا : نظام ولاية الفقيه لن يفلت أبدا من خطر السقوط الحتمي وهذه المساعي المستميتة التي يقوم بها لن تنفعه في شئ . ذلك لأن شبان الانتفاضة العظيمة ومراكز العصيان ووحدات المقاومة هم من سيوقدوا شعلة نار الانتفاضة والثورة أكثر وأكثر وعلى الرغم من التدابير القمعية للنظام سوف تستمر الانتفاضة والثورة حتى يوم سقوط نظام ولاية الفقيه الفاسد على يد الشعب ومقاومته المنظمة .




(Votes: 0)

Other News

الريال الإيراني يهوي إلى مستوى قياسي .. 130 ألف ريال مقابل دولار واحد هدى مرشدي: نظـــرة حديثة إلى الإنسان لمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية د. إبراهيم حمّامي: إنصافاً للثورات العربية لغز إنجيل برنابا.. رواية للاديب والدبلوماسي الموريتاني محمد عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: قتل عام اول سپتامبر 2013 در اشرف حاصل دخالتهاي مستقيم رژيم ايران در عراق المحامي عبد المجيد محمد: مذبحة أول سبتمبر ٢٠١٣ في أشرف نتيجة لتدخلات النظام الإيراني المباشرة في العراق حسن العاصي: في أزمة فكر النخبة العربية .. خسوف المثقف العضوي محمد سيف الدولة: القوات الامريكية فى مصر مجددا مصطفى يوسف اللداوي: العربُ والجيلُ الرابعُ من الحروبِ الاستعماريةِ عباس علي مراد: أستراليا.. أزمة سياسية أم أزمة وطنية؟ زهير السباعي: هل يقدم النظام السوري على الانتحار في ادلب ؟ عبدالرحمن مهابادي: لماذا يقوم النظام الإيراني بقتل المعارضين ؟ نظرة إلى مذبحة سكان أشرف في ١ سبتمبر ٢٠١٣ د. مصطفى يوسف اللداوي: تحيةُ وفاءٍ لسكان قطاعِ غزة وتقديرٌ لهم د. موفق السباعي: هل سورية بدها حرية .. أم بدها أخلاق؟! جائزة الكونجرس الذهبية للنظام المصرى عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: هولوكاست خميني، تابستان خونين 1988 المحامي عبد المجيد محمد: محرقة خميني، الصيف الدامي لعام ١٩٨٨ د. إبراهيم حمامي: صفقة القرن د. مصطفى يوسف اللداوي: مرحى بالاحتلال ولا أسى على السلطة عبدالرحمن مهابادي: مذبحة السجناء السياسيين في إيران، لماذا ؟ محمد سيف الدولة: التراخيص السياسية في مصر هدى مرشدي: مطرقة الانتفاضات والاحتجاجات وسندان العقوبات الدولية ونظام الفقيه كيف سيتعامل رئيس الوزراء الجديد مع قضايا الهجرة ؟ د. موفق السباعي: وجوب عدم استخدام مصطلح السنة والجماعة وأضرابها بدلا من مصطلح المسلمين زهير السباعي: هل يواجه اردوغان مصيراً مماثلاً لمصير صدام؟ المحامي عبد المجيد محمد : السـقـوط قـادم؟! عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: سرنگوني در راه است؟! د. مصطفى يوسف اللداوي:السكان الفلسطينيون رقمٌ صعبٌ وحقائقٌ مبشرةٌ المحامي عبد المجيد محمد : نمو ضحايا مذبحة عام ١٩٨٨ د. مصطفى يوسف اللداوي: المحكمةُ الدستوريةُ الفلسطينيةُ قرارٌ سياديٌ وحكمٌ نافذٌ