آمال عوّاد رضوان: وَحْدَكِ.. تُجِيدِين قِرَاءَةَ حَرَائِقِي!

| 25.08,18. 03:39 AM |


وَحْدَكِ.. تُجِيدِين قِرَاءَةَ حَرَائِقِي!


آمال عوّاد رضوان

مِنْ إِبْطِ الْقَمَرِ


تَسَلَّلْتُ


أَتَأَبَّطُ هِلَالًا


أَطْوِي أَحْشَاءَ الْمُزْنِ .. بِبَطْنِ السُّحُبِ


وَعَيْنِي الْوَعِرَةُ


تَطُوفُ بِفَرَاغٍ نَيِّءٍ


تَتَلَمَّسُ ظِلَّ حُورِيَّةٍ


أَمْتَطِيهِ .. إِلَى سُلَّمِ الْعُذْرِيَّةِ!


أَيَا مَالِكَةَ وَحْشِي الْمُجَنَّحِ


إِلَى جَزِيرَةِ عِفَّتِكِ


خُذِي بِيَدِ وَلَهِي


ذَاك حَجَلِي الْمَشْبُوبُ


مُنْذُ الأَزَلِ


حَطَّ عَلَى فَنَنِ زَمَانِي الصَّدِئِ!


أَنَا يَا ابْنَةَ الْمَاءِ


مَنِ اغْرَوْرَقَتْ دَهَالِيزُ دَهْشَتِي


بِغصَّةِ زَبَدِي


اسْتَغَثْتُ:


أَلاَ هُبِّي نَوَافِيرَ رَمْلِي


اِسْتَحِمِّي بِبُحَيْرَةِ ضَوْءِ حَبِيبَتِي!


كَظَبْيَةٍ دَافِئَةٍ


رَابَطْتِ


عَلَى حُدُودِ انْشِطَارِي


وَعُيُونُ أَصْدَافِكِ تُطَارِدُ رِيحِي!


أَيَا كَآبَةَ فَرَحِي


لِمَ أَلْقَيْتِ .. بِيَاقُوتِ صَخَبِكِ


عَلَى حَوَاشِي كَبِدِي


وَوَلَّيْتِ


تَرْقُصِينَ


تُدَغْدِغِينَ بِقَوْسِكِ الْمَاسِيِّ


شِرْيَانَ غُرُوبٍ يَنْزِفُنِي؟


أَيَا رَاعِيَةَ الْخَلاَءِ


أَنَا مِزَقُ شَرِيدٍ .. اخْتَلَسَتْنِي نَظْرَةٌ


كَلَّلَتْنِي


بِسَمَاوَاتٍ آيِلَةٍ لِلْكُفْرِ


أَغِيثِينِي


لاَ تُثَرْثِرِي رَدْمِيَ الْمَسْفُوكَ


بِمِلْءِ وَرْدِكِ الْمَجْرُوح!


ذَاكَ الْمَسَاءُ


كُنْتُهُ إِلهَ صُدْفَةٍ


وَكُنْتِهِ رَغْوَةَ لُؤْلُؤٍ


كُنْهَ صَدَفَةِ رَبِيعٍ


تَغْشَى شِفَاهَ تَوَسُّلٍ مَزَّقَتْنِي


تَنْدَهُ مِلْءَ الشَّهْوَةِ


أَيَا عَذَارَى الْبَحْرِ


قَدِّمْنَ خُصُلاَتٍ مِنْ أَهْدَابِكُنَّ


قُرْبَانًا لِخَلاَصِي!


أَنَا.. مَا تَصَنَّتْتُ


وَلَا تَلَصَّصْتُ نَهِمًا


بَلْ تَدَارَيْتُ هَفْوَةَ عِشْقٍ انْذِهَالًا


وَمَا دَرَيْتُ


كَيْفَ أَحْلِبُ أَشْطُرَ الدَّهْرِ!


يَا مَنْ أَلْقَيْتِ بِزَخَّاتِ سَطْعِكِ


تَسَـــــــــــــــــابِيــــحَ سَرْمَدِيَّةً


عَلَى فَلْقَةِ قَمَرِي


لمَ غَدَوْتِ مِرْسَاةَ وَجَعِي


فِي لُجَّةِ مَنَامِي


وَمَا انْفَكَكْتِ


تَسْتَبِدِّينَ بِخِيَامِ غَيْمِي؟


هِيَ ذِي شُمُوعُ تَخَوُّفِي أَذَابَتْنِي


ضَجَّتْ بِتَعَارِيجِ غِيَابِكِ


وَمَا تَابَتْ .. فِي سَرَايَا انْطِفَائِي بِكِ.


رُحْمَاااااااكِ


أَضِيـــئِيــــنِي


بَارِكِي سَرْوَةً فِضِّيَّةً


حَاكَتْ أَعْشَاشَ السُّمَّانِ


مِنْ ظِلِّي الْمَنْتُوفِ


اِنْتَعِلِي فُصُولَكِ شَلَّالَاتِ عَفْوٍ


وَحْدَكِ


مَنْ تُجِيدِينَ قِرَاءَةَ حَرَائِقِي




(Votes: 0)

Other News

ابراهيم امين مؤمن: مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ الأديب والناقد نبيل عودة - فلسطين يكتب: د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها" كلود ناصيف حرب: اسمي صَلا عا شفافك محمد وهبي: المتهم عقل الشاعرة آمال عوّاد رضوان: نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا محمد وهبه منتدى الحوار – سدني: وديع سعادة: شعره حياته، وحياته شعر عباس علي مراد: على قارِعة العمر الشاعر محمد وهبي: تحت المطر الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان ترجمة: حسن حجازي وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد! الشاعر محمد وهبي: جلست أمام عيوني آمال عوّاد رضوان: بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! الشاعر محمد وهبي:جلسة من نور النّاقد عبد المجيد عامر اطميزة: الانزياحُ والصُّورُ الفنّيّةُ في قصيدة مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ لآمال عوّاد عباس علي مراد: محراب الحب إبراهيم أمين مؤمن: إبليس فى محراب العبودية آمال عوّاد رضوان: جَامِحًا.. يَصْهَلُ الْوَقْتُ رجاء بكريّة: جاليري "مكان" في عرضِها الجديد ((كلاسيكيّات المكان من مصادره الأولى)) آمَال عَوَّاد رضْوَان: قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ! محمد وهبي:نسيج الغرام الشاعرة آمال عوّاد رضوان: على مَدارِج موجِكِ الوَعِر! شاكر فريد حسن : آمال عوّاد رضوان شاعرةُ الرّقّةِ والجَمالِ والأُنوثةِ وسِحرِ الكلمات! ابراهيم أمين مؤمن: رسالة من المنفى..قصة قصيرة العالم بعد سنة 2030 ميلادية آمال عوّاد رضوان: تَحْلِيقَاتٌ سَمَاوِيَّةٌ! الشاعر محمد وهبي: زمن الأشباح الشاعرة عناية زغيب: أنين الحنين الشاعر محمد وهبي: لحظات من الخيال ابراهيم امين مؤمن: حُبُّ الْلُقطاءِ