Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


"الصرخة المكبوتة".. وثائقي فرنسي يفضح إجرام نظام الاسد بحق المعتقلات!

| 15.12,17. 03:25 AM |




"الصرخة المكبوتة".. وثائقي فرنسي يفضح إجرام نظام الاسد بحق المعتقلات!




عرضت القناة الفرنسية الثانية فيلماً وثائقياً يتناول سياسة الاغتصاب في سجون نظام الأسد، وسلط الفيلم الضوء على استخدام سياسة الاغتصاب كسلاح حرب، وتمكن منتجو الفيلم من إقناع بعض النساء بالإدلاء بشهاداتهن، حيث أكد هؤلاء النسوة أن سلاح الاغتصاب لم يستهدف فقط لتدمير المعارضة، وإنما استخدم كذلك لتقطيع أوصال العائلات، إذ تقبع أكثر من 40 ألف سيدة معتقلة في سجون نظام الأسد.

تحدثت المعتقلات عن معاناتهن وخوفهن من المجتمع بعد تعرضهن للاغتصاب، ووصفت صحيفة ليبراسيون الفرنسية ما ورد في التصريحات بأنه "نادر تقشعر له الأبدان، لنسوة لم يتحدثن قط عن محنتهن في سجون بشار الأسد، إنهن يردن، عبثاً، دفن هذا السر الذي شكل صدمة مزلزلة ومخجلة، في الوقت ذاته، لكل واحدة منهن".

"سلاح الحرب" كما يصفه هذا التحقيق المعنون "الصرخة المكبوتة"، استخدمته قوات النظام على نطاق واسع "لكسر الرجل السوري"، على حد تعبير ضابطة سابقة في جيش النظام انشقت بداية الثورة.

وتضيف الضابطة في شهادتها أن أي رجل شارك في الثورة السورية تعرضت إحدى نساء عائلته للاعتقال، وكانت رسالة الابتزاز في ذلك واضحة: إما أن تسلم نفسك وإما أن نحتفظ بزوجتك أو أختك، على حد تعبيرها.

معاناة المغتصبات

من تتعرض للاغتصاب ربما تطرد من عائلتها أو حتى تقتل لغسل العار إن كانت عائلتها محافظة لتصبح بذلك "مدانة لكونها ضحية"، بحسب تحقيق فرانس2.

وتمكنت معدات هذا الفيلم الوثائقي "مانون الوازو" و"آنيك كوجان" و"سعاد ويدي"، من إقناع بعض النساء بالإدلاء بشهاداتهن، وهو ما فعلته اثنتان منهن بوجه مكشوف، في وقت اختارت أخريات الحديث عن هذا الرعب دون كشف هوياتهن.

لم تقتصر عمليات الاغتصاب على السجون ومراكز الاحتجاز، التي لا تعد ولا تحصى، في "أرخبيل تعذيب" النظام كما وسمت "هيومن رايتس ووتش" السجون السورية، وإنما مورس أيضاً عند نقاط التفتيش العسكرية أو خلال التفتيش في منازل الضحايا، كما تم تصوير بعض هذه الأفعال الشنيعة وأرسلت بعض أشرطة الفيديو إلى أزواج أو آباء الضحايا.

وتقول ليبراسيون إن فيلم "الصرخة المكبوتة" لا يحدد أين تعيش هذه النسوة في الوقت الحاضر، فربما يكن في الخارج أو في لبنان أو تركيا أو الأردن.

وتضيف أن بعضهن مهددة من أعضاء بنظام الأسد وصلهم خبر موافقتهن على الحديث عن التجربة المريرة التي مررن بها، وهن اليوم يشعرن بأنهن وحيدات، وهو ما عبرت عنه إحداهن بقولها "لا أحد يهتم بنا، ولا بمن نحن، ولا بما حدث لنا".

إحدى النساء المنشقات عن نظام الأسد تروي ما رأته قبل انشقاقها خلال خدمتها داخل الجهاز الأمني التابع لنظام الأسد، والتي خدمت لديه ثماني سنوات، وتلخص عمليات الاغتصاب الممتهنة من قبل نظام الأسد وشبيحته بأن هدفهم من كلمة اغتصاب "إذلال الرجل السوري".

orient
Farah News