Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


لقاء جامع في سدني لرفض تشريع زواج المثليين

| 21.09,17. 01:27 AM |




لقاء جامع في سدني لرفض تشريع زواج المثليين





عقدت مرجعيات دينية، مسيحية واسلامية ، لقاءً في سدني للتشاور في قضية تشريع زواج المثليين في أستراليا وما سيترتب عنه من نتائج تمس بجوهر مفهوم العائلة والزواج التقليدي كما تنص عليه وتوصي به جميع الأديان السماوية والكتب المقدسة. ويأتي هذا اللقاء للتأكيد على تعاليم الكنيسة والشرع الاسلامي الرافض لهذا التشريع لاسيما في ظل تغطية اعلامية غير متوازنة تعطي زواج المثليين الحيز الاكبر مما يشكل تعديا واضحا على الحريات العامة في المجتمع.
وقد حضر اللقاء راعي ابرشية استراليا المارونية، سيادة المطران انطوان شربل طربيه، رئيس مجلس الفتوى والتحكيم الشرعي وإمام المركز الإسلامي العام في سيدني سماحة الشيخ يحيى صافي، راعي أبرشية الروم الملكيين الكاثوليك في أستراليا ونيوزيلندا والرئيس الحالي لمجلس رؤساء وممثلي الكنائس الرسولية الشرقية في أستراليا ونيوزيلاندا المطران روبير رباط، الأنبا دانييل اسقف سيدني وتوابعها لكنيسة الأقباط الأرثوذكس، رئيس جمعية المبرات الخيرية في استراليا سماحة الشيخ يوسف نبها، العضو الإداري في مجلس الأئمة سماحة الشيخ نبيل سكرية، أمين سر مجلس الفتوى والتحكيم الشرعي سماحة الشيخ عارف شاكر ، والابوان جشوا تادروس وإيلي نخول، وممثل تجمع الإئتلاف من أجل الزواج في أستراليا السيد تيو فولكنر.

وبعد الاجتماع، صدر عن المجتمعين البيان التالي:
انطلاقاً من خوفنا على زعزعة القيم الدينية والعائلية والأخلاقية والديمقراطية، وحرصاً منا على الإستقرار الإجتماعي والإنساني،

1. نعلن معاً، مسيحيين ومسلمين، دعمَنا للزواج الطبيعي بين الرجل والمرأة، ورفضَنا بصوت واحد تشريع زواجِ المِثليين.

2. إن زواج المِثليين، لم يكن يوماً، ولن يكون له أبداً، المعنى الطبيعي الذي يمتاز به ارتباط الزواج بين الرجل والمرأة. فلهُما وحدَهُما الحقُّ والأهليةُ الطبيعيةُ لتأسيسِ عائلةٍ وإنجابِ الأولاد. فلا يجوز التلاعبُ بقُدسيتِـها واستغلالُها للاختبارات الاجتماعية والطروحات الفكرية العابرة.

3. نحن شعبٌ مؤمنٌ بالله. وانطلاقاً من إيماننا، نُدينُ جميعَ أشكال الحِقد والتمييز تـُجاه جميع الناس. فكرامة كلِّ إنسانٍ محفوظة. وللمِثليين جنسياً الحقُّ بأن تُحترمَ إنسانيتُهم.

4. في حال أقر قانون مفهوم الزواج الجديد في أستراليا بين المثليين جنسياً، نحذر من العواقب التي ستنتج عن ذلك وأهمها الحد من حرية الدين والتعبير والضمير والتربية والتوظيف وغيرها من الحريات الاساسية في المجتمع والتي قد يتعرض أصحابها المناهضون لزواج المثليين للملاحقات القانونية بتهمة التحريض على الكراهية والتمييز الجنسي.

5. ندعو المؤمنين وأصحابَ الإرادةِ الصالحة إلى وقفة ضمير أمام الله والناس والتاريخ، للعمل بكل قِواهُم لمنع تشريع زواج المِثليين في أرض وطننا أوستراليا، لما ينطوي عليه من مخاطرَ وزعزعةٍ للعائلة والمجتمع وإلى التصويت ب "لا" "NO " على إضبارة الاستفتاء المرسلة بالبريد إلى كل واحد منكم.

صدر عن مرجعيات دينية مسيحية وإسلامية في سيدني-أستراليا بتاريخ 18.09.2017م 27/12/1438 هـ

Farah News