هدى مرشدي: على مدى جيل واحد ...

| 30.04,18. 11:18 PM |


على مدى جيل واحد ...

حضور لافت للنساء في تظاهرات مدينة كازرون



بقلم: هدى مرشدي


«سأقتل سأقتل ذلك الذي يخون»؛

«لا تخافوا لاتخافوا نحن جميعنا معا»؛

«نحن قمنا بثورة ولن نرضى بالذلة»؛

هذا قسم من صدى الشعارات التي رددها أبناء كازرون ولاسيما النساء اللواتي ضقن ذرعا من النظام وكسروا بها حاجز الصمت في فضاء الاختناق الذي صنعه الملالي حيث جاؤوا مرة أخرى يعدون بالثورة والعاصفة المقبلة في الطريق.

أكثر من آلاف الاشخاص في هذه المدينة تجمعوا أمام محافظة المدينة بعد مشروع فصل وتفكيك أجزاء منها الذي تم طرحه من قبل ممثلي مجلس المدينة غير الاكفاء والمعادين لأبناء كازرون وصرخوا بمطالبهم التي تنادي لمنع مشروع الفصل والتفكيك هذا الذي يهدف لاخفاء هوية المدينة.

تمت مواجهة هذه التظاهرات بالعنف من قبل المسؤولين الحكوميين لكن أهالي كازرون لم يخشاهم وواصلو النداء من اجل مطالبهم. هذه ليست المرة الاولى التي يتجمع فيها المواطنون في كازرون ويعترضون على هذا المشروع خلال الايام الماضية.

بطبيعة الحال، ما كان واضحًا هذه المرة هو حضور النساء في الاحتجاجات، اللواتي صرخن بصوت عالٍ وأظهرن غضبهن واحتجاجهن. هؤلاء النساء اللواتي كن على مدى جيل كامل نساءا إيرانيات مقاومات ومناضلات.

لم تكن انتفاضة النساء شيئًا نشأ بين ليلة وضحاها أو وليد الساعة، ولكن لها جذور عميقة في التاريخ الإيراني. جيل من النساء اللواتي رفعن رايات الحرية لسنوات عديدة، وعلى الرغم من الأعمال الوحشية والمعادية للنساء التي طبقها نظام الملالي ضدهن، بقين صامدات على درب النضال.

في نفس الوقت تزامنت هذه الايام مع الانتفاضة العفوية في ٢٧ أبريل من عام ١٩٨١ والتي كان في طليعتها النساء وامهات الشهداء والسجناء السياسيين في إيران.

وشارك في هذه المسيرة حوالي ٢٠٠ شخص في احتجاج على موجات القتل بحق أبناءهم المجاهدين ولاسيما




(Votes: 0)

Other News

د. إبراهيم حمّامي: حول اجتماع رام الله تحت مسمى المجلس الوطني عباس علي مراد: الانتخابات اللبنانية الرؤية الاخلاقية زهير السباعي: لماذا قرر اردوغان إجراء إنتخابات مبكرة ؟ مصطفى منيغ: زمان الميزان يطال الدكان د. إبراهيم حمّامي: عشرون شرطاً حتى تكون م ت ف وهياكلها ممثلاً للشعب الفلسطيني المحامي عبد المجيد محمد: الحركة العمالية الإيرانية واليوم العالمي للعمال محمد سيف الدولة: هل السلام فى وجدان المصريين؟ عبدالرحمن مهابادي: العمال الإيرانيون كارهون ومشمئزون من الدكتاتورية الحاكمة عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي: كارگران ايراني از ديكتاتوري حاكم منزجر هستند! به مناسبت گرامیداشت روز جهانی کارگر عبد المجيد محمد وكيل دادگستري: آنكس كه تاريخ حقوق بشر را با خون خود نوشت! المحامي عبد المجيد محمد: الرجل ألذي كتب تاريخ حقوق الإنسان بدمه محمد سيف الدولة: لمن الولاء؟ للوطن ام للرئيس؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: أهداف مسيرة العودة الكبرى بين الواقعية والعدمية مسيرة العودة الكبرى (8) مصطفى منيغ: أفي مولاي يعقوب ،الفوارق ستذوب ؟؟؟. هدى مرشدي: الكتاب الذي لم ينشر! د. مصطفى يوسف اللداوي: البطشُ شهيدُ الفجرِ وضحيةُ الغدرِ زهير السباعي: ماذا بعد مسرحية ترامب الثانية في سورية ؟ عبدالرحمن مهابادي:نظرة الى الاسلوب الجديد للاعدامات في إيران عبد الرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي: ارتزاق از خون مردم توسط بزرگترين ديكتاتور قرن! محمد سيف الدولة: المحامي القناص د. مصطفى يوسف اللداوي: أسلحة مسيرة العودة وأدوات المقاومة الشعبية مسيرة العودة الكبرى (7) عبد المجيد محمد وكيل دادگستري: سعيد مرتضوي؛قاضي حاشيه ساز ولايت فقيهكجاست؟! المحامي عبد المجيد محمد: أين القاضي المثير للجدل، سعيد مرتضوي؟! عبدالرحمن مهابادي: قيام مردم ايران عليه ديكتاتور براي آزادي است! نگاهي به نقش شبكه‌هاي اجتماعي در قيام مردم ايران د.سنا برق زاهدي: الملالي خائفون من المقاضاة هدى مرشدي: اقدام ناكافي بين المللي در حمله جنايتكارانه شيميايي به دوما و غوطه شرقي هدى مرشدي: عمل دولي غير مكتمل حول الهجمات الكيميائية المجرمة على دوما والغوطة الشرقية د. مصطفى يوسف اللداوي" مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ مسيرة العودة الكبرى (5) د. إبراهيم حمّامي: الغرب وكيماوي دوما عبدالرحمن مهابادي: جنايت بدون مرز! .. نگاهي به جنايات اخير ولي فقيه در خاك سوريه و بمباران شيميايي مردم!