بعد الحرية.. عهد التميمي تروي تفاصيل التحدي

| 30.07,18. 06:48 AM |





بعد الحرية.. عهد التميمي تروي تفاصيل التحدي




روت عهد التميمي، الأحد، التي أصبحت "أيقونة" فلسطينية، قصة تحدي الأسيرات لإدارة السجن الإسرائيلي، التي حاولت حرمانهن من التعليم، لكنهن أحبطن هذه المحاولات عبر "فجر التحدي".


وعانقت التميمي في وقت سابق الأحد، الحرية بعد أن أمضت 8 أشهر في سجون إسرائيل، إثر ركلها وصعفها جنديين إسرائيليين أمام منزلها في بالضفة الغربية المحتلة العام الماضي، في حادثة وثقتها الكاميرات.


وفي مؤتمر صحفي عقدته في قرية النبي صالح قرب رام الله، قالت عهد التي كانت ترتدي الكوفية وتتوسط والديها إنها كانت تشعر بقلق كبير في السجن من احتمال خسارة شهادة الثانوية العامة، المعروفة في فلسطين بـ" التوجيهية".


وأضافت: "لكن على العكس أكملت التوجيهي مع الأسيرات وقررنا أن نسميّ الصف الذي ندرس فيه بـ"فجر التحدي"، لأننا استطعنا (الأسيرات) أن نتحدى إدارة السجن التي حاولت أكثر من مرة أن تغلق الصف وتعلن حالة الطوارئ وتعيدنا إلى الزنانين".


وتابعت عهد التي أتمت 17 عاما داخل السجن : "حاولت إدارة السجن بكل الطرق أن تمنعنا من التعليم لكن قدرنا أن نتحداهم ونواصل التعليم".


وأشارت إلى التكاتف الذي أبدته الأسيرات في مواجهة السجان الإسرائيلي، فالأسيرة ياسمين شعبان عملت بجد لمساعدة الأسيرات لإكمال دراستهن.


ومثّلت الأسيرة إسراء جعاصبيع نموذجا ملهما لبقية الأسيرات، فقد كانت تواظبت على الدراسة طوال الليل رغم إصابتها البالغة، وحروقها وألمها.


ولم يقف الأمر عند الثانوية العامة، بل استطاعت الأسيرات، وفقا لعهد أن يعقدن دورات في مجال القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني حتى يتعلمن المزيد.


وتابعت: "نعلم بأن السجن مذلة وصعوبات، ولكن استطعنا تحويل الصعوبة إلى مدرسة".


وكانت عهد تقبع مع في سجن "الشارون" الإسرائيلي، مع أمها و 29 أسيرة فلسطينية أخرى، من بينهن، قاصرات ونائبة في البرلمان هي خالدة جرار.


وقبل السجن، كانت عهد تواجه مع أفراد عائلته القوات الإسرائيلية في قرية النبي صالح التي تشهد منذ عام 2009 تظاهرات أسبوعية غالبا ما تنتهي بمواجهات.


وينظر مؤيدو عهد إليها على أنها "أيقونة الاحتجاج" وفتاة شجاعة صفعت الجنديين في حالة غضب، بعدما علمت أن القوات الإسرائيلية تسببت في إصابة ابن عمها (15 عاما) أواخر 2017، وأطلقت رصاصة مطاطية عليه من مسافة قريبة في الرأس خلال مواجهات شهدت رشق الجنود بالحجارة.


sn


(Votes: 0)

Other News

حرب سرية للتشويش على مونديال قطـــر 2022 تديرها دول الحصار وتستخدم فيها شركات علاقات عامة عالمية الأمن القومي الأمريكي يبحث خيارات المواجهة مع إيران أهمية باب المندب ومخاطر تهديدات الحوثي عصام هلال: "مستقبل وطن" هو الحزب الاقوى والاكثر انتشارا في مصر قطر: لا نريد التصعيد مع الإمارات وحقوق مواطنينا هدفنا قطر أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم هذا المحفل العالمي.. ومونديال 2022 فخر لكل العرب وقائع تعذيب فرنسي عامين على أيدي "الحوثي" دويتشه فيله الألمانية: مونديال قطر حدث لن ينسى في تاريخ العرب وكرة القدم خامنئي وروحاني ووزيرا المخابرات والخارجية اتخذوا قرار الهجوم على مؤتمر باريس وتم تكليف وزارة المخابرات و«الدبلوماسيين» التابعين للنظام ب خبراء من بروكسل: قطر تدفع ثمن استقلالها السياسي وانحيازها للمستضعفين الادعاء الألماني يوجه اتهامات العمالة والتآمر لدبلوماسي إيراني لتنفيذ جريمة قتل "الأوروبي للروهنغيا" يحذّر من اعتداءات ضد معتقلات أراكانيات في ميانمار النظام الإيراني يسقط في غضون عام أو عامين؟ مخططو محاولة تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس «خلايا نائمة» لإيران في‌ اوروبا أكل لحوم البشر واغتصاب جماعي في الكونغو تقرير يتنبأ بوقوع قتال عنيف جنوب سوريا بسبب وصول فرقة "الرضوان" التابعة لحزب الله رغم الفوز التاريخي.. الجيش في انتظار لاعبي كوريا الجنوبية هل تفرملت عملية تأليف الحكومة؟ الدكتور جوزيف مجدلاني في محاضرة بعنوان: "العيون الساهرة في نظام الوعي، حقيقة أو وهم؟!" لقطات حصرية.. الحوثيون فرّوا من شوارع الحديدة أكاديمي ميانماري بوذي : لهذا أدافع عن الروهنغيا .. وجيش بلادي يدمرهم دراسة جديدة تحسم الجدل حول وفاة هتلر مرصد حقوق الإنسان في إيران - التقرير الشهري ، أبريل 2018 هيومن رايتش ووتش: العنصرية تجاه السوريين تخطت الحدود بلبنان الأمم المتحدة: جماعات في ليبيا تقتل السجناء وتعذبهم الكشف عن مؤامرة قوات الحرس ومعلومات المخابرات الإيرانية عن إحراق مقهى «نوارس» في الأهواز وقمع المتظاهرين الأهوازيين تقرير انتهاك حقوق الإنسان في إيران ـ شهر آذار/ مارس ايران : 33بالمئة من الشعب يعيشون في خط الفقر المطلق و6 بالمئة تحت خط الجوع الأسد يشرعن سرقة منازل المهجرين.. هذه تفاصيل المرسوم الجديد هكذا تمكن "داعش" من إحراز تقدم في ريف ديرالزور.. ما السيناريوهات القادمة؟