Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


حرب سرية للتشويش على مونديال قطـــر 2022 تديرها دول الحصار وتستخدم فيها شركات علاقات عامة عالمية

| 29.07,18. 05:41 PM |




حرب سرية للتشويش على مونديال قطـــر 2022

تديرها دول الحصار وتستخدم فيها شركات علاقات عامة عالمية


الدوحة - وكالات: كشفت تقارير إخباريّة عالميّة عن أن دول الحصار (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) تدير حرباً سريّة ضد قطر، مشيرة إلى توجيه الدول الأربع شبكات المستفيدين السريين وجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة العالمية، لشن حملة ضد قطر، خاصة فيما يتعلق بتنظيمها نهائيات كأس العالم 2022. وذكر موقع “ويكي تريبون” الأمريكي أنه رصد محاولات سرية لاستخدام الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان والفساد لمهاجمة قطر، وربما حرمانها من تنظيم المونديال، مضيفاً إنه في الحادي والثلاثين من مايو الماضي، استضاف فندق “فور سيزونز” في العاصمة البريطانية لندن حفل إطلاق مؤسسة “النزاهة الرياضية” التي أعلنت أن هدفها المعلن “فضح ومكافحة الفساد في الرياضة”، لكن هدفها في الباطن مهاجمة تنظيم قطر لكأس العالم. وأشار إلى أنه قبل يومين من انطلاق المؤسسة، نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريراً يزعم وجود معلومات مسرّبة من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية “إف بي آي” باستخدام قطر وسائل “فساد” للفوز بتنظيم كأس العالم 2022. وقال نيكولاس ماكغيهان الخبير في حقوق العمل بالخليج لموقع “ويكي تريبون”: تلقيت دعوة لحضور حفل إطلاق المؤسسة، لكن ما أثار شكوكي هو الإنفاق الباهظ الذي تقدّمه المؤسسة”.
 
وتابع: طلبت تأكيدات بأنه يمكن أن أتحدّث عن ممارسات العمل في دول الخليج الأخرى، وليس فقط في قطر، وأن الأموال المُخصصة للمؤسسة ليست أموالاً خليجية، وبعد أيام قليلة وجدت نفسي غير مدعو إلى حفل إطلاق المؤسسة.

من جانبه، قال جيمي فولر رئيس مؤسسة “النزاهة الرياضية” للموقع الأمريكي: تمويل المؤسسة يأتي من متبرّع ذي إمكانيات ماليّة عالية، لكن مشاركته كانت مشروطة بعدم الكشف عن هُويته.. التمويل ليس سعودياً أو إماراتياً”.ولم تنشر مؤسسة “النزاهة الرياضية” إلا أربعة بيانات رسميّة، ثلاثة منها متعلقة بقطر.

وقال الموقع الأمريكي إنه خلال السنوات القليلة الماضية، ظهر عدد كبير من الحسابات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونيّة المجهولة، التي تزعم أنها تهدف لزيادة الوعي بأوضاع العمال في مشاريع كأس العالم في قطر، وغالباً ما تستخدم تلك “الحسابات المجهولة”، مقاطع فيديو منتجة بصورة جيدة، ويتم إعادة نشرها وعمل ترويج مدفوع لها على مواقع التواصل.

ولا تقدم معظم تلك المشاركات دليلاً قاطعاً على ادعاءاتهم، لكنهم فقط يثيرون المخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان التي يتعرّض لها العمال في مواقع إنشاء الملاعب الخاصة بكأس العالم في قطر.

كما أصدرت منظمة “سبن ووتش” البريطانية تقريراً في الرابع والعشرين من يوليو، يتحدّث عن وجود لوبي مؤيد وممول بصورة جيدة للإمارات وله صلات بالحكومة البريطانية.

ونقل الموقع عن كريستيان أولريتشسن مؤلف كتاب “الإمارات.. السلطة والسياسة وصنع القرار”، قوله إنه من المتوقع زيادة نطاق ومعدل تكرار تلك الحملات مع انتهاء كأس العالم في روسيا. وأضاف: ليس من قبيل المصادفة أنه بمجرد انتهاء كأس العالم في روسيا، بدأ التركيز سريعاً على تنظيم قطر للمونديال، ومتوقع أن تزداد شراسة الحملة في أولمبياد طوكيو 2020.

ومع تسلم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مؤخراً شرف تنظيم كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدأت الأبواق الإعلامية والأقلام المأجورة والأذرع الحقوقيّة لدول الحصار في شنّ حملات تشويه ضد قطر.

وفي إطار تلك الحملات التحريضية، أعلنت ما تعرف بــ “لجنة الإنصاف الدولية لضحايا كأس العالم 2022 بقطر” عن إطلاق حملة دولية بزعم إنصاف العمال الذين ماتوا في المنشآت الرياضية القطرية، بسبب انعدام شروط السلامة. وقامت الصفحة الرسمية للجنة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعمل إعلانات مموَّلة للانتشار الكثيف والتأثير على فرحة القطريين بتسلم تنظيم البطولة.

ومن جهة أخرى، نشرت المنظمة الحقوقيّة البريطانيّة المعنيّة بتتبُّع ورصد العلاقات العامة والبروباجندا الحكومية “سبين ووتش”، تقريرًا يتهم جهات إماراتيّة بشنّ حملة مكثفة في بريطانيا ضدّ الثورات في العالم العربي، ولقمع انتشار الديمقراطية والتحريض على دولة قطر.

وكشف تقرير “سبين ووتش” الذي جاء بعنوان، “الإمارات العربية المتحدة تخرّب الديمقراطية في بريطانيا”، عن سلسلة من الاجتماعات السريّة والشخصية بين سياسيين ومسؤولين سابقين في بريطانيا وبين مسؤولين إماراتيين، للضغط على بريطانيا لإلصاق تهم الإرهاب بمواطنين قطريين.

وأشار التقرير إلى أن الإمارات طلبت، عبر أحد وسطائها، من مدير مركز دراسة التطرّف في جامعة كينغز كوليدج في لندن إعداد بحث يربط قطر بالإرهاب، وأن يسلمه لصحفيين تثق بهم أبو ظبي في لندن، مقابل عقد مع المركز بقيمة عشرين ألف جنيه إسترليني شهريًا، فضلاً عن دفعها أموالاً لنواب وهيئات إسرائيلية لحضور مؤتمرات في فنادق لندن الكبرى، تهدف إلى تشويه سمعة قطر والضغط لسحب تنظيم بطولة كأس العالم 2022 منها.


Farah News