الباسيج "قوات التعبئة الشعبية".. ذراع "المهام القذرة" لنظام الملالي

| 03.01,18. 03:49 PM |



الباسيج "قوات التعبئة الشعبية".. ذراع "المهام القذرة" لنظام الملالي


تتغلغل قوات الباسيج، التي يطلق عليها اسم "قوات التعبئة الشعبية"، في مفاصل الدولة الإيرانية، لحماية النظام بالدرجة الأولى، وقمع أي اضطرابات شعبية تهدد هذا النظام.

وتعد هذه القوات، التي تتشكل أساسا من متطوعين من الرجال والنساء ويقترب قوامها من 100 ألف متطوع؛ اليد الضاربة للنظام الإيراني، وحائط الصد الأول له، ودائما ما تنبري لتنفيذ "مهام قذرة" مثل مواجهة المظاهرات الاحتجاجية في الشوارع بالقوة وحتى تزوير الانتخابات.

وتقوم هذه القوات منذ انطلاق الاحتجاجات على النظام الإيراني في نهاية ديسمبر 2017 وبداية العام الجديد، على قمع المتظاهرين مما خلف عشرات من القتلى والجرحى خلال أقل من أسبوع.

وقد كان لهذه القوات، التي تشكلت بأمر من القائد السابق للثورة الإيرانية روح الله الخميني في نوفمبر 1979، الدور الأبرز في قع المظاهرات في 2009 التي اندلعت احتجاجا على إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد للرئاسة.

ووجهت انتقادات عدة لقوات الباسيج بالوقوف وراء عملية تزوير نتائج الانتخابات في عام 2009، التي فاز بها أحمدي نجاد على خصمه مير حسين موسوي، الذي يخضع لإقامة جبرية منذ ذلك العام.

وذكرت وسائل إعلام أجنبية في حينه، أن قوات الباسيج استولت على حواسيب إحصاء الأصوات من وزارة الداخلية بعد ساعات قليلة من انتهاء عملية الاقتراع، وطردت الموظفين منها وأخفت عددا من الصناديق.

وتقدم قوت الباسيج خدمات تطوعية عدة داخل البلاد باعتبارها قوة مساندة أو رديفة للشرطة وأجهزة الأمن الأخرى. وتتنوع أنشطتها لتشمل فرض الأمن الداخلي بالقوة، والتحشيد لدعم النظام، بالإضافة إلى العمل الاستخباراتي.

وتستند فلسفة قوات الباسيج على تعبئة الشباب المؤيدين للنظام للاستعداد لمواجهة المخاطر المحدقة بالجبهة الداخلية للبلاد، ومن بينها الاحتجاجات التي تجتاح إيران حاليا.

وتخضع قوات الباسيج للحرس الثوري الإيراني، المعروف باسم "الباسدران"، الذي يخضع بدوره بصورة مباشرة للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويتحكم بقطاعات واسعة داخل البلاد.

sn


(Votes: 0)

Other News

إيران تشتعل.. استمرار التظاهرات والاحتجاجات تزداد عنفا قاضي صدام: الخشية من كاريزما الشهيد صدام حسين عجلت بإعدامه رئيس لجنة شؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية محمد محدثين: رسالة المظاهرات والانتفاضات العارمة في كلمة واحدة هي ان نظام الملالي سر مثير تكشفه الـ CIA عن هتلر هل قدم شمعون بيريس طلبا للحصول على جنسية فلسطينية؟ وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون : أنا من أجهز على "أبو جهاد" جمعية حقوقية : أزمة مسلمي الروهنغيا أكبر كارثة للاجئين في عام 2017 في الأمم المتحدة.. لماذا دعم نظام آل الأسد «ذبح مسلمي الروهنغيا»؟ قبر بـ 3 طوابق.. هكذا يستغل النظام موتى دمشق مدمنون السيلفي يعانون من اضطرابات نفسية مؤرّخ إسرائيلي: ترامب لا يعي مدى خطورة قرار القدس "الصرخة المكبوتة".. وثائقي فرنسي يفضح إجرام نظام الاسد بحق المعتقلات! فتاة روهنغية تروي قصة اغتصابها من 10 جنود في ميانمار توقعات لعامي 2018 /2019 نساء روهنغيات : البوذيون كانوا ينتزعون الفتيات من أمهاتهن ويعروهن و يغتصبوهن تقرير سيئ لمحبي السفر.. الرحلات الجوية ستزداد خطورة شهادات موثقة تؤكد تورط جيش ميانمار في جرائم ضد الانسانية واغتصاب نساء من الروهنغيا المفوضية الأفريقية تفرض وقف إعدام 20 مصريا فاروق الشرع يعاد إلى الحياة.. هل من جديد؟! قوات صالح تواصل تقدمها وميليشيات إيران الحوثية تحقق انتصارات وهمية عبر إرهاب الصحفيين وقرصنة الإعلام بيع أعضاء اللأجنة والكلى واعضاء الأخرى .. تقرير مرعب عن (نظام الولي الفقيه) في إيران هكذا قبل مبارك توطين لاجئين فلسطينيين في مصر قبل 3 عقود صالح ينشر نص الوثيقة "الخطيرة" من الملك فيصل إلى الرئيس الأمريكي جونسون Over 24,700 women killed in Syria since 2011: NGO أحد الناجين يروي لـ"سبوتنيك" أحداث وتفاصيل "مذبحة الروضة" ليس سريا للغاية.. الموساد والكوماندوز الإسرائيلي عملا في سوريا نادر الحريري: ما نشره "فداء عيتاني" اكاذيب وافتراءات الدول الإسلامية تفشل في بلورة تفاعل مناسب لأزمة المسلمين الروهنغيا رئيس الائتلاف السوري: رحيل الأسد محسوم ومؤتمر الرياض يعزز موقف المعارضة بجنيف الزعيم الكوري يستطيع إعادة أمريكا إلى العصر الحجري بضربة واحدة