Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


مفتي أستراليا: تصريحات السيناتورأنينج عنصرية تصل لحد الجريمة

| 16.08,18. 12:14 AM |



مفتي أستراليا: تصريحات السيناتورأنينج عنصرية تصل لحد الجريمة


(AAP)



أول رد فعل لمفتي أستراليا د.إبراهيم أبو محمد على هجوم السيناتور الأسترالي فريزر أنينج على المسلمين في أستراليا


أدان مفتي أستراليا د.إبراهيم أبو محمد تصريحات السيناتور الأسترالي فريزر أنينج التي طالب فيها الأخير بوقف هجرة المسلمين إلى أستراليا، و وصف مفتي أستراليا التصريحات بالعنصرية و التهور.


و قال مفتي أستراليا إن الجالية الإسلامية تلعب دورا كبيرا في المجتمع، و السيناتور جاء لمعترك السياسة دون حقائق.


في هذا السياق أدان د.إبراهيم أبو محمد زعم السيناتور فريزر إن كل الإرهابيين مسلمون، و رد قائلا: "دوري أن أحتوي الفتنة لا أن أصعدها، و لكن إذا أراد السيناتور النقاش سأريه الاحصائيات عن إرهاب غير المسلمين. "


كما قال المفتي إن الجالية المسلمة تعودت ألا ترد على هذه التصريحات لكنها ترد بشكل عملي.


و دحض المفتي المزيد من مزاعم السيناتور الأسترالي فريزر أنينج، ويمكن سماع تصريحات المفتي كاملة في التسجيل الصوتي المرفق أعلاه.



كان السيناتور فريزر أنيننج هاجم المسلمين في كلمة في البرلمان الأسترالي ووصفهم بالإرهابيين

هذا الجزء من كلمة السيناتور.

"يحق لنا كأمة أن نصر على أن أولئك الذين سمح لهم بالمجيء هنا يعكسون في الغالب التركيبة المسيحية الأوروبية التاريخية للمجتمع الأسترالي، واحتضان لغتنا وثقافتنا وقيمنا كشعب.

لكي نبقى نحن الأمة التي نحن عليها الآن، يحتاج الذين يأتون إلى هنا إلى الاندماج والاندماج.

أولئك الأكثر تشابهاً للأغلبية السائدة من حيث الإثنية والثقافة واللغة والقيم هم الأكثر سهولة.

من الناحية التاريخية ، فإن المجموعة المهاجرة الوحيدة هنا وفي الدول الغربية الأخرى التي أظهرت باستمرار أنها الأقل قدرة على الاندماج هم المسلمون.

كان أول عمل إرهابي على الأراضي الأسترالية في عام 1915، عندما فتح مهاجران مسلمان النار على قطار للنزهة من النساء والأطفال الأبرياء في بروكن هيل.منذ ذلك الحين والمهاجرون المسلمون يمثلون مشكلة.

لإعادة صياغة كلام السير وينستون تشرشل: حقيقة أنه في القانون المحمدية يجب على كل إمرأة أن تنتمي إلى شخص ما ممتلكاته المطلقة - سواء كطفل أو زوجة أو محظية - يجب أن تؤخر الاختفاء النهائي للعبودية حتى يتوقف الإسلام عن أن يكون له قوة.

تأثير الدين كبير على أتباعه ولا يوجد قوة رجعية أقوى في العالم.

أعتقد أن أسباب إنهاء وقف هجرة المسلمين مقنعة وواضحة.

إن معدلات الجريمة بين المسلمين الذين جاءوا بالفعل إلى هذا البلد، والاعتماد على الضمان الاجتماعي، والإرهاب، هو الأسوأ بين أي مجموعة من المهاجرين، ويتجاوز إلى حد كبير أي مجموعات مهاجرة أخرى.

غالبية المسلمين في أستراليا في سن العمل لا يعملون ويعيشون على الضمان الاجتماعي.

المسلمون في نيو ساوث ويلز وفيكتوريا أكثر عرضة بثلاث مرات من الجماعات الأخرى للإدانة بجرائم.

لدينا عصابات إسلامية أفريقية سوداء ترهب ملبورن.

لدينا المتعاطفين مع داعش و الذين يحاولون الذهاب إلى الخارج للقتال من أجل داعش.

وبينما جميع المسلمين ليسوا إرهابيين، بالتأكيد جميع الإرهابيين هذه الأيام هم من المسلمين.

إذن لماذا يريد أي شخص جلب المزيد منها هنا؟"


نهاية هذا الجزء من كلمة السيناتور.



sbs
Farah News