Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


. كلود ناصيف حرب أطلقت باكورتها "كلمات من أعماق الحبّ"

| 01.11,17. 06:21 AM |




كلود ناصيف حرب أطلقت باكورتها "كلمات من أعماق الحبّ"



في عرس أدبي مميّز وكبير، أطلقت الأديبة والإعلامية كلود ناصيق حرب باكورتها الأدبية "كلمات من أعماق الحب" في احنفال كبير أقيم في صالة القديسة ماري ماري ماكيلوب - دير مار شربل بانشبول، برعاية سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الأبرشية المارونية في أستراليا، وحضور غصت به القاعة حتى آخر كرسي، وحضر المناسبة أيضاً المطران باسيليوس القس جرجس للسريان الكاثوليك، وعدد من الآباء الأجلاء والراهبات والإعلاميين وأهل الفكر والكلمة والمجتمع.
وكان سبق الأمسية قداس شكر في كنيسة مار شربل، على نية المناسبة، ترأسه الأب إيلي رحمه.
قدمت الأستاذة فرح عصافيري من المجلس الأسترالي اللبناني مقدم الحفل الأديب المهجري د. جميل الدويهي بلباقتها المعهودة، فقالت إن الدويهي يقدم في 3 سنوات من الأعمال الأدبية ما لا يقدمه أدباء في حياتهم. وبدأ الدويهي الحفل بكلمة ترحيب وشكر لجميع الحاضرين، وقال إن مشروع "أفكار اغترابية" حمل مع كلود بقدر حبة رمل، وساعدها بقدر نقطة حبر في بحر أزرق، فهي التي صنعت البحر والسفينة وهي البحار، وسفينتها التي من ورق وحبر لا تغرق. وتكلم المطران أنطوان شربل طربيه عن اللمحات الروحية في كتاب كلود ناصيف حرب، وقرأ مقاطع من الكتاب، متمنياً للأديبة حرب دوام التوفيق، وقدمت كلود أيقونة إلى المطران طربيه، وأيقونتين للأب إيلي رحمه والأب أنطوان طعمة ممثل رئيس دير مارشربل الأيب لويس الفرخ الموجود في لبنان، ثم قدم الدويهي صاحبة المناسبة كلود ناصيف حرب بكلمة شعرية جاء فيها:
كلمه سكبها الليل عا نغمة كَمان
يا كلود مش من حبر... بيت الشِّعر كان...
مرجوحة عصافير طارت بالكتاب
تا صار حَرف الأبجديّه مهرجان...
والحُبّ هوّي تنين غرْقو بالضَّباب
وشْفاف لبْسو من حَنين، وأرجُوان...
في ناس كتْبو كْتير عا وراق الغيابْ
دبْلو الكتب، واصْفرّت وراق الحكي
وكتاب حُبّ كلود... خالد بالزَّمان.

لْزحله، سَعيد العقل عم يسْكب حلا
كاس اندلق عا شْفافها، وكاس انْتلى
وكلما عا غصْن الحور يتسرّق قمَر
رسمِه عا وجّ النهر... بيصير الفَلا...
يا كلود حَرب تغَزّلي، وجيبي صُوَر
تا الحِبر يلْعب سِحر، ويقلّك هلا
وتا نقول نحنا بالمفيد المختصر:
ما زال معْبد روح تاني هالكْتاب
نحنا بْمعابد رُوح منحبّ الصّلا.

قدّيش حِكيو شعر عن حُبّ الكبير...
وحُبّك رفيف الزنبقه حدّ الغدير...
حبّك حنين البحر للشطّ البعيد
حبّك وعد مكتوب عا شال الحَرير
عُشّاق مرْقو كتير ببيوت القَصيدْ
لولا الهوى شو كان هالعالم فـَقير!
وعالأرض مرقو ناس قلبُن من حديد
كيف انخلقتي هيك قلبِك من دهب...
كلما شهق للحبّ، بينقّط عبير؟

خايف يا هالبيّاع من باني وبني
ما تسْرق من حزرار ورد مْلوّنه
وْتاخد كِتاب الأخضر اللابس ربيع
تا تْبيع مِنّو بالمَزاد، وتغْتني...
ولولا الحرْف مكتوب بالخط الرفيع
بيكون بحْر كبير... وشْهور السِّني
وعندي سؤال مْحيّر عقول الجميع:
يا كلود كِيف كتاب من حِبر... وورق
بيصير كوكب نُور، وبْيخْلق دِني؟

وقبل أن تقرأ كلود مقاطع من الكتاب، توجهت بكلمة شكر إلى الدويهي صاحب مشروع "أفكار اغترابية"، وإلى جريدة المستقبل الأسترالية والأستاذ جوزيف خوري رئيس تحريرها، علماً أن كلود انطلقت في رحلتها الأدبية من موقع الدويهي أفكار اغترابية ومن جريدة المستقبل. وأشارت إلى أن الدويهي هو الذي صمم الغلاف ووضع عنوان الكتاب أيضاً. كما شكرت جميع الحاضرين ومن ساعدوها في تنظيم الأمسية. وقرأت كلود مقاطع من "كلمات من أعماق الحب" بصوتها العذب، فحازت على تقدير الحاضرين الذين قاطعوها بالتصفيق مراراً وتكراراً.
وتحدث بعد كلود الأستاذ أنطوان الحربية من ملبورن، وهو من لجنة اختيار جائزة الدكتور جميل الدويهي - أفكار اغتربية، فقال إن الجائزة وضعت لأن الدويهي كتب 7 أنواع شعر حلق فيها جميعاً وكتب النثر والفكر والتاريخ والدراسات الأكاديمية وباللغتين العربية والانكليزية.
وقال الحربية إن كلود استحقت الجائزة بناء على معايير وضعتها اللجنة وهي عمق الصور، واللغة الجميلة ووضوح الرؤية. ودعا الحربية الأستاذ ة مريم الرعيدي الدويهي من لجنة الجائزة، لتقديم شهادة الجائزة لكلود، كما قدم الدويهي بنفسه ميدالية الجائزة المذهبة إلى كلود ووضعها حول عنقها. ولم تغادر كلود المسرح إلا لتشكر اللجنة على التفاتتها، وهي أول من يحوز على جائزة الدويهي، واصفة إياه بالعبقري اللبق، وواصفة الجائزة بالأيقونة التي ستحتفظ بها كل حياتها. وقرأت كلود قصيدة للدويهي تحبّها وهي "زعلتي أكيد".
وقدمت كلود وزوجها سيمون حرب جائزة تقديرية إلى الأستاذ أنطوان الحربية، وقدم الدويهي وزوجته مريم هدية تقديرية إلى الحربية أيضاً.
بعد تسلم الجائزة الأدبية، تحدث رئيس تحرير جريدة النهار الأسترالية الاستاذ أنور حرب، فأشاد بالأديبة كلود وكتابها لما فيه من أنوار وجمال، وهنأها على إطلاق الكتاب في زمن القحط الفكري والجفاف.
وألقت الأستاذة جمانه منزلجي من المجلس الأسترالي اللبناني كلمة تهنئة إلى الأديبة كلود ناصيف حرب بمناسبة إطلاق كتابها. وقدم الفنان لحود الحدشيتي مقاطع عتابا مهداة إلى سيادة المطران طربيه راعي الحفل وإلى كلود ناصيف حرب، ثم كان قطع لقالب الكايك الذي حمل صورة غلاف الكتاب، وغنت الفنانة غادة البادية "مبروك" على أنغام العازف المبدع أليكس حدشيتي الذي رافق الأمسية بعزفه الجميل. وبعد استراحة قصيرة ألقى الشاعر جوزيف عقيقي قصيدة رائعة قوطعت بالتصفيق مراراً. ثم قرأ مقدم الحفل كلمات أرسلتها شقيقة كلود في لبنان السيدة دنيز ناصيف قالت فيها: "أنتِ المذيعة الراقية بصوتك الساحر والدافئ، أنت الأديبة الراقية التي لا يعرفها إلا الأدباء الراسخون في العشق والغرام. أناقة لسانك الدافئ هي ترجمة لأناقة فكرك، فلا ترفعي صوتك، لأننا عرفناه، بل انثري شعرك، نحن بانتظارك، ألف مبروك التوقيع. ألف مبروك".
وبعد انتهاء برنامج الحفل، كان كوكتيل غني ومتنوع، وغنت الفنانة غادة البادية والفنان ألكس حدشيتي، بينام كانت كلود ناصيف حرب توقع باكورتها الأدبية للحاضرين.
والجدير بالذكر أن كلود قدمت أيضاً أكثر من ثلاثين أيقونة لمن ساهموا في إنجاح الحفل. ألف مبروك.

Farah News