Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: محاسبة الجلادين ومسؤولي مجزرة عام ١٩٨٨

| 23.08,18. 09:36 PM |




محاسبة الجلادين ومسؤولي مجزرة عام ١٩٨٨




في تصريح صحفي قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: بالتزامن مع عقد مؤتمر وطني من قبل الجاليات الإيرانية في ٣٠ عاصمة ومدينة أوربية مهمة وأمريكا الشمالية في يوم السبت ٢٥ أغسطس تزامنا مع ذكرى مذبحة السجناء السياسيين في عام 1988 أقدم النظام الفاشستي الحاكم في إيران على اعتقال عدد من عوائل شهداء مجاهدي خلق الذين استشهدوا في المجزرة وذلك خوفا من ارتفاع وتيرة حركة التقاضي بالتزامن مع استمرار الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني ووصولها لذروتها.


وأضاف عقبائي : إن مذبحة السجناء الإيرانيين السياسيين التي مضى على تنفيذها ٣٠ عاما حتى الآن تعتبر أكبر جريمة ضد الإنسانية بعد الحرب العالمية الثانية. جريمة كان لجميع أجنحة هذا النظام نصيب وسهم فيها. خميني أراد اقتلاع حركة المقاومة من أجل الحفاظ على حكمه وهذا الهدف وجده خميني في الإبادة السريعة للمجاهدين الذين ظلوا ثابتين على مبادئ قضيتهم في الحرية.


وقال : كان التحضير لمذبحة السجناء السياسيين عملا شاملا تم التخطيط له مسبقًا على أعلى مستوى حكومي حيث كانوا يتابعونه منذ بضع سنوات من أجل تنفيذه. وبدأت عملية تأطير السجناء وتصنيفهم على أساس ملفاتهم وهويتهم السياسية والأيديولوجية ونوعية وطبيعة مقاومتهم قبل عام على الأقل، وفي أوائل ربيع عام ١٩٨٨ ، نُقل العديد من السجناء من المدن، ومنهم السجناء السياسيون في كرمنشاه إلى طهران لتنفيذ المجزرة بحقهم.


وأشار عقبائي : ووفقاً لتوصية خميني ، أجاب مسؤولو النظام من رئيس الوزراء مير حسين موسوي في ذلك الوقت حتى ولايتي وزير خارجيته ردا على الاحتجاجات الدولية على التعذيب وعمليات الإعدام في السجون بالقول: "ليس لدينا سجناء سياسيون في إيران". أخبرهم الخميني باعتبار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والسجناء السياسيين الآخرين إرهابيين وألا يتحدثوا أبداً عن وجود "سجناء سياسيين" في إيران مع أي طرف سياسي وقانوني في العالم.


وختم عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حديثه قائلا :


لقد تمت الإشارة لهذه الجريمة بعد ٣٠ عاما من قبل منظمة الأمم المتحدة وفي تقرير الفقيدة عاصمة جهانغير ولطالما طالبت المقاومة الإيرانية وعوائل ضحايا المجزرة من الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وأيضا إحالة مسؤولي وعملاء هذه الجريمة إلى المحاكم الدولية . لأنه كما قالت السيدة مريم رجوي الآن قد حان وقت محاسبة الجلادين ومسؤولي مذبحة عام ١٩٨٨ أمام الأمة الإيرانية ولن يفلت هؤلاء المجرمون من العقاب أبدا.


Farah News