رواد جمال سكاف: يحيى سكاف ،، ضمير الأحرار ،، ٤٠ عاماً ينشد لحن المقاومة

| 04.03,18. 08:59 PM |


يحيى سكاف ،، ضمير الأحرار ،، ٤٠ عاماً ينشد لحن المقاومة




رواد جمال سكاف


يحيى محمد سكاف، إسمٌ لمناضل خاض أشرس المواجهات في تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي داخل فلسطين المحتلة، في تاريخ ١١ آذار ١٩٧٨ إثر مشاركته بعملية كمال عدوان الشهيرة، حيث كان المناضل الفدائي يحيى سكاف  *١٨ عاماً* إبن بلدة بحنين شمال لبنان، نائباً لقائد المجموعة المؤلفة من ١٣ فدائياً من مختلف الدول العربية.


يحيى سكاف ذلك المناضل الشاب الذي إخترق الحدود البرية و البحرية لمقاومة المحتل الصهيوني لأرض فلسطين الحبيبة من أجل الدفاع عن شعبها الحر الأبي و من أجل الدفاع عن المقدسات الإسلامية و المسيحية يقبع في السجون المظلمة منذ ٤٠ عاماً محروماً من أبسط حقوق الإنسان التي تكفلها و تقرها المواثيق الدولية المتعلقة بالأسرى.


٤٠ عاماً و يحيى سكاف مرفوع الرأس و الجبين مرتاح الضمير لأنه قام بعملٍ بطوليٍ مشرف ستتذكره الأجيال القادمة بكل فخرٍ و إعتزاز.


يحيى سكاف الذي لم يتحمل رؤية المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في مخيمات اللاجئين في لبنان فحمل بندقيته و إلتحق في صفوف المقاومة الوطنية اللبنانية ( الحزب السوري القومي الإجتماعي ) في منطقة الكورة شمال لبنان و بعدها غادر إلى جنوب لبنان و تدرب على يد قيادات في المقاومة الفلسطينية ( فتح ) ، و جرى إختياره للمشاركة في العملية التي خطط لها الشهيد القائد خليل الوزير و قيادات حركة فتح.


٤٠ عاماً و إسم يحيى سكاف يرعب الكيان الصهيوني الغاصب الذي يتكتم على مصيره عقاباً له نتيجة للعمل البطولي الذي قام به، فعندما كان يُذكر إسم يحيى سكاف في أية مفاوضات للأسرى ( وفق المعلومات التي كانت تصل عائلة يحيى سكاف من قبل المقاومة ) كان العدو دائماً يطلب من المفاوضين عدم التحدث بقضيته لأنه يعتبر يحيى سكاف ملطخة يداه بالدماء حسب تعبير ( العدو ).


٤٠ عاماً و يحيى سكاف رمزاً للعزة و العنفوان، رمزاً للمقاومة و النضال، يحيى سكاف سيبقى إسمه محفوراً في ذاكرة كل حرٍ و شريف، و ستبقى ذكراه مخلدةً مهما طال الزمن، أما المتواطئين و المتخاذلين الذين تناسوا قضية الأسير يحيى سكاف و منهم من حاربها عن قصد أو غير قصد نقول لهم إن التاريخ سينصف الأوفياء للمناضلين أما المتخاذلين فهم إلى مزبلة التاريخ.


في ذكرى إعتقالك ال ٤٠، نجدد لك العهد و الوعد بأن نبقى أوفياء لك و لقضيتك و لمسيرتك، و نؤكد على إحيائنا هذه الذكرى في مسقط رأسك مدينة المنية أمام النصب التذكاري الذي يخلد تضحياتك بعد ٤٠ عاماً لأننا مؤمنين بخيارك الصحيح، كما في طرابلس قلعة العروبة، و بيروت عاصمة المقاومة للتأكيد أن قضيتك هي منبر للأحرار و الشرفاء.





(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: تصريحات الجبير مستنكرةٌ ومواقفه مستقبحةٌ زهير السباعي: محرقة الغوطة والصمت الدولي حيالها ؟ محمد سيف الدولة: فرحة (اسرائيل) وغضب المصريين د. مصطفى يوسف اللداوي: الأعياد اليهودية مآسي وآلامٌ فلسطينية عبدالرحمن مهابادي آيا صداي درهم شكستن استخوانهاي: ديكتاتور را ميشنويد؟! ..نگاهي به مواضع اخير خامنهاي در رابطه با قيام مردم ايران عبدالرحمن مهابادي هل تسمعون أصوات طقطقة عظام الدكتاتور ؟ .. نظرة الى مواقف خامنئي الاخيرة فيما يتعلق بانتفاضة الشعب الإيراني النفط الإيراني في يد قوات الحرس بالإضافة لقمع الانتفاضة د. مصطفى يوسف اللداوي: تحية للعلم الفلسطيني المقاوم زهير السباعي: هل انتصرت روسيا في سورية ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: يا عقلاء فتح أخرسوا عزام الأحمد عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي: نقش زنان ايراني در قيام مردم براي آزادي عبدالرحمن مهابادي: دور المرأة الإيرانية في انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية د. مصطفى يوسف اللداوي: إسرائيل تبكي ضياع السلام وتشكو فقدان الشريك محمد سيف الدولة: مصر تضفى البهجة على قلوب (الاسرائليين) عباس علي مراد: أستراليا.. فضيحة جويس وتداعياتها السياسية والوطنية زهير السباعي: موسكو واشنطن والصراع على الكعكة السورية د. مصطفى يوسف اللداوي: ابتسامة عمر العبد لا تطفئها المؤبدات الأربعة عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليگر سياسي: جهان براي ”سقوط ديكتاتور در ايران” آماده مي‌شود! عبدالرحمن مهابادي: العالم يتجهز لسقوط الدكتاتور في إيران د. مصطفى يوسف اللداوي: عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها بقلم: عبد المجيد محمد وکیل دادگستری: حقوق بشر سوگوار شد المحامي عبد المجيد محمد: حقوق الإنسان أصبحت حزينة د. مصطفى يوسف اللداوي: آمالٌ شعبية على قمة القاهرة الغزاوية المحامي عبد المجيد محمد: لا اريد ان اكون اكثر من طالب ديني للعلم المحامي عبد المجيد محمد: من طلبه اي بيش نخواهم بود أمان السيد: موت السوريّ المحامي عبد المجيد محمد: الثورة التي سرقت من أجل «لا شيء»! المحامي عبد المجيد محمد: انقلابي كه بخاطر «هيچ» به سرقت رفت! عبدالرحمن مهابادي، نويسنده و تحليلگر سياسي: موقعيت مقاومت ایران در قیام مردم عبدالرحمن مهابادي: موقع المقاومة الإيرانية في انتفاضة الشعب