Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


بيان صحافي صادر عن مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في استراليا

| 04.01,18. 05:38 PM |



بيان صحافي صادر عن مجلس أساقفة وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في استراليا



عقد مجلس الأساقفة والكهنة رؤساء وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في استراليزيا اجتماعاً استثنائياً  بضيافة متروبوليت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية مار ملاطيوس ملكي ملكي السامي الإحترام في مركز المطرانية في Lidcombe، ناقشوا في خلاله مواضيع كنسية مختلفة، وأصدروا على أثره البيان التالي:
أولاً: بعد إقرار النظام الداخلي للمجلس، وتسجيله كهيئة رسمية لدى الدوائر الحكومية،
-    تمّ انتخابَ سيادة المطران روبير رباط متروبوليت الكنيسة الملكية الكاثوليكية في أستراليا ونيوزيلاندا السامي الإحترام رئيساً للمجلس لفترة سنتين،
-    تمّ انتخابَ  نائباً للرئيس نيافة أسقفِ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في سيدني و NSW وتوابعها، نيافةَ الأنبا دانييل السامي الإحترام،
-    جرى انتخاب الخورأسقف جوزيف جوزيف الجزيل الإحترام من الكنيسة الشرقية القديمة أميناً للصندوق،
-    جرى انتخاب الأب إيلي نخول المرسل اللبناني الماروني أميناً للسر والمسؤولَ الإعلامي للمجلس.
-    وانتخب المحامي بيتر خوري منسّقاً للعلاقات مع الدولة (Public Officer).
ثانياً: ذكّر المطران ربّاط في كلمةٍ مقتضبة بعد انتخابه بهوية المجلس وآلية عمله وأبعاد رسالته المسكونية والراعوية والإجتماعية والهادفة إلى نشر بشارة الإنجيل وروح الوحدة والسلام فيما بين أبناء الكنائس جميعاً وكلّ أصحاب الإرادة الطيبة، عملاً بوصية الرب يسوع: " ليكون الجميع واحداً، كما أنك أنت أيها الآب فيّ وأنا فيك، ليكونوا هم أيضاً واحداً فينا، ليؤمن العالم أنك أرسلتني" (يو 17/21).
واعتبر المطران رباط انطلاقةَ المجلس بنظامه الداخلي ، بعد إقراره رسمياً، بمثابة إنجاز قانوني مؤسساتي نوعي،
-    أولاً، لجهة الإعتراف به من قبل المؤسسات الحكومية والرسمية كجسم قانوني ومعنوي مستقل،
-    وثانياً، لجهة قدرته على التحرك والتطور باتجاه تحقيق المشاريع الراعوية والإجتماعية الآيلة إلى خدمة أفضل لحاجات المؤمنين، خصوصاً في استراليزيا وبلدان الشرق الاوسط وشرق آسيا وأفريقيا، والدفاع عن إيمانهم ووجودهم وقيَمهم الإنجيلية والأخلاقية.
ثالثاً وأخيراً: مع حلول عيدَي الميلاد ورأس السنة الجديدة، رفع الآباء الصلاة سائلين الطفل الإلهي أن يُحلّ السلام في الأرض ويجمع المتخاصمين ويبارك جميع الساعين إلى السلام  ويسدد خطى أصحاب الإرادة الطيبة نحو أعمال الخير والمحبة. وتوجهوا إلى جميع أبناء كنائسهم بأحر التهاني بحلول الأعياد المجيدة، على الرغم من جراح الإضطهاد والعنف وآلام الحروب والتهجير، وهم يرددون كلمات المعلّم الرب يسوع:
" لاَ تَخَفْ، أَيُّهَا الْقَطِيعُ الصَّغِيرُ، لأَنَّ أَبَاكُمْ قَدْ سُرَّ أَنْ يُعْطِيَكُمُ الْمَلَكُوتَ" (لو12\32)


Farah News