مجلة نيويوركر: "السيسي" حصل على 20 مليار دولار للإطاحة بمرسي

| 02.08,18. 07:35 PM |



مجلة نيويوركر: "السيسي" حصل على 20 مليار دولار للإطاحة بمرسي




كشف دبلوماسي أمريكي مطلع على مجريات الاحداث المصرية للصحفي ديكستر فيلكينز في مجلة نيويوركر، أن القيادة الإماراتية ورئيس المخابرات السعودي تواصلا مع السيسي بعد توليه وزارة الدفاع مباشرة، في بداية حكم جماعة الإخوان، وعرضا عليه دفع 20 مليار دولار له شخصيا فورًا، إذا قام بانقلاب عسكري واطاح بمحمد مرسي "أول رئيس مدني منتخب". وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن العرض لم يكن من النوع الذي يمكن رفضه، وهذا ما جعل السيسي يقبل ويعدهم بالنجاح في أقرب وقت.


حركة تمرد


ويقول المصدر، انه بعد أشهر من دعم الإمارات لقيام حركة تمرد، التي وفرت الغطاء الشعبي لحركة السيسي، كان الفريق السيسي يتلو في 3 يوليو 2013 بيان الإطاحة بمرسي ويعطل العمل بالدستور، ويعلن عهدًا جديدًا في مصر مرسومًا بأقلام إماراتية. وبين المصدر أن الإماراتيين لم يخلفوا وعدهم للفريق الذي قرر ترقية نفسه ليصبح مشيرًا، ثم رئيسًا للجمهورية، ولم يُقصّر الأخير مع أصدقائه في أبوظبي كذلك.


صفقة القرن


من جهة ثانية أكد ياسر عبدالعزيز المحلل السياسي المصري أن رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أعلن في وقت مبكر دعمه للجهود والمبادرات الدولية الرامية لما سماه التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وهو في ذلك يقدم أوراق اعتماده مرة أخرى بمهام جديدة تعدت مجرد توفير أراض في شمال سيناء لتفريغ غزة "بحسب الصفقة المزعومة" إلى لعب دور عراب الصفقة في المنطقة، والضغط على جميع الأطراف لتمرير الصفقة، باعتباره أحد أكثر المستفيدين حتى من أصحاب الشأن وهم الفلسطينيون.


عمليات سيناء


وكشف المحلل السياسي المصري أن قائد الانقلاب المصري ضرب بذلك ثلاثة عصافير بحجر واحد، من ناحية وجد الشرعية التي يبحث عنها منذ خمس سنوات كعراب للولايات المتحدة الأمريكية وهو دور لعبه حسني مبارك من قبله، وهو ما يعني استعادة مكانته في المنطقة ولو جزئيا، ومن ناحية أخرى يتخلص من صداع العمليات العسكرية في سيناء بمساعدة أمريكا والاحتلال الصهيوني بعدما فشل بامتياز في كبح جماحها، وأخيرا وهو المهم بالنسبة لهذا النظام تحصيل مكاسب تقدر بمليارات الدولارات من وراء الصفقة، وهو ما بدأ بالفعل.


وأكد أن الادارة الأمريكية تعتبر مصر جزءا رئيسيا في الصفقة المفترضة، لأنها تمس سيادتها من ناحية، وتدر فوائد كبيرة لنظام الانقلاب، الذي يحتاج إلى دعم مالي كبير، واستثمارات أجنبية ضخمة قد تجرها الصفقة لمصر، موضحاً انه في حال تنفيذ الصفقة ستبقى غزة تحت رحمة الاحتلال دون أن يتحمل الاحتلال المسؤولية عما يحل بالفلسطينيين، لأن النظام في مصر هو الذي سيقوم بمهمة سجان غزة الجديد.


أهداف الخطة


وأشار إلى أن الخطة تهدف بحسب مواقع ودوائر سياسية غربية إلى إعادة تموضع الفلسطينيين بالتدريج بحيث يقيمون في سيناء وذلك من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية هناك، وهو ما يمكن الكيان الصهيوني من الاعتماد على النظام في مصر حتى يقوم نيابة عن الكيان بتسكين وتهدئة واسترضاء الفلسطينيين في غزة، لافتا إلى أن الخطة تقوم أيضا على تسيير وتسهيل أمور القطاع في فترة ما حتى ينعم أهالي القطاع بحرية افتقدوها منذ خمس سنوات، مع وعود بحل الأزمة وفتح المعبر وإنشاء ميناء ومطار ليرتفع حلم الأهالي، ليعاد بعدها التضييق على القطاع ومنع المحروقات وتعطل المرافق، مع قصف متقطع منهك من قوات الاحتلال يفضي في النهاية إلى إرهاق المقاومة وسحب الحاضنة الشعبية التي أنهكت من سنوات الحصار الطويلة.


الإفراج عن المساعدات الأمريكية


ورأى أن إفراج إدارة ترامب عن 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، وهي أموال تم حجبها في السابق بسبب المخاوف من سجل حقوق الإنسان في البلاد، مؤشر على أن الادارة الأمريكية تجاوزت عن هذا الملف الأسود من أجل تمرير صفقة القرن، التي توضع لمساتها الأخيرة هذه الأيام بمزيد من الضغط على كل الأطراف، ولاسيما المقاومة في غزة.


مليارات قادة الجيش


وتوقع أن يكون مبلغ الـ 195 مليون دولار هو باكورة ثمن صفقة القرن، إذ إن هذا المبلغ ما هو إلا مبلغ مجمد منذ عام 2016، لكن المليارات في انتظار نظام السيسي الذي تعرف الإدارة الأمريكية جيدا أنها تذهب إلى حسابات كبار القادة في القوات المسلحة، لكنها تصمت عن ذلك كاتفاق ضمني منذ عملية السلام في 1979 على ان ينهب قادة الجيش الدعم العسكري مقابل حماية الكيان الصهيوني، أي أن الدعم العسكري لمصر هو بمثابة الراتب السنوي للحرس الخاص للكيان الصهيوني، مؤكدً ان هذا المبلغ وغيره يمكن أن يستخلصه النظام المصري لنفسه ثمنا لبيع واحدة من القضايا المقدسة لدى العرب والمسلمين، ليكتب هذا الجيل من القادة مع من سبقوهم ممن وقعوا ورضوا على اتفاقية السلام أسمائهم في سجلات العار التي تستذكرها الأجيال لتلعنهم.



(Votes: 0)

Other News

تقرير سري دولي: أدلة جديدة على تسليح إيران للحوثيين تقرير عن الأفغان بسوريا يعرّي النظام الإيراني هل خطط "داعش" ونظام الأسد للهجوم على السويداء؟..اعترافات خطيرة..فيديو بعد الحرية.. عهد التميمي تروي تفاصيل التحدي حرب سرية للتشويش على مونديال قطـــر 2022 تديرها دول الحصار وتستخدم فيها شركات علاقات عامة عالمية الأمن القومي الأمريكي يبحث خيارات المواجهة مع إيران أهمية باب المندب ومخاطر تهديدات الحوثي عصام هلال: "مستقبل وطن" هو الحزب الاقوى والاكثر انتشارا في مصر قطر: لا نريد التصعيد مع الإمارات وحقوق مواطنينا هدفنا قطر أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم هذا المحفل العالمي.. ومونديال 2022 فخر لكل العرب وقائع تعذيب فرنسي عامين على أيدي "الحوثي" دويتشه فيله الألمانية: مونديال قطر حدث لن ينسى في تاريخ العرب وكرة القدم خامنئي وروحاني ووزيرا المخابرات والخارجية اتخذوا قرار الهجوم على مؤتمر باريس وتم تكليف وزارة المخابرات و«الدبلوماسيين» التابعين للنظام ب خبراء من بروكسل: قطر تدفع ثمن استقلالها السياسي وانحيازها للمستضعفين الادعاء الألماني يوجه اتهامات العمالة والتآمر لدبلوماسي إيراني لتنفيذ جريمة قتل "الأوروبي للروهنغيا" يحذّر من اعتداءات ضد معتقلات أراكانيات في ميانمار النظام الإيراني يسقط في غضون عام أو عامين؟ مخططو محاولة تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس «خلايا نائمة» لإيران في‌ اوروبا أكل لحوم البشر واغتصاب جماعي في الكونغو تقرير يتنبأ بوقوع قتال عنيف جنوب سوريا بسبب وصول فرقة "الرضوان" التابعة لحزب الله رغم الفوز التاريخي.. الجيش في انتظار لاعبي كوريا الجنوبية هل تفرملت عملية تأليف الحكومة؟ الدكتور جوزيف مجدلاني في محاضرة بعنوان: "العيون الساهرة في نظام الوعي، حقيقة أو وهم؟!" لقطات حصرية.. الحوثيون فرّوا من شوارع الحديدة أكاديمي ميانماري بوذي : لهذا أدافع عن الروهنغيا .. وجيش بلادي يدمرهم دراسة جديدة تحسم الجدل حول وفاة هتلر مرصد حقوق الإنسان في إيران - التقرير الشهري ، أبريل 2018 هيومن رايتش ووتش: العنصرية تجاه السوريين تخطت الحدود بلبنان الأمم المتحدة: جماعات في ليبيا تقتل السجناء وتعذبهم الكشف عن مؤامرة قوات الحرس ومعلومات المخابرات الإيرانية عن إحراق مقهى «نوارس» في الأهواز وقمع المتظاهرين الأهوازيين