Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


مظاهرة احتجاج ضد مشاركة وزير خارجية الملالي جواد ظريف في مؤتمر أمن ميونيخ

| 16.02,18. 01:31 AM |





مظاهرة احتجاج ضد مشاركة وزير خارجية الملالي جواد ظريف في مؤتمر أمن ميونيخ


تنظم المقاومة الإيرانية  مظاهرة احتجاجية  ضد مشاركة المدعو ظريف في ميونيخ، لأن المعارضة تعتبر النظام في طهران نظام مجرم بحق الشعب الإيراني والسبب الرئيس للكارثة في سوريا.


تستضيف ألمانيا مؤتمر ميونخ للسياسة والأمن، بمدينة ميونخ عاصمة ولاية بافاريا، في الفترة من 16 إلى 18 فبراير الجاري، بحضور 600 ضيف من جميع أنحاء العالم، للمشاركة في محادثات عن الأمن.


وحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الألمانية، من المحتمل هذا العام حضور ما يزيد على 20 رئيس دولة وحكومة ونحو 40 وزير خارجية وكذا ما يقرب من 40 وزير دفاع للمشاركة في مؤتمر الأمن في ميونخ. وصرح رئيس المؤتمر فولفجانج إيشينجر بأن هذا العدد من المشاركين يحمل نحو 50 رئيس مجلس إدارة شركات كبيرة، لافتًا إلى أن المؤتمر سيُعقد في فندق بايريشر هوف بميونخ حسب وسائل الاعلام.


الخلفية:


ان 39 عاما من حكم الدكتاتورية الدينية في إيران خلقت  دولة تسعى إلى تصدير الإرهاب والعدوان  وقمع المعارضين والمعارضين داخليا وخارجيا. لقد سجل نظام الملالي الرقم القياسي للعالم في الإعدامات في إيران مقارنة بعدد سكانها، وأول عامل مزعزع للاستقرار في المنطقة بأسرها. وقد أدت عمليات الإنقاذ الواسعة النطاق التي قدمها هذا النظام لبشار الأسد وحكومة المالكي في العراق، إلى تصاعد المجازر والدمار، مما أدى إلى كارثة إنسانية لا يمكن التغاضي عنها.


ولا يعرف نظام الملالي سلوكا معتدلا أو التفاوض من أجل المهادنة، ولكن ذلك فقط يشجعه على استخدام مزيد من القوة. حزب الله والميليشيات الطائفية  التي لا تعد ولا تحصى والتي تقوم بتنسيقها وتجهيزها ومراقبتها وحدات الحرس الثوري لقوة القدس الإرهابية، من أجل ارتكاب المجازر وتشريد المواطنين الابرياء. إن الهدف الذي يبتغيه النظام الإيراني هو السيطرة على المنطقة ونشر أيديولوجية ولاية الفقيه فيها.


ويقوم الحرس الثوري الإيراني بتدريب الإرهابيين المتطرفين في معسكرات تدريب مختلفة. إن تصنيف قوات الحرس الإرهابي في القوائم السوداء سيحد بشكل فعال من تدخلات الملالي في المنطقة. وإن انسحاب النظام الإيراني وميليشياته الإرهابية من سوريا والعراق واليمن يعد الخطوة الأولى التي يجب اتخاذها لوضع حد لإراقة الدماء في المنطقة.


هذا وقد طالبت وتطالب الاغلبية الساحقة للمواطنين الإيرانيين بإنهاء الدكتاتورية الدينية وتغيير النظام نحو الديمقراطية. وفي الإنتفاضة الأخيرة في 142 مدينة في إيران، دعا الإيرانيون إلى تغيير جذري. ويجب على أوروبا أن تعترف بهذه الرغبة المشروعة للمواطنين الإيرانيين. ان تعليق الآمال على إصلاح الملالي هو مجرد وهم، وقد أظهرت الإنتفاضة الحالية بأن عهد هذه الدعوات الوهمية قد ولىّ دون رجعة.


لقد اعترف كل من خامنئي، وروحاني، وجميع كبار المسؤولين اللنظام هم حالة واحدة، بان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الذي يقف وراء الإنتفاضة الإيرانية. لقد حاول النظام مرارا وتكرارا تجاهل القاعدة الاجتماعية الواسعة للمعارضة  في الداخل لكنه سجل فشلا كبيرا في ذلك.


هناك بديل ديمقراطي لنظام الملالي المتطرفين في إيران، وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وأعرب المتظاهرون عن دعمهم لمطالب المقاومة الإيرانية وبرنامج لعشرة مواد  للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  لإقامة جمهورية مبنية على أساس احترام حقوق الإنسان، وفصل الدين والدولة، والمساواة بين الجنسين والتعايش السلمي.


Farah News