Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


علوم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان: "معرفة الجمال، بين تطوير القلب وتفتيح العقل"

| 26.06,18. 02:45 AM |






علوم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان:

"معرفة الجمال، بين تطوير القلب وتفتيح العقل"




نظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء، في مركزها في بيروت، محاضرة بعنوان "معرفة الجمال، بين تطوير القلب وتفتيح العقل "، ألقتها المهندسة هيفاء العرب، وشاركها في الحوار الدكتور جوزيف مجدلاني (ج ب م) مؤسس مركز علوم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي.


استهلت المهندسة هيفاء العرب المحاضرة بطرح جملة تساؤلات جاء فيها: "من منّا لا يعشق الجمال إذ تعاينه الحواس؟ أو ربّما يعاينه القلب والعقل؟ أو نعاينه بكليّة الكيان؟"... و"كيف يمكن لمريد معرفة الإيزوتيريك أن ينمّي ’معرفة الجمال‘ في نفسه، في مسلكياته، في تواصله مع الآخرين؟... خاصة وأنّنا في هذا العصر نشهد على الزرع الأول لمعرفة الإنسان – الإيزوتيريك، معرفة الإنسان في جوانبه الخافية والظاهرة... فماذا تطوي هذه المعرفة في حناياها من جمال بين ما خفي على المدارك، وما يبدو جليًا ظاهرًا لها؟".


ثمّ توسّعت المحاضرة في موضوع البحث مستندة إلى مراجع علم الإيزوتيريك المتنوعة المواضيع، موضحةً أنّ "كل ما في الكيان الإنساني، وكذلك كل ما في الجسم البشري يعبّر عن الجمال، سواء جمال هندسة الكيان الباطنية في ما تنطوي عليه من رموز وأسرار، أو جمال ’التطبيق العملي‘ لهذه الهندسة الباطنية، في كمال الشكل الحسي للأعضاء وإعجاز فعل الحياة الذي تتمّمه". وجاءت خلاصة البحث لتوضح أنّ "معرفة الجمال" هي اتقان فعل التناسق والانسجام والتكامل بين الفكر والمشاعر، ارتقاءً إلى جعل "العقل يحبّ والعاطفة تفكّر... في رابط مقدّس" (كما جاء في كتاب "رحلة في رحاب الحقيقة"، للدكتور جوزيف مجدلاني-ج ب م) يمرّ عبر تطوير القلب وتفتيح العقل...


وكما عوّدت علوم الإيزوتيريك روّاد مركزها في بيروت، أجابت المهندسة العرب في ختام اللقاء عن اسئلة الحضور، التي عبّرت عن سعيهم الحثيث للتعمّق في ما يقدّمه منهج علم الإيزوتيريك من وسائل عملية لرفع مستوى وعي الفرد وتحسين حياته في مختلف جوانبها.


للمزيد من التفاصيل ندعوكم للاطلاع على سلسلة مؤلفات علوم الإيزوتيريك، وتتبع نشاطاتها المتنوعة من خلال زيارة الموقع الرسمي lebanon.org-www.esoteric، ومواقع التواصل الإجتماعي المعتمدة (منتدى الإيزوتيريك على الفيسبوك، التويتر، الانستغرام، مدونة علوم الإيزوتيريك، وقناة اليوتيوب الخاصة بها).


وإلى اللقاء في محاضرة إيزوتيريكية نوعية جديدة.


Farah News