Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


النظام الإيراني يسقط في غضون عام أو عامين؟

| 08.07,18. 01:21 AM |





النظام الإيراني يسقط في غضون عام أو عامين؟


أحبطت السلطات في أربع دول أوروبية مؤامرة إرهابية ضد مؤتمر للمقاومة الإيرانية في باريس، ويقول أحد الشخصيات الرئيسية في المقاومة إن إيران محقة في أن تكون قلقة بشأن تغيير النظام مشيرا إلى أن جميع الأمور في مكانها لإسقاط الملالي داخل الحكومة في غضون العام المقبل أو العامين.


وفي بداية هذا الأسبوع ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ومصادر أخرى أن العديد من الاعتقالات تمت في فيما يتعلق بشن محاولة هجوم إرهابي ضد مؤتمر «إيران الحرة» في نهاية الأسبوع الماضي. ويضطلع دبلوماسي إيراني مقيم في النمسا في المؤامرة.


عليرضا جعفرزاده هو نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أو NCRI في واشنطن والذي يستعد لقيادة إيران إذا تم تحقيق تغيير النظام. وهو قدّر السلطات لوقف هجوم كان من شأنه أن يعرض حياة «حشود ضخمة» للخطر.


ويقول إن ذلك يعتبر أيضا إشارة إلى العالم بأن إيران ليست مثل الدول الأخرى.


وقال جعفرزاده: «لقد كان تحذيرا لبقية العالم أنه لا يمكنك السماح لسفارات النظام الإيراني بالعمل في الأماكن التي تعمل فيها».


ومع ذلك، يؤكد أيضا أن الحكومة الإيرانية تهاجم انصارالمقاومة‌ الإيرانیة خوفا من السخط المتزايد داخل البلد.


وتابع جعفرزاده قائلا: «يمكنك أن تتخيل مدى يأس النظام الإيراني من جهة. غالبية السكان البالغ عددهم 80مليون نسمة مستاءون للغاية من هذا النظام ويريدون التغيير. إنهم يهتفون في شوارع إيران ”الموت لخامنئي“ و”الموت لروحاني“ داعين إلى وضع حد للثيوقراطية الدينية في إيران».


وقد أشارت الهتافات إلى آية‌الله علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني. يقول جعفرزاده إن الاحتجاجات التي برزت في العناوين الرئيسية في بداية عام 2018 مازالت مستمرة بل إنها اشتدت وارتفعت نبرتها في بعض المناطق. بعد فترة وجيزة وقبل مؤتمر المقاومة في باريس، خرج المتظاهرون حتى إلى شوارع طهران.


ويعتقد جعفرزاده اعتقادا راسخا بأن الانتقال السلس إلى نظام أفضل بكثير يمكن أن يحدث إذا ما حل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محل الملالي وروحاني.


وأضاف جعفرزاده: «وقد دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) إلى فصل الدين عن السلطة (حيث متداخلان بعضهما البعض) وأن تكون صناديق الاقتراع المعيار الوحيد للشرعية. وهو يدعو إلى حرية التعبير وحرية الأحزاب السياسية والمساواة بين الجنسين والتسامح الديني والسلام في الشرق الأوسط واقتصاد السوق الحر وإيران غير النووية».


ويقول إن المقاومة تحظى بتنظيم جيد لدرجة أن إيران لن تواجه فيها نفس الأزمات المزعزعة للاستقرار مثل مصر وليبيا في حالة الإطاحة بالنظام الإيراني الحالي.


وأكد جعفرزاده أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية (MEK) هي التي تقود الاحتجاجات الداخلية، الأمر الذي أصبح أسهل من خلال الظروف الاقتصادية المتفاقمة في إيران كما اتضح أن جميع المكاسب الاقتصادية قد استحوذ عليها النظام وخاصة الحرس الثوري للجمهورية الإيرانية.


غير أنه دعا أيضا الولايات المتحدة ودول أخرى إلى خنق النظام من خلال العقوبات وجعل المتظاهرين يزداد أملهم.


وقال جعفرزاده: «إنكم ترغبون أيضا في أن ترسلوا رسالة تشجيع للمواطنين الذين يأتون إلى الشوارع. تريدونهم أن يشعروا أنهم ليسوا وحيدين بل يراقبهم العالم  كما يراقب النظام».


وأشار إلى أن الظروف مهيأة لانهيار النظام الحالي ويظن أن ذلك قد لا يستغرق وقتا طويلا مؤكدا أنه «سيكون العام المقبل أو نحو ذلك أو أقل من ذلك حاسما بشكل مطلق لعملية تغيير النظام في إيران».



Radio America Online News Bureau

Farah News