فرشید اسدی: هل يأخذ خامنئي دور البغدادي؟؟

| 17.12,17. 08:11 PM |




هل يأخذ خامنئي دور البغدادي؟؟




فرشید اسدی

رغما عن رغبة ملالي إيران فإن سلطة داعش في العراق وسوريا تتفكك أو في طريقها إلى ذلك.

وكلما اقترب زوال داعش يرتفع أكثر الحديث عن عراب داعش، حيث أن نظام إيران وقائده يتسترون خلف تنظيم داعش من دون شك.

مؤخرا قال السفير الأمريكي في العراق أنه بعد الخلاص من داعش من أولوياتنا تخفيض دور نظام الولي الفقيه  في المنطقة.

خلال المقابلة التي أجرتها اسوشيتد برس مع السفير الأمريكي في العراق، عنون كلامه بقوله: بعد الخلاص من داعش في العراق  بعد ثلاث سنوات من الحرب  ستعمل أمريكا على الحد من الدور الإيراني و حل مسألة كردستان.

داعش  المائدة المنزلة من السماء!

في الوقت الذي يدعي فيه نظام إيران حربه ضد داعش، الا أن معارضين إيرانيين يرون أن حكومة إيران هي المستفيد الأكبر من تواجد داعش و نشاطه في سورية والعراق . وبهذه الحجة تقوي نفوذ المجموعات التي صنعتها في كل من سورية والعراق، وهذه نتائج ظهرت بعد ثلاث سنوات من الحرب.

لهذا كانت داعش المائدة المنزلة من السماء لنظام الملالي حاكم إيران حيث عن طريق ممثليه في سورية والعراق بشار الأسد والمالكي ساعدت في تهيئة الظروف لتوسع داعش وتقويتها.

زعيم  إيران  خلف الستار!

قتل أهل السنة في إيران وسكان عدة مدن في العراق عن طريق ميليشيات الحشد الشعبي هو جزء من سياسة الحرس الثوري التوسعية في العراق . و نفس المخطط يتم تنفيذه في سوريا أيضا .

الآن بعد التغيرات التي حصلت وتراجع داعش في مختلف مدن كلتا الدولتين، فإن خامنئي سيخلع ستار داعش حتما.

وحسب آراء بعض الخبراء فإن وجه خامنئي الحقيقي سيظهر خلف ستار داعش سواء كان بواجهة شيعية أو سنية.

السفير الأمريكي في العراق  وكبير الدبلوماسيين تحدث عن دور نظام الولي الفقيه في المنطقة  يقول:  إيران بكل بساطة تنتهك سيادة دول الجوار. إيران ساعدت العراق إلى حد ما في دحر داعش، لكنني لم أر يوما أن إيران قدمت دعما ماليا للأعمال الانسانية  ولم تساعد ايضا في استمرار وتثبيت برامج الأمم المتحدة في مختلف الدول.

الشعب و المقاومة الإيرانية

هذا وكانت وسائل اعلام قد نقلت عن السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية: الدول الغربية عرفت داعش بأنها تهديد للعالم أجمع وخلال السنتين السابقتين واجهت هذه القضية الأساسية، و لكن في الواقع فإن الحرس الثوري الإيراني يشكل تهديدا أكبر من داعش، ومن دون مواجهته من قبل دول الشرق الأوسط والعالم فإنها لن ترى الاستقرار.

لذلك اذا اعتبرنا أن خطاب السيدة مريم رجوي والتي لها خبرة عظيمة في مواجهة هذا النظام  من المعيير الهامة  فإنه يجب على العالم التركيز على زعيم الحرس الثوري الذي يوازي داعش ، و هذا مطلب المواطنين الإيرانيين أيضا الذين يطلقون شعار الموت لداعش عندما تهاجمهم قوات الحرس الثوري.



(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (7) .. المصالحة الحقيقية هي الرد ورفع الحصار هو المنتظر المحامي عبد المجيد محمد: ملف إيران الأسود في خرق اتفاقية حقوق الإنسان التي تم التوافق عليها عالميا قبل سبعين سنة د. مصطفى يوسف اللداوي: القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (6) ..شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي المحامي عبد المجيد محمد: سخرية الفاشية الدينية الحاكمة في ايران من حقوق الإنسان عبدالرحمن مهابادي: صراع الذئاب في إيران 1-2 ..حلقة جديدة من تصارع قوى نظام الملالي عبدالرحمن مهابادي: إرهاب النظام الإيراني عبر القارات عبدالرحمن مهابادي: من قتل علي عبدالله صالح؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (4) معاً في تظاهرات بيروت نصرةً للقدس د. عادل محمد عايش الأسطل: الفلسطينيون تحت صدمتين! المحامي عبد المجيد محمد: صـناع تاريخ حقـــوق الإنسان.. بمناسبة اليـــوم العالمي لحقـــوق الإنسان المحامي عبدالمجيد محمد: مظاهرات المقاومة الإيرانية بباريس يوم 11 ديسمبر ومعناها السياسي فرشيد اسدي: نظام حكم ولاية الفقية.. هل هو خلافه اسلامية! ام نظام برلماني !ام نظام رئاسي ! المحامي عبد المجيد محمد: ملف إيران الأسود في خرق اتفاقية حقوق الإنسان التي تم التوافق عليها عالميا قبل سبعين سنة د. مصطفى يوسف اللداوي: القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (2) عبدالرحمن مهابادي: «لا» للملالي الحاكمين في إيران لمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان د. مصطفى يوسف اللداوي: القدس مدينةٌ فلسطينيةٌ عربيةُ الوجه إسلاميةُ الحضارة إبراهيم أمين مؤمن"الإنهيار" خواطر أطلالية د. مصطفى يوسف اللداوي: إجماعٌ على التنديد والاستنكار وعجزٌ عن التجميد والإبطال عباس علي مراد: استراليا والتموضع ألأستراتيجي د. إبراهيم حمّامي: نهاية طاغية عبدالرحمن مهابادي.. الافعى ولايت الفقيه موفق السباعي: ما هي الفاجعة العظمى.. والطامة الكبرى التي حلت بالمسلمين؟ المحامي عبد المجيد محمد: جبل القضاء في نظام الولي الفقيه قد ولد فاراً .. الملک یبقی مع الکفر ولا یبقی مع الظلم د. مصطفى يوسف اللداوي: صفقة القرن اقتصادٌ مذلٌ ورفاهيةٌ مخزيةٌ اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الإضافية في المواساة زهير السباعي: السعودية تحقق هدفها في تهجين وفد المعارضة السوري عبدالرحمن مهابادي: الوقت في سوريا يجري ضد النظام الايراني يجب قطع ايادي ولي الفقيه الجائر والمتعدي في المنطقة د. مصطفى يوسف اللداوي: بعبع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس سيد أمين: ماذا سيكتب التاريخ عن حكم السيسي؟