Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


لائحة الانتظار للحصول على الجنسية ازدادت 300% منذ وصول الائتلاف إلى الحكم

| 16.08,18. 09:14 PM |





لائحة الانتظار للحصول على الجنسية ازدادت 300% منذ وصول الائتلاف إلى الحكم



(AAP)


بعد زيادة فترة الإقامة في أستراليا من سنتين إلى أربع سنوات قبل أن يحق للمهاجر تقديم امتحان للحصول على الجنسية، وبعد اجتياز فترة أخرى من الانتظار بسبب الامتحان وتحدياته، يبدو أن أمام مستحقي الجنسية عقبة أخرى لم تكن في الحسبان.


فقد كشفت أرقام نشرتها صحف فيرفاكس اليوم، نقلاً عن دائرة شؤون الأمن الداخلي، ارتفاعاً هائلاً في لائحة الانتظار للحصول على الجنسية الأسترالية. وبلغ هذا الارتفاع 300% منذ وصول الائتلاف إلى الحكم قبل 5 أعوام.


وبلغة الأرقام هناك حالياً 189 ألف شخص من مستحقي الجنسية الأسترالية ينتظرون رسالة تبلغهم بتاريخ الحصول عليها. وكان هذا الرقم 27 ألفاً قبل العام 2013. هذا يعني أن لائحة الانتظار للحصول على الجنسية الأسترالية نمت بمقدار 140 ألفاً خلال 5 سنوات.


أسباب هذا التأخير الكبير متعددة أبرزها التجاذبات السياسية بشأن تعديل امتحان الحصول على الجنسية.  ومن شأن الحصول على الجنسية أن يسهّل عملية استقرار المهاجرين في أستراليا. فمن دونها لا يمكن الحصول على جواز السفر الأسترالي، ولا يمكن التقدُّم لوظائف حكومية لأن أصحاب الإقامة الدائمة يحتاجون لتصريح أمني. كذلك لا يستطيع حَمَلة الإقامة الدائمة الاستفادة من نظام الديون الجامعية المعروفة بـ HECS أو HELP، ولا يحق لهم كفالة الأهل أو أفراد العائلة الذين يودون زيارتهم في أستراليا أو الالتحاق بهم بشكل دائم.


صحف فيرفاكس نقلت عن بعض أصحاب الإقامة الدائمة خوفهم من استخدام خدمات المديكير التي يحق لهم الاستفادة منها لاعتقادهم بأن مثل هذا الأمر قد يعطي فكرة خاطئة عنهم ويحرمهم من الجنسية. وهناك من يخشى مغادرة أستراليا على رغم أنهم يستطيعون العودة إليها لأنهم من أصحاب الإقامة الدائمة، وذلك لاعتقادهم بأن السفر إلى الخارج سيعيدهم إلى آخر لائحة الانتظار للحصول على الجنسية.


ولعلّ أكثر ما يخشاه المهاجرون الذين ينتظرون الحصول على الجنسية وقوعهم في مخالفة، ولو بسيطة، قد تؤدي إلى ترحيلهم عن أستراليا. من هذه المخالفات، على سبيل المثال، ركن السيارة في المكان الخطأ أو لمدة أطول من الفترة المسموح بها.


لكنّ النقاش حول الجنسية لا يقتصر على تسريع خطوات منحها لمستحقيها من أصحاب الإقامة الدائمة؛ إذْ هناك أسئلة أخرى حول ما إذا كان الحصول عليها يعني الولاء لأستراليا من قبل المهاجر أو اللاجئ من جهة، ويعني القبول لهذا الأسترالي الجديد من قبل المجتمع الأسترالي العام من جهة ثانية. وبين حالتيْ الولاء والقبول حلقة ربط اسمها الانتماء.


صحف فيرفاكس نشرت اليوم قصة محامية وصلت أستراليا وهي مراهقة ودرست فيها وعملت لسنوات طويلة وأنشأت عائلة، لكنها فوجئت قبل أيام برسالة كراهية تدعوها إلى العودة من حيث أتت. وقد تلقت هذه الرسالة بسبب لون بشرتها.


sbs
Farah News