Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


المقاومة الايرانية تنشر مقطع فيديو لمجلس خبراء النظام الايراني عام 1989 ..اعتراف صريح من خامنئي بعدم أهليته للمرجعية والقيادة

| 11.01,18. 02:43 PM |



المقاومة الايرانية تنشر مقطع فيديو لمجلس خبراء النظام الايراني عام 1989 ..اعتراف صريح من خامنئي بعدم أهليته للمرجعية والقيادة




نشرت المقاومة الايرانية على موقعها مقطع فيديو عن جوانب غير مكشوفة عن وقائع مجلس خبراء النظام بتاريخ 4 يونيو 1989 غداة موت خميني.

وتكشف الوثيقة عدم أهلية خامنئي للولاية والقيادة حتى حسب فقه وشريعة الملالي.

ويكشف الفيديو عن كيفية ظهور مفاجئ لملا من درجة الدون باسم علي خامنئي والكل يعلم أن خامنئي كان آنذاك ملا من الدرجة الثالثة.  ولكنه بين ليلة وضحاها يتم اجلاسه على كرسي المرجعية والقيادة والولاية لحفظ النظام بفعل سطوة رفسنجاني. الحقيقة التي كشفت عنها المقاومة الايرانية منذ اليوم الأول وأكدتها مرات عدة في كل مناسبة.

ويكشف الفيديو أن خامنئي يفرح من جهة من موت خميني كونه يصبح مرشدا للنظام ومن جهة أخرى هو يلاقي انتقادات من قبل الملالي الكبار للنظام الذين يصرحون أنه ليس صاحب رأي ولا يملك مؤهلات شرعية الأمر الذي يعترف به هو نفسه.

ويقول خامنئي بصراحة انه «ان ترشيحي لهذا المنصب يحتوي على اشكالية شرعية وفقهية ومهنية». ويؤكد رفسنجاني ان اختياره مرشدا هو وقتي وليس دائمي. ويقول خامنئي «علينا أن نبكي دومًا على المجتمع الإسلامي إذا ظهر ولو احتمال لترشيح شخص مثلي لمنصب المرشد لا أستحق في الواقع تولِّي هذا المنصب، وأنا أعلم ذلك وأنتم قد تعلمون ذلك، فإن ترشيحي له يحتوي على إشكالية أساسية..إذا توليت هذا المنصب فستكون قيادتي (للبلاد) شكلية لا حقيقية وليس كلامي مرجعا بكل معنى الكلمة لكثير من السادة من حيث الدستور ومن حيث الشرع. فكيف تكون هذه القيادة».

وبذلك فقد أخرج رفسنجاني و خبراء الملالي وغيرهم من قادة النظام خلفاء خميني، خامنئي من المدبغ بين ليلة وضحاها وأجلسوه في منصب الولي الفقيه ومرشدا للاستبداد الديني  وذلك لخوفهم حسب ما قالوا وكتبوا آنذاك من هجوم جيش التحرير الوطني وانتفاضة الشعب واسقاط النظام.
ان انتشار واسع لهذا الفيديو لأول مرة في ذروة أزمة النظام وخطر الانتفاضة، هو مثال آخر للوضع الهش الذي يعيشه الاستبداد الديني ونظام الملالي غير المشروع.

Farah News