Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


ندوة تدريبيّة للمتطوعين العاملين في أبرشيّة أوستراليا المارونيّة للعمل مع الأطفال والمراهقين والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة

| 28.02,18. 04:25 PM |


ندوة تدريبيّة للمتطوعين العاملين في أبرشيّة أوستراليا المارونيّة للعمل مع الأطفال والمراهقين والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة




برعاية وحضور صاحب السيادة المطران انطوان-شربل طربيه، وللسنة الثالثة على التوالي، أقامت أبرشيّة أوستراليا المارونيّة ورشة تدريبيّة للمتطوعين العاملين في مختلف الرعايا في الأبرشيّة من خلال عملهم في لجان الأطفال والمراهقين والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة بحضور حوالي 120 عضواً من شتى الرعايا والمؤسسات في الأبرشيّة من مختلف مناطق ولاية نيو ساوث والز، ولفيف من الكهنة. وذلك نهار السبت الواقع 24 شباط 2018، في قاعة كنيسة سيّدة لبنان، هاريس بارك.


وكان هدف هذه الورشة الإطّلاع على القوانين الخاصة بالعاملين في ميادين حماية الأطفال والمراهقين والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة والأشخاص القابلة للعطب. كما شكّلت الندوة فرصة تدريبيّة على قيادة لكل العاملين والمسؤولين المتطوعين للخدمة في الكنيسة المارونيّة.


ترأس الندوة وافتتحها بالصلاة صاحب السيادة المطران انطوان-شربل طربيه. ثم استهل كلامه اتلى بالتأمل حول كلمة الإنجيل حين أرسل يسوع تلاميذه اثنين اثنين ليبشروا بملكوت السماوات. وشدد على ان كل العاملين في الأبرشيّة عليهم أن يعملوا بمنطق هذا الإنجيل لأننا جميعنا نشارك بالمسؤولية لجعل رعايانا مكاناً آمناً لكل مرتاديها. مصلين "لرب الْحَصاد ليرسل دوماً فَعَلة إِلَى حَصادِه". كما شكر الجميع على حضورهم وتضحياتهم لخير الطائفة وأبنائها. وذلك بحضور حضرة المونسنيور مرسلينو يوسف النائب الأسقفي العام ممثلاً عن المجلس الإستشاري الأبرشي، والسيّدة أمال بوسمرة، مديرة الشؤون الماليّة في الأبرشيّة و السيد جوزف حرب ممثلاً عن المجلس الإقتصادي الأبرشي.


قدّمت للندوة السيّدة أمال بوسمرة، ولقد استهلّت كلامها بشكر الجميع على حضورهم وعملهم التطوعي المجاني من أجل إنجاح رسالة الكنيسة. وشدّدت بكلمتها على هدف صاحب السيادة لإقامة دورات تدريبية لكل العاملين في الميادين المذكورة بشكل مستمر لخير المتطوعين وأبناء الأبرشيّة. واشارت إلى أن هذه الندوة تإتي لتلبية متطلبات القوانين الكنسيّة والقوانين المدنيّة المرعيّة الإجراء في أوستراليا.


وكان أوّل المحاضرين السيد مايكل ديغز من أبرشيّة سدني الكاثوليكية وشدد بكلامه عن اهمية العناية بالاطفال والقاصرين. كما عرّف الحاضرين عن الأعمال التي تقوم بها الكنيسة لاتباع القوانين المعنية لحماية الاطفال والقاصرين بهاذا الخصوص.


ومن ثم تكلم السيد بول دافس مدير فرع حماية الاطفال والقاصرين في ابرشية باراماتا الكاثوليكية الذي تكلم عن أهمية الحفاظ على سلامة العاملين والمتطوعين والأطفال والمراهقين والمسنّين وذوي الإحتياجات الخاصة، والزائرين لكنائسنا ومؤسساتنا الكنسيّة. كما تكلم عن كيفية العناية بالاطفال. وشدّد على اهميّة تنفيذ كل الإجراءات المتبعة في الكنيسة الكاثوليكيّة وذلك لتأمين بيئة محصّنة في كنائسنا ومؤسساتنا الكنسيّة.


أما الدكتورة ديما عقيق، مديرة المكتب الماروني للزواج والعائلة والحياة، فلقد تكلمت عن أهمية التواصل الإيجابي مع الأطفال و المراهقين. كما تحدثت عن حقوق الاولاد وواجباتنا تجاههم من جهة بناء حوار سليم يستطيع عبره كل طفل من التعبير عن ذاته و حاجاته. وأكدت على أهمية التعامل بوعي و مسؤولية مع الأطفال و المراهقين مشددة على الحرفية و عدم التمييز. كما أوضحت مراحل التطور الفكري و النفسي لكل فئة عمرية و سبل الحوار المناسبة و الفعالة. حثت الدكتورة عقيق على أهمية السعي الدائم لاكتساب مهارات تواصل حرفية لتفعيل الحوار السليم. وختمت بقول القديسة تيريزا الطفل يسوع: "كلمة محبة واحدة و ابتسامة رقيقة مبهجة غالبا ما تكون كافية لنرفع نفس حزينة أو مجروحة".


أمّا الأب تيموثي برانن والسيد توماس باغوت من المكتب الوطني للمستوى المهني في الكنيسة الكاثوليكيّة، المسؤولين عن الدورات التدريبيّة التي تخص حماية القاصرين والأشخاص القابلي العطب، فلقد تكلما عن أهمية وكيفيّة حماية القاصرين عموماً والأطفال خصوصاً. وشددا على اهمية وسائل الاعلام في عالم اليوم وكيفية الحفاظ على الاولاد وحمايتهم من سوء استعمال وسائل التواصل الإجتماعي.


وبعد انتهاء ورشة العمل تمّ توزيع كتيبات مفصّلة عن المواضيع التي طرحت اثناء هذه الورشة.


اختتم الخلوة حضرة المونسنيور مرسلينو يوسف النائب الأسقفي العام بالصلاة والشكر، والتشديد على تطبيق ما أخذ من معلومات وتوصيات في هذه الورشة في كل مجالات العمل الراعوي في أبرشيَة أوستراليا المارونيّة.


Farah News