مصطفى منيغ: حق تطوان قبل فوات الأوان

| 05.07,18. 11:16 PM |




حق تطوان قبل فوات الأوان




المغرب : مصطفى منيغ


الزوابع السياسية لم تعد تقتلع ألأفذاذ من خواص الرجال و الجريئات من عموم النساء ، مادامت منفوخة من أفواه أشباه زعماء ، ظنوا أن النضال متَّخِذ هوى من تجاوز ذاتهم لو كانوا يحسبونها وقد حلَّ عليهم بلا صبح المساء، معكوسة بدت ما صرحوا به من كلمات مألوفة ما تعنيه من سنين خلت تكريساً لحُمَّى البقاء، يقتاتون من نصيب البؤساء ، تاركين الحفر كمصائد مائية ملوثة لجذب فئران المناسبات لتزوير الفرح على وجوه من شدت نفوسهم الجراح للانبطاح أرضاً متى مرَّت عِصِيِّ في أيادي لم يشفع أصحابها الاندفاع صوب الصفوف الأمامية لكل صلاة مُقامة في أكثر من مسجد وقت العشاء ، ناشدين بالفاعل الاحتماء ، خلف مظهر الثقاة لولا صفرة بشرة محياهم فاضحة الفرق بينهم وسماحة المؤمنين المباركين من لذن خالق الأرض والسماء.

النجاح ليس معياره بما تملك من نقود ، بل الكيفية التي بها ومعها للشعب تقود ، فعلى كل حاكم بالاستبداد المطلق يسود ، مساءلة نفسه أكان لما وصل مولود ، أم لفك العزلة على شعب صبر عليه بلا حدود ، عسى أن يتفهم أن ما فوق التراب تراب فيغير الخطة وإن كان يشعر في فرارة وجدانه أنه بمثل الإصلاح يجود ، المهم إنقاذ ما يُلحق إنقاذه قبل فيضان سدود ، مملوءة عن آخرها بما تراكم ساعة بعد ساعة بغضب مقابلة حاكم هنا أو هناك  السلم الاجتماعي بالجحود .

عود ثقاب منفرد يدمر غابة استوطنها "فراعنة" توهموا أنهم حفدة "خوفو" متنكرين لمن كان لهم الإباء والجدود ، فقدَّموا قلة الحياء واحتضنوا زينة ببغاء داخل حديقة غناء محروسة وقصر ألف ليلة وليلة بأسوار مهما علت فمكشوفة بكل ما حوته المساحة من كماليات مبالغ فيها وجزئيات لدى رب الأرض والعلياء الذي كل أمر في الوجود لجلاله يعود . فلا تفسدنَّكم أكثر مما أنتم عليه من فساد  سياسة مهما كررتم تكريسها كواقع انتم فيه الذراع الحديدي الممدود ، لن تحصدوا هذه المرة سوى الرجوع للأصل الأمازيغي الأصيل بما سيوفره لكم من إعادة التربية أو الرحيل أو القصاص في يوم موعود ، لا ريب في وصوله بحق الرب الحي القيوم ذي الجلال والإكرام الواحد المعبود .

يلغ ما تجاوز داخل هذه المدينة "تطوان" التجلد ، فلا مناص من مصارحة المسؤول عن طريق أوفى أوفيائه مَن جاء يستقرئ الأحوال قبل حدوث كارثة الاستفحال عسى أن يكون الإنصاف موجه لما تستحقه مدينة باسترجاع ما ضاع منها لصالح خدمة ضيقة تجزئ المُجزأ لخلق دائرة أصفياء من فصيلة متنكرة قولا وفعلا لخصوصيات "تطوان"وما مثلثه من واجهة لعبت الدور الحميد المحمود ، للتيار الحضاري المتبادل بين شمال بعد المتوسط والجنوب مهما انتهت للمملكة المغربية الحدود.


(يتبع)




(Votes: 0)

Other News

المحامي عبد المجيد محمد: التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية مؤتمر لترسيخ بديل نظام ولاية الفقيه عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: گردهمآيي سالانه مقاومت ايران؛ كنگره تثيبت آلترناتيو رژيم ولايت فقيه د. مصطفى يوسف اللداوي الاحتياط الاستراتيجي الإسرائيلي من الأسرى والمعتقلين هدى مرشدي ـ كاتبة إيرانية: خامنئي كش - مات د. إبراهيم حمامي: سألني فأجبت د. مصطفى يوسف اللداوي: مضامينٌ سياسيةٌ خبيثةٌ بعناوينَ إنسانيةٍ نبيلةٍ مصطفى منيغ: لا فِرار، كما الشعب قَرّر إبراهيم أمين مؤمن: اليوم.. غزوة بدرتنادى العرب جرائم ترامب على ضوء الغزوة .. زهير السباعي: مهد الثورة درعا مقبرة الغزاة والمحتلين؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الرابعة عشر مصطفى منيغ: بعد المهرجان قد يأتي الفيضان المحامي عبد المجيد محمد: البديل الديمقراطي القوي لنظام ولاية الفقيه عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: آلترناتيو قدرتمند رژيم ولايت فقيه حسین داعي‌ الاسلام: تصاعد لهيب الانتفاضة في ايران عشیة‌ مؤتمر المقاومة في باریس كاتبة ايرانية: "إيران الحرة" أصداء شوارع طهران عبدالرحمن مهابادي: شرعية البديل الديمقراطي..نظرة إلى نشاطات الإيرانيين المعارضين الاخيرة في دول العالم المختلفة محمد سيف الدولة: أكذوبة الدولة الفلسطينية فى سيناء مصطفى منيغ: عنوان الطغيان المهرجان المحامي عبد المجيد محمد: نهائيات فيلبنت مصطفى منيغ: تطوان وجوقة آخر زمن عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري:فينال ويلپنت مصطفى منيغ: تطوان وجوقة آخر زمن هدى مرشدي: من هو المحتل الأول في سوريا؟ محمد سيف الدولة: ليس لصفقة القرن اى علاقة بفلسطين عبدالرحمن مهابادي: من هي القوى التي تخشى من البديل الديمقراطي ؟ عباس علي مراد: أستراليا: السفارة والاذاعة زهير السباعي: الشعب السوري يريد حكماً إنتقالياً وليس دستوراً معدل وراثياً ومستورداً ؟ محمد أسعد بيوض التميمي:((أردوغان والانتخابات والاخوان)) هدى مرشدي:المطلب الوحيد لليمن والعالم العربي من النظام الإيراني هو: الطرد! مصطفى منيغ: لتطوان على طريق الحُسَيْمَةِ فرسان