قطر أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم هذا المحفل العالمي.. ومونديال 2022 فخر لكل العرب

| 16.07,18. 03:23 PM |


قطر أول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية تنال شرف تنظيم هذا المحفل العالمي.. ومونديال 2022 فخر لكل العرب





قبل نهاية المونديال الروسي، أعلن السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن مونديال قطر 2022 سيقام في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر.. مؤكداً أن جميع الجهات الرياضية في العالم تم إعلامها بهذه المواعيد لكي تتكيف معها، ليبدأ بذلك العد التنازلي الذي ينتظره كل العرب بفارغ الصبر.

وبالعدوة إلى زمن ليس ببعيد يحمل أجمل الذكريات (8 سنوات) والتي ستظل راسخة في ذهن كل مواطن خليجي وعربي، عندما فاز الملف القطري بتنظيم مونديال 2022، عندها شمرت "دوحة الخير" عن سواعد الجد بفضل خبرات شبابها وحكمة قيادتها الرشيدة، وانطلقت في الاعداد والتنظيم والتخطيط منذ لحظة الاعلان عن الفوز.

بداية هذا الحلم انطلق حين امن القطريون بقدارتهم وانهم على اهبة الاستعداد لرفع راية التحدي والظفر بها، فإن كان حلم كأس العالم يراود كل المنتخبات من أجل الظفر بها ومعانقة اللقب، فإن شرف التنظيم يعتبر أصعب من نيل اللقب نظرا لما يحمل في طياته من فوائد كبيرة، فالشهرة التي ستكتسبها الدوحة بتنظيم المونديال تتساوى مع شهرة البلد الذي سيتوج باللقب.

رحلة مونديال 2022 انطلقت حين وصلت للفيفا 4 ملفات أوروبية لتنظيم كأس العالم 2018 من الدول التالية: (إنجلترا، روسيا) وملفان لتنظيم مشترك من (إسبانيا والبرتغال)، و(بلجيكا وهولندا).

ووصلها 5 ملفات من عدة قارات غير أوروبية لتنظيم كأس العالم 2022 وهذا لأن شروط الفيفا أجبرت الدول الأوروبية على الخروج من التنافس على بطولة 2022 لأن الدولة المنتظر فوزها بتنظيم بطولة 2018 أوروبية بالتالي لا يُمكن إقامة بطولتين متتاليتين في نفس القارة.

وبذلك انحصر الصراع بين الملفات الخمس التي وصلت الفيفا لتنظيم مونديال 2022 والتي كانت: "قطر، الولايات المتحدة الأميركية، كوريا الجنوبية، اليابان وأستراليا".. لحظات صعبة عاشها كل العرب وخاصة من القطريين.. ساد صمت رهيب القاعة قبل إعلان جوزيف بلاتر الرئيس السابق عن هوية المستضيف.. وبعد لحظات فتح الظرف دوى اسم قطر عاليا وانطلقت الأفراح والمسرات.

انفجرت فرحة عارمة في الدوحة فور إعلان بلاتر فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.. وقد تداعى الآلاف من القطريين والجاليات العربية والأجنبية للتجمع في ساحات رئيسية حددتها قطر لمتابعة التصويت.

الدوحة ناضلت بقوة فحملت على عاتقها راية العرب ومنطقة الشرق الوسط والتي لم تشهد الفرحة سنة 2003 عندما فشلت المغرب ثم مصر في استضافة كأسي العالم 2006 و2010، وبعد فوز البرازيل بحقوق تنظيم كأس العالم 2014 قررت قطر إعادة العرب لواجهة المنافسة على هذا الشرف الكبير.

وجهت الدوحة خلال السنوات الماضية رسالة مضمونة الوصول لكل دول العالم وخاصة لعشاق كرة القدم بأنها ستكون قادرة على كسب الرهان وتنظيم اكبر المحافل الرياضية بجميع أنواعها والتي لا تقتصر على كرة القدم.

وتمتلك الدوحة سجلا تاريخياً مُشرفاً لاستضافتها كبرى البطولات من قبل، فهي تُجيد تنظيم الأحداث المثيرة منذ عام 1993 عندما نظمت بطولة قطر المفتوحة للتنس والتي شارك فيها الألماني المُخضرم "بوريس بيكر" والرائعة "شتيفي جراف"، وفي عام 1995 استضافت نهائيات كأس العالم للشباب التي شهدت ولادة الموهوب أورتيجا والظهير التاريخي لريال مدريد سالجادو وغيرهما من المواهب، واستطاعت تنظيم دورة كومرشال بنك للماسترز في الجولف والتي تُقام منذ عام 1998 في نادي الدوحة للجولف، فضلاً عن تنظيمها لبطولات التنس للجنسين والأسكواش والجولف والدرجات والفورملا 1 والموتو جي بي وسباقات الغطس العالمية.

ثم فازت بشرف تنظيم كأس الأمم الآسيوية 2011، إضافة الى نجاحها الباهر في تنظيم كلاسيكو العالم بين البرازيل وإنجلترا.. وهو السيناريو الذي تكرر بين كبار أمريكا اللاتينية بين البرازيل والأرجنتين، لتصبح قطر الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي فعلت ذلك.

وقد أكدت دولة قطر مرارا وتكرارا ووعدت بأن تنال ثقة الفيفا بتنظيم تاريخي ستقدم خلاله ابتكارات مُدهشة تهدف إلى دفع كرة القدم للمزيد من النمو في الأوطان العربية التي ستصبح المستفيد الأكبر من تواجد المونديال بمنطقة الشرق الأوسط حيث ستُنشر اللعبة أكثر وستزيد رقعة مُمارستها.

الملف القطري أبهر الجميع حيث ركز القائمون على مونديال 2022 على المنشآت الرياضية التي أضافت عليها الدوحة طابعها الخاص من خلال مزج البناء الحديث مع إرثها المحلي فنتج عن ذلك تصاميم للملاعب والفنادق والطرقات ممزوجة بسحر الشرق وفخامة الغرب، وهذا كله في مصلحة اللعبة الشعبية الأولى في العالم ولكل زوار البلاد خلال تلك الفترة للاستمتاع أكبر لا بما سيقدمه اللاعبون، بل لما ستشاهده العيون خارج المستطيل الأخضر.. ملاعب مذهلة جداً تعجز الكلمات عن وصفها، من بينها ملعب محاط بسياج من الماء "لوسيل" يتسع لأكثر من 86 ألف متفرج، سوف تُقام عليه المباراتان الافتتاحية والنهائية.

فوز قطر لم يأت من فراغ، بل كان هناك تخطيط وإرادة واستفادة من أخطاء الماضي، بعد عدم قبول ملفي المغرب ومصر، ومن هنا انطلق الوعد وإعادة الهيبة للعرب، حيث تحدت الدوحة كافة الظروف منها صغر المساحة والمناخ وعملت على التسويق لأهم مميزاتها، من بينها تجهيز التكنولوجيا الرائدة لجعل الهواء الطلق مكيفاً خاصةً في الأماكن العامة والملاعب وستضمن للجميع خلوة من الكربون باستخدام أحدث تقنيات القوة الشمسية، وهو أمر مفيد للبيئة سيخلق الظروف المثالية للاعبين والمتفرجين.

ورغم صغر مساحة قطر إلا أن موقعها الجغرافي المتميز يسمح لها باستضافة الحدث بما أنها قريبة جداً من الشرق والغرب والشمال والجنوب، عكس دول كثيرة بعيدة قامت بتنظيم البطولة في السابق كجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية واليابان وتشيلي والأرجنتين والمكسيك، فالموقع الجغرافي لقطر يعد الميزة الأكبر التي منحها شرف التنظيم.

شبكة وسائل مواصلات متوفرة في كل الأوقات، سواء بري أو طيران، والنقل بالسكك الحديدية هو الأسرع لأن المدن مجاورة لبعضها، ولن توجد صعوبة في التنقل بالنسبة للمنتخبات المشاركة ما سيمنحها الفرصة لتقديم أفضل ما لديها خلال المباريات.

ويعد قرب مواقع الملاعب من بعضها البعض واحدا من أبرز العوامل المميزة التي ستحدث في تاريخ كأس العالم، الأمر الذي سيُسهل على المشاهد حضور أكثر من مباراة في اليوم، وهذا ما لم يحظ به المشاهد في أي بطولة أقيمت من قبل.. فمعظم الملاعب تكون بعيدة عن بعضها، لكن في قطر ستكون الملاعب قريبة جداً من بعضها البعض، ولا يستغرق منك الوصول إليها أكثر من 30 دقيقة وأطول مسافة بين ملعبين ستكون ساعة واحدة فقط.

واستحقت قطر أن يطلق عليها تسمية "دوحة الخير"، لاسيما أن قطر بالفعل لا تفكر في نفسها فقط، بل تسعى لتطوير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط بأتم معنى للكلمة، حيث بعد انتهاء مونديال 2022 ستقوم بإهداء الأجزاء العلوية من مدرجات (تسع ملاعب) من الملاعب المُقرر لها استضافة المونديال للدول النامية التي لا تمتلك مدرجات ذات كفاءة عالية وتعاني من نقص في البنية التحتية الرياضية، على أن تتبقى الأجزاء السفلية من المدرجات في قطر لتصبح الملاعب تتسع لـ25 ألف متفرج وتوزع تلك المدرجات.

كما تنعم دولة قطر بظروف مناخية مثالية في فصل الشتاء ما جعلها قبلة لكبار أندية القارة الأوروبية على غرار بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي المدججين بالنجوم، وغيرهما من الأندية لإقامة معسكراتها الشتوية في الدوحة هرباً من البرد القارس في القارة العجوز، في إطار الاستعداد للنصف الثاني من الموسم الكروي في كل عام.

وإلى جانب الأندية الأوروبية، تُعد قطر وجهة سياحية مميزة لأندية ومنتخبات مختلفة في القارتين الآسيوية والأفريقية، فضلا عن اختيار أسماء ونجوم من العيار الثقيل القدوم إلى الدوحة من أجل الاستشفاء والتعافي من الإصابات في المنشآت والمرافق الرياضية القطرية ذات الجودة العالية في هذه الفترة من العام.

وإضافة إلى هذه الأجواء، فقد تضمّن ملف "قطر 2022" استخدام التقنيات المستدامة، وأنظمة التبريد المستخدمة في الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرّجين، وهو ما حدث بالفعل وظهر جلياً في افتتاح "استاد خليفة الدولي" بحُلته المونديالية، وقبل أكثر من 5 سنوات من صافرة بداية نسخة 2022، في إشارة اعتبرها مراقبون التزاماً واضحاً من الدوحة تجاه تعهداتها للأسرة الكروية الدولية بتنظيم نسخة غير مسبوقة في تاريخ نهائيات كأس العالم.

وقد شرعت قطر في تنفيذ سلسلة مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية لاستقبال ما يزيد على مئات الآلاف من المشجعين المتوقع وصولهم إلى الدوحة خلال النهائيات العالمية، وذلك وفق تقديرات لمسؤولين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية.

كما بات العالم على بُعد أشهر قليلة من اكتمال تشييد ملعبي "الوكرة" و"استاد البيت" في مدينة الخور"، قبل نهاية العام الجاري، في حين ستكتمل جميع الملاعب (الثمامة والريان ومؤسسة قطر وراس أبو عبود ولوسيل) في عام 2020 أي قبل عامين كاملين من بداية مونديال قطر.

لكن الأمر الأكثر غرابة والذي طرأ على الساحة العربية والعالمية بعد فوز الملف القطري هو حملات التشوية الكبيرة التي افتعلها البعض "لغاية في نفس يعقوب" من أجل إفشال قطر وعرقلتها بفرض حصار جائر على الدوحة من قبل جيرانها، لكن تجري الرياح بما لا تشتهيه سفن البعض فردت الدوحة على هذه الحملات المغرضة والمشككة بالعمل لا غير.

حملات تحريضية وتشكيكية ليس لها أساس من الصحة، وصفها رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق خلال الاحتفال بالعيد الـ 75 لأكاديمية اللجنة الرياضية بمدينة زيورخ، بأنها لا تعدو كونها مجرد "دخان في الهواء واتهامات لم يتسن تأكيدها ولم توجد الأدلة والبراهين التي تدعم هذه الادعاءات حتى الآن على أرض الواقع".

ثقة قطر في نزاهة وقوة موقفها وهشاشة المشككين والمحرضين ضدها فيما يتعلق بتنظيم مونديال 2022، جسدتها كلمات قليلة تضمنها تعليق الفيفا على بيان لجنة الأخلاق نصه "وعلى هذا الأساس، يتطلع "الفيفا" قدما إلى مواصلة الاستعدادات لنهائيات روسيا 2018 وقطر 2022، والتي دخلت بالفعل حيز التنفيذ".. فقد كان المحرضون منشغلين في صياغة اتهامات خاوية من أي دليل، بينما كان القطريون مستمرين في مواصلة الإنشاءات المونديالية.

إنجازات دولة قطر تواصلت بل تتحدث عن نفسها، ففي 20 أغسطس 2017 أزاحت قطر الستار عن تصميم استاد "الثمامة"، سادس ملاعب كأس العالم 2022، الذي يحتضن المباريات المونديالية حتى الدور ربع النهائي.. وقد استوحي تصميم الملعب الفريد من القبعة العربية التقليدية المعروفة في قطر والخليج باسم "القحفية"، والتي تشكل جزءا من اللباس التقليدي للرجال في أرجاء الوطن العربي إذ يرتدونها تحت "الغترة" و"العقال" لتثبيتهما.

وفي 23 نوفمبر 2017، كشفت قطر عن استاد "راس أبو عبود" سابع ملاعب المونديال، والأول من نوعه في تاريخ نهائيات كأس العالم لكونه سيشيد بواسطة حاويات الشحن البحري، إضافة إلى مواد قابلة للتفكيك تشمل الجدران والسقف والمقاعد.

وسجل تاريخ 25 أكتوبر 2017 توقيع قطر 36 اتفاقية لحماية العمال مع دول يمثل مواطنوها نسبا كبيرة من قوة العمل في قطر، التي تعد مرافقها الرياضية من الطراز الرفيع.

وأغلقت منظمة العمل الدولية، في 8 نوفمبر 2017، "شكوى" ضد قطر، وذلك بعدما أقرت حكومتها تشريعا لحماية العمال، وتعهدت بمزيد من الإصلاحات والتعاون الفني مع المنظمة التابعة للأمم المتحدة، عبر برنامج شامل مدته ثلاث سنوات.

وفي منتصف نوفمبر 2017، فرضت قطر حدا أدنى للأجور، في إطار التزام الدولة الخليجية بتنفيذ وعودها أمام الأسرة الدولية، فضلا عن إقرارها، في 13 ديسمبر 2016، تطبيق القانون الخاص بـ"تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم"، بدلا من "قانون الكفالة".

كما افتتحت قطر، في 22 فبراير 2018، مشتلا لزراعة الأشجار والأعشاب لتلبية احتياجات ملاعب ومنشآت مونديال قطر 2022، والمناطق المحيطة بها من الأشجار والمساحات الخضراء.



alarab


(Votes: 0)

Other News

وقائع تعذيب فرنسي عامين على أيدي "الحوثي" دويتشه فيله الألمانية: مونديال قطر حدث لن ينسى في تاريخ العرب وكرة القدم خامنئي وروحاني ووزيرا المخابرات والخارجية اتخذوا قرار الهجوم على مؤتمر باريس وتم تكليف وزارة المخابرات و«الدبلوماسيين» التابعين للنظام ب خبراء من بروكسل: قطر تدفع ثمن استقلالها السياسي وانحيازها للمستضعفين الادعاء الألماني يوجه اتهامات العمالة والتآمر لدبلوماسي إيراني لتنفيذ جريمة قتل "الأوروبي للروهنغيا" يحذّر من اعتداءات ضد معتقلات أراكانيات في ميانمار النظام الإيراني يسقط في غضون عام أو عامين؟ مخططو محاولة تفجير تجمع المقاومة الإيرانية في باريس «خلايا نائمة» لإيران في‌ اوروبا أكل لحوم البشر واغتصاب جماعي في الكونغو تقرير يتنبأ بوقوع قتال عنيف جنوب سوريا بسبب وصول فرقة "الرضوان" التابعة لحزب الله رغم الفوز التاريخي.. الجيش في انتظار لاعبي كوريا الجنوبية هل تفرملت عملية تأليف الحكومة؟ الدكتور جوزيف مجدلاني في محاضرة بعنوان: "العيون الساهرة في نظام الوعي، حقيقة أو وهم؟!" لقطات حصرية.. الحوثيون فرّوا من شوارع الحديدة أكاديمي ميانماري بوذي : لهذا أدافع عن الروهنغيا .. وجيش بلادي يدمرهم دراسة جديدة تحسم الجدل حول وفاة هتلر مرصد حقوق الإنسان في إيران - التقرير الشهري ، أبريل 2018 هيومن رايتش ووتش: العنصرية تجاه السوريين تخطت الحدود بلبنان الأمم المتحدة: جماعات في ليبيا تقتل السجناء وتعذبهم الكشف عن مؤامرة قوات الحرس ومعلومات المخابرات الإيرانية عن إحراق مقهى «نوارس» في الأهواز وقمع المتظاهرين الأهوازيين تقرير انتهاك حقوق الإنسان في إيران ـ شهر آذار/ مارس ايران : 33بالمئة من الشعب يعيشون في خط الفقر المطلق و6 بالمئة تحت خط الجوع الأسد يشرعن سرقة منازل المهجرين.. هذه تفاصيل المرسوم الجديد هكذا تمكن "داعش" من إحراز تقدم في ريف ديرالزور.. ما السيناريوهات القادمة؟ بالأرقام.. 24 دولة شنت حربا دبلوماسية على روسيا قنابل إيرانية على شكل صخور .."حيل" لقتل اليمنيين 'دو يجه وله' الألمانية: جون بولتون مسمار في نعش نظام الملالي غضب ″إسلامي″ على الحريري اغتصاب وقتل.. "أهوال أبو غريب" يرويها أشهر ضحاياه محلّلون: هزيمة النظام السوري وروسيا في الغوطة