Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


هيومن رايتش ووتش: العنصرية تجاه السوريين تخطت الحدود بلبنان

| 21.04,18. 04:57 AM |




هيومن رايتش ووتش: العنصرية تجاه السوريين تخطت الحدود بلبنان




أجبرت 13 بلدية على الأقل في لبنان آلاف اللاجئين السوريين على مغادرة منازلهم، وقال بعضهم إن السلطات استخدمت معهم العنف أثناء طردهم من بيوتهم، في حلقة جديدة من مسلسل التعامل العنصري الذي واجهه السوريون منذ وصولهم إلى هذا البلد هربا من الموت في سوريا.


و


قالت منظمة هيومن رايتش ووتش، الجمعة، إن "13 بلدية في لبنان على الأقل أجلت قسرا 3664 لاجئا سوريا على أقل تقدير من منازلهم وطردتهم من البلديات".


وذكرت المنظمة في تقرير أن "الطرد من قبل البلديات يبدو تمييزيا وغير قانوني، مشيرة إلى أن 42 ألفاً آخرين يواجهون الخطر ذاته، بسبب "جنسيتهم أو دينهم"، بحسب ما ذكرت المنظمة.


ولجأ إلى لبنان نحو مليون سوري خلال سنوات الحرب التي لا تزال مستمرة للسنة الثامنة على التوالي، ويعانون ظروفا إنسانية صعبة للغاية وتصرفات "عنصرية"، وفق ما وصفها ناشطون.


وقال محمد أبو عساكر، المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لـ"سكاي نيوز عربية"، الجمعة، إن "الأوضاع في سوريا لا تزال غير ملائمة لعودة اللاجئين".


أبو عساكر: عودة اللاجئين إلى سوريا غير مطروح حاليا


وأضاف أن "عودة اللاجئين السوريين مبدأ غير مطروح حاليا لدى المفوضية ... في ظل الوضع الميداني الحالي وأجواء الحرب"، مؤكدا على أن "العودة لا بد أن تكون طوعية، وحين تكون الظروف مواتية".


وقال إن "المفوضية لا تشارك بعودة أي لاجئ سوري في المنطقة إلى سوريا الآن، ولا نشجع على العودة في الوقت الراهن"، معربا عن أمله في أن يتحسن الوضع الميداني من أجل عودة اللاجئين في أقرب وقت ممكن.


بدوره، قال مدير برنامج حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش، بيل فريليك، إن "البلديات لا تملك التبرير الشرعي لإجلاء اللاجئين السوريين قسرا إن كان هذا الأمر يحصل على أسس تمييز وفق الجنسية أو الدين".


وأدت عمليات الطرد وفق المنظمة إلى "خسارة اللاجئين مدخولهم وممتلكاتهم، كما عطلت تعليم" أولادهم، ومنهم من تغيب عن المدارس لأشهر ومنهم من توقف تماما عنها.


وأسفرت الحرب في سوريا المستمرة منذ العام 2011، إلى تشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، من بينهم أكثر من 5 ملايين لجأوا إلى دول الجوار، لبنان وتركيا والأردن.


وعانى السوريون في لبنان من سلسلة أعمال عنصرية، يقول مراقبون إن السلطات اللبنانية ساهمت في تغذيتها إن عبر تصريحات الوزراء والنواب المناهضة للاجئين أو عدم تحركها جديا لمعاقبة المعتدين على اللاجئين.


وشملت الأعمال العنصرية بحق اللاجئين السوريين في كثير من المناطق اللبنانية، منعم من التجول في ساعات المساء أو ترحيلهم ومداهمة أماكن سكنهم، ووصلت حد التعرض لهم بالضرب الوحشي وتوثيق ذلك بفيديوهات تنشر على مواقع التواصل الاجتماعي.


Farah News