هدى مرشدي ـ كاتبة إيرانية: خامنئي كش - مات

| 03.07,18. 04:23 PM |




خامنئي كش - مات



هدى مرشدي ـ كاتبة إيرانية


لعبة الشطرنج بالنسبة لأي مراقب يتم اللعب فيها باستخدام عدد من الاحجار والقطع البيضاء والسوداء حيث يتم تحديد النتيجة فيها بالتناسب مع ذكاء عقل كل لاعب.


النظام الإيراني الان تم وضعه في موقع يتم سحبه كل يوم من قبل المواقف والعقوبات إلى مرحلة كش ـ مات كما في لعبة الشطرنج:


● ٨ مايو ٢٠١٨ مع الخروج الرسمي لامريكا من الاتفاق النووي.


● مجددا في نفس اليوم ٨ مايو ٢٠١٨ ومع اعلان تطبيق العقوبات من قبل وزارة الخزانة الامريكية ومن بينها العقوبات النفطية والبنكية المفروضة ضد النظام الإيراني خلال الفترة الزمنية ما بين ٩٠ إلى ١٨٠ يوم.


● ١٠ مايو ٢٠١٨ مع اضافة اسماء ستة متهمين من قوات فيلق القدس التابع لقوات الحرس إلى لائحة العقوبات وأيضا ثلاث مؤسسات إيرانية تمشيا مع لوائح محاربة المشتبه بهم في الأنشطة الإرهابية.


● ٢٥ مايو ٢٠١٨ مع اضافة عدة شركات طيران إيرانية إلى لائحة العقوبات بما فيها شركة ماهان للطيران وشركة معراج.


● ٢٨ يونيو ٢٠١٨ مع الغاء رخص بيع الطائرات التجارية مع الاجزاء والملكية الامريكية للنظام الإيراني والكثير من العقوبات وعمليات الحظر التي طبقت خلال فترة وجيزة. وايضا اعلان خروج الشركات المشهورة والمعروفة مثل ايرباص، توتال، مرسك، دانيلي الايطالية، وزيمنس الالمانية.


من جانب اخر بالنظر إلى المشهد الإيراني الداخلي وشجاعة الشعب في تبيان احتجاجاتهم المحقة يمكن للمرء أن يرتسم في ذهنه صورة أكثر تعبيرا عن مدى كره وبطلان ولاية الفقيه الحاكمة في إيران:


من احتجاج سائقي الشاحنات إلى التجار في طهران وبقية المدن. من التجمعات الاحتجاجية للمواطنيين المنهوبة اموالهم حتى المعلمين والتربويين. من احتجاج سائقي سيارات الأجرة حتى أصحاب المحال التجارية والمتقاعدين.


هذه القبضات المشدودة تجمعت وتوحدت جميعا وعقدت جميعها العزم بأن تحتج بكل عنفوان وغضب في كل مدينة وفي كل مكان وهذا ما يمثل دليلا بارزا عن الفشل الذي وقع فيه خامنئي ونظامه في ايقاف الشعب الإيراني وارادته العظيمة من أجل الوصول للحرية.


في أعقاب كل هذه التطورات وما بعدها هناك منافسة مذهلة قائمة في ساحة النضال ضد هذا النظام. المقاومة التي من اليوم الأول قدمت جوابها بالنفي «لا» للنظام وكل نداءاتها من أجل الحرية كانت بالايجاب «نعم».


نفس هذه القوة المسقطة للنظام تجمعت في مؤتمر فيلبنت العظيم وقدمت استعراضها العظيم والكبير. هذه المقاومة في واجهتها الرمزية يتم تمثيلها اليوم من قبل رمزها السيدة مريم رجوي وتمتلك برنامجا وخططا مكتوبة ومعروفة ومشروحة من أجل إيران الحرة غدا. وكما أن هذه القوة المنظمة تستطيع بشكل جيد أن توصل إيران المدمرة من قبل نظام الملالي إلى الازدهار والرفاه كما كانت من قبل.


اعضاء هذه المقاومة رغم كثرتهم وتعدادهم الكبير ولكن في الشعار والكلمة هم على قلب رجل واحد. يستظلون جميعهم تحت علم وراية واحدة مع دافع ورغبة واحدة وكلمة مشتركة واحدة ويسيرون جميعا نحو الامام بشعار: "يمكن ويجب ".


في كلمة " يمكن " يرون قواهم البشرية الضخمة التي جمعت في كيان واحد ويمكنها تخطي أي عقبات وصعاب في طريقها.


وفي كلمة "يجب" يترافق العزم والارادة القوية والثابتة المقيدة بشعب إيران الأسير في الأزقة والشوارع مع مزيج من العاطفة والألم. ..


٣٠ حزيران كان موعد مثل هذا اللقاء العظيم والكبير ومن هنا يمكننا القول بكل يقين بان خامنئي وولاية الفقيه خاصته تقف الان في موضع «كش- مات» سواءا من الناحية السياسية او الداخلية او الاقليمية او الدولية.


وكان هذا يوما رأى «عدمه» في «وجود» بديله.




(Votes: 0)

Other News

د. إبراهيم حمامي: سألني فأجبت د. مصطفى يوسف اللداوي: مضامينٌ سياسيةٌ خبيثةٌ بعناوينَ إنسانيةٍ نبيلةٍ مصطفى منيغ: لا فِرار، كما الشعب قَرّر إبراهيم أمين مؤمن: اليوم.. غزوة بدرتنادى العرب جرائم ترامب على ضوء الغزوة .. زهير السباعي: مهد الثورة درعا مقبرة الغزاة والمحتلين؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: مسيرة العودة الكبرى في جمعتها الرابعة عشر مصطفى منيغ: بعد المهرجان قد يأتي الفيضان المحامي عبد المجيد محمد: البديل الديمقراطي القوي لنظام ولاية الفقيه عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: آلترناتيو قدرتمند رژيم ولايت فقيه حسین داعي‌ الاسلام: تصاعد لهيب الانتفاضة في ايران عشیة‌ مؤتمر المقاومة في باریس كاتبة ايرانية: "إيران الحرة" أصداء شوارع طهران عبدالرحمن مهابادي: شرعية البديل الديمقراطي..نظرة إلى نشاطات الإيرانيين المعارضين الاخيرة في دول العالم المختلفة محمد سيف الدولة: أكذوبة الدولة الفلسطينية فى سيناء مصطفى منيغ: عنوان الطغيان المهرجان المحامي عبد المجيد محمد: نهائيات فيلبنت مصطفى منيغ: تطوان وجوقة آخر زمن عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري:فينال ويلپنت مصطفى منيغ: تطوان وجوقة آخر زمن هدى مرشدي: من هو المحتل الأول في سوريا؟ محمد سيف الدولة: ليس لصفقة القرن اى علاقة بفلسطين عبدالرحمن مهابادي: من هي القوى التي تخشى من البديل الديمقراطي ؟ عباس علي مراد: أستراليا: السفارة والاذاعة زهير السباعي: الشعب السوري يريد حكماً إنتقالياً وليس دستوراً معدل وراثياً ومستورداً ؟ محمد أسعد بيوض التميمي:((أردوغان والانتخابات والاخوان)) هدى مرشدي:المطلب الوحيد لليمن والعالم العربي من النظام الإيراني هو: الطرد! مصطفى منيغ: لتطوان على طريق الحُسَيْمَةِ فرسان عبدالرحمن مهابادي:كأس العالم لكرة القدم وفرح الشعب .. نظرة إلى عداوة النظام الإيراني مع الرياضة والرياضيين الإيرانيين ! المحامي عبد المجيد محمد : المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل عبد المجيد محمد وكيل دادگستري:كهكشان ايراني.. گردهمآيي آلترناتيو مصطفى منيغ: من تطوان إلى عَمَّان في المِِحن إخوان