Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


اللصوصية في نظام الملالي

| 11.08,18. 06:03 PM |






اللصوصية في نظام الملالي





قال مهدي عقبائي عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في تصريح صحفي حول السرقة والنهب والفساد المستشري في النظام الإيراني واستجواب وزير العمل في حكومة روحاني:


خلال استجواب علي ربيعي وزير العمل في حكومة روحاني تم فضح زاوية كبيرة من سرقات وفساد النظام الإيراني الفاسد وخلال عملية الاستجواب اتهمه عدد من الممثلين المعارضين


بالضغط وتقديم الرشاوى وشراء أصواتهم وفي المقابل اتهم على ربيعي ممثلين تابعين لعصابة خامنئي بأتهم قد جاؤوا إليه وطالبوا الحصول على رشوة.


وأضاف: طبعا الحرب والجدال والخلاف بين العصابات الحكومية ليس أمرا جديدا وكان مثارًا في الماضي ولكن الأمر الجديد هو أنه في الظروف التي وصل فيها المجتمع الإيراني لحالته الانفجارية والانتفاضة تستمر في جميع أنحاء البلاد وكذلك اقتراب توقع سقوط هذا النظام بشكل كبير وأكثر من أي وقت مضي تجد أن مثل هذه الاختلافات والصراعات تذكرنا بالأشهر الأخيرة من حكم الشاه و التي كان مجلسه يشهد نفس الصراعات في تلك الفترة و بعد فترة وجيزة، تمت الإطاحة بالنظام الملكي.


وأكد : الحقيقة هي أنه فيما يخص موضوع الفساد فإن جميع عصابات ومسؤولي الحكومة الدينية المشؤومة تشبه بعضها بعضا ولا يوجد بينها فرق يذكر. عصابة خامنئي ومؤسسات ومسؤولي هذه العصابة بما فيهم ممثلي مجلس النواب المتخلف والرجعي لهم اليد الأطول في عملية الفساد ونهب أموال الشعب الإيراني. لكن الآن حيث تم فتح ملف رأس الفتنه والفساد الاقتصادي لوزير العمل في مجلس النواب يتبادر سؤال للذهن أين هو المنبع الأساسي لتأمين كل هذه المصاريف الباهظة وعلى أي منبع ومدخول كان يعتمد علي ربيعي من أجل جذب أصوات ممثلي عصابة خامنئي؟


وتابع عقبائي: منبع ومورد تأمين كل هذه الرشاوي التي كان يقدمها ربيعي ونائبه هي المؤسسات التابعة لوزارة العمل مثل منظمة الضمان الاجتماعي التي تحصل على أموالها من العمال والموظفين المتقاعدين. هذه المنظمة أحد الصناديق الاستئمانية المالية الكبيرة التي كان البحث عن مواردها دائمًا موضوع جدال وخلاف بين العصابات في رأس النظام.


تُعفى منظمة الضمان الاجتماعي، المسؤولة عن تأمين حياة المتقاعدين وتوفير كلفة العلاج للعاملين وأصحاب الأعمال، من عمليات التدقيق الضريبي والمحاسبات الحكومية بموجب نوع عملها. ومع اقتطاع الأموال شهريًا من رواتب العمال وإيداعها في حسابها، أصبحت العملاق المالي الخامس للبلاد.


وأشار عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: جميع الاحتياطيات المالية لهذه المنظمة تم استثمارها في منظمة مالية كبيرة تسمى (شستا ) التي تملك على الاقل ٢٥٠ شركة و١٢٠٠ شركة قابضة وأيضا لديها أسهم كبيرة من بنك رفاه وشحن الجمهورية الإسلامية التي تشكل خمس تعاملات البورصة. الفنادق الكبيرة وشركة الطيران الوطنية الإيرانية (هما ) يشكلان أيضا قسما آخر من ممتلكات هذه المنظمة.


هذه هي نتيجة عمل أكثر من ١٢ مليون و٦٠٠ ألف موظف وعامل قد تم تأمينهم في هذه المنظمة ممن يصل عددهم إلى 35 مليون مع أسرهم، أي العمال والموظفين المحرومين الذين هم من بين غالبية الناس الذين يعيشون تحت خط الفقر والمحرومين من تأمين المواد الغذائية الأولية والضرورية.


وقال عقبائي في الخاتمة: بناءا على هذا فقد توضحت للملأ زاوية أخرى من الفساد الحكومي في النظام الإيراني بشكل جلي أكثر حيث أن النظام الحاكم في إيران قام بنهب جميع ثروات الشعب الإيراني أو قام بإنفاقها على نشر الحروب وتصدير الإرهاب إلى بقية الدول والطريق الوحيد لإنهاء هذا الفساد والنهب هو سقوط هذا النظام السارق والفاسد الأمر الذي سيتحقق بسرعة مع استمرار الانتفاضة و مظاهرات الشعب الإيراني. ليس خافيا على أحد أن الشعب الإيراني في مظاهراته ينادي بشعار (اذا نقص اختلاس واحد من سرقاتكم فإن جميع مشاكلنا ستحل) ومع شعار (الملالي يجب أن يقتلوا  لا تنفعهم الدبابة والمدفع) يتبين لنا مطالب الشعب الإيراني في إسقاط جميع أركان هذا النظام الفاسد والسارق .



Farah News