Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


قوات صالح تواصل تقدمها وميليشيات إيران الحوثية تحقق انتصارات وهمية عبر إرهاب الصحفيين وقرصنة الإعلام

| 04.12,17. 12:36 PM |




قوات صالح  تواصل تقدمها وميليشيات إيران الحوثية تحقق انتصارات وهمية عبر إرهاب الصحفيين وقرصنة الإعلام




فيما كانت قوات حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء تواصل تقدمها على الأرض، كانت ميليشيات الحوثي التابعة لإيران تبحث عن تحقيق انتصارات وهمية عبر إرهاب الصحفيين ووسائل الإعلام.


وبحسب "سكاي نيوز"، يبدو أن جماعة الحوثي أدركت أنها خسرت الأرض بعد انتصارات القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وما زاد صدمة الميليشيات الإرهابية الإيرانية هو الترحيب والنصرة الشعبية العارمة للانتفاضة ضد الحوثيين.

انقلاب موازين القوى دفع الإرهابيين الحوثيين إلى التمادي في إرهابهم وذلك فيما يبدو للإبقاء على ماء وجههم وفي محاولة لكسر عزيمة الشعب اليمني الذي ثار ضدهم، وذلك عبر بث أنباء كاذبة بل وتزوير وقرصنة وسائل الإعلام المعارضة لهم.


الكذب لا ينفع

حملة الكذب الحوثية بدأت على وسائل إعلام الجماعة الإرهابية، وهي مواقع إخبارية وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب "تلفزيون المسيرة" الذي يبث من حضن ميليشيات حزب الله الإرهابية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ميليشيات الحوثي بثت أنباء كاذبة حول استعادة مواقع عسكرية هامة، وتقدم على الأرض، لكن الخدعة لم تنطل على اليمنيين، فباشر الحوثيون حملة إرهاب على وسائل الإعلام الموالية للرئيس اليمني السابق والتي تناصر الانتفاضة ضد الحوثيين.

إرهاب الصحفيين وقرصنة الإعلام


الميليشيا الإيرانية في اليمن باشرت حملة اقتحامات واعتقالات بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية، وبدأت الحملة الإرهابية الإعلامية الحوثية باقتحام مقر قناة "اليمن اليوم" التابعة للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح في شارع الخمسين بالعاصمة صنعاء، واحتجزت ما يزيد عن 30 من موظفي القناة وفنيها ومقدمي البرامج والنشرات، بالإضافة إلى اقتحام الموقع الرسمي لحزب المؤتمر الشعبي ‘‘المؤتمر نت’’.

وعقب اقتحام القناة والسيطرة على بثها وموقعها الالكتروني، حجبت الميليشيات وكالة "خبر" التابعة للرئيس اليمني السابق على عبد الله صالح، وبدأت ببث أنباء كاذبة عن استعادة مواقع ومعسكرات من قوات الحرس الجمهوري وأن عددا من جنود الحرس الجمهوري ومشايخ وأبناء القبائل سلموا أنفسهم للمليشيا.


شراكة إجبارية


عقب اقتحام ميليشيات الحوثي الإرهابية لمقر موقع "المؤتمر.نت" التابع لحزب المؤتمر الشعبي العام، تم اختطاف إدارة التحرير وإجبارهم على تسليم كلمات الدخول السرية للموقع، ونشرت الميليشيات بيانا مكذوبا يعلن فيه الحزب استعداد صالح للحوار مع المليشيات حفاظا على وحدة الجبهة الداخلية، بحسب تعبر البيان المزور.

لكن سرعان ما انكشف إرهاب الحوثيين الإعلامي، وأكد حزب المؤتمر أن الانتفاضة مستمرة في وجه الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران.



الخوف يسكنهم


ميليشيات الحوثي الإيرانية أدركت أن دعوات حزب المؤتمر حظيت باستجابة وترحيب في الرأي العام بصنعاء وبدأ المئات من سكان العاصمة بالتحرك لإزالة شعارات المليشيا والخروج بتظاهرات تردد " بالروح بالدم نفديك يا يمن"، و "لا حوثي بعد اليوم" وخشيت من استمرار التظاهرات والتقدم العسكري التي سيعجل بانهيار الميليشيات الكارثي.

وتقول المصادر من صنعاء، أن الانتفاضة برهنت للحوثيين قبل أي طرف انعدام شعبية الميليشيات الإيرانية في العاصمة صنعاء كما في باقي عموم اليمن، وأوضحت المصادر أن الحقد والغضب الشعبي يعود إلى ممارسات المليشيا الإرهابية بحق الشعب، إضافة إلى نهب إيرادات الدولة ورفض تسليم رواتب الموظفين منذ عام، والاستحواذ على المؤسسات وتسليمها بشكل طائفي لموظفين ومسؤولين من الجماعة الإرهابية.

الحقيقة عكس ما يقولون


نفت مصادر أمنية استعادة الميليشيات الإيرانية في اليمن المواقع والمعسكرات التي سيطرت عليها القوات الموالية لصالح يوم السبت، مؤكدة إن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة.

وبحسب المصادر فإن القوات الموالية لصالح ما زالت مسيطرة على معسكر ريمة حميد ودار الرئاسة والنهدين والحي السياسي وشارع بغداد، ومنطقة الصافية، وجولة "الرويشان"، وأجزاء واسعة من شارع الجزائر، ومنطقة حدة.

وخلال الساعات الماضية شهدت الأحياء الجنوبية للعاصمة صنعاء معارك ضارية بين قوات حزب المؤتمر والميليشيا الحوثية، تركزت في عطان، وحدة المدينة ، والشوارع المحاذية لمنطقة الصافية وسط العاصمة صنعاء.

كما شهدت الأحياء الشمالية معارك مماثلة بين مسلحين قبلين موالين للرئيس السابق والمليشيا الإرهابية تركزت في منطقة جدر المحاذية لمعقل المليشيا منطقة "الجراف".

ووفقا للمصادر فإن المعارك اندلعت عقب محاولة الميليشيا الحوثية العودة إلى شارع بغداد جنوبي العاصمة غير أن القوات الموالية للرئيس السابق صدت المحاولة وكبدت الميليشيات عديد قتلى وجرحى.

وفي الأثناء تسيطر قوات حزب المؤتمر على مناطق استراتيجية تقع جنوبي العاصمة ، يتوقع مراقبون أن تسهم في تغير موازين القوي لصالحها.

ويقول مراقبون أن سيطرة قوات الحزب  على جبلي عطان وعيبان ومنطقة النهدين ودار الرئاسة سيمكنها من التحكم بعملية سير المعارك في المناطق الواقعة جنوب ووسط العاصمة صنعاء.

وإلى جانب المناطق الاستراتيجية التي تسيطر عليها القوات الموالية القوات الموالية، تمتلك القوات أسلحة حديثة وتدريب عالي المستوى ترجح المصادر أن يساعد في حسم المعركة لصالح قوات الحرس الجمهوري.

وبموازه ذلك، تحظى القوات الموالية لحزب المؤتمر وللرئيس السابق علي عبد الله صالح بتأييد واسع في العاصمة صنعاء، في حين تغيب الحاضنة الشعبية للميليشيات التابعة لإيران وفق ما برهنته التطورات التي شهدتها العاصمة خلال الثلاث الأيام الماضية.

Farah News