عمرو عبدالرحمن لقناة النيل الدولية للأخبار : مصر تقف صامدة وسط دائرة من النار

| 10.08,17. 12:52 PM |





عمرو عبدالرحمن لقناة النيل الدولية للأخبار : مصر تقف صامدة وسط دائرة من النار





القاهرة – القلم السياسي

ذكر " عمرو عبدالرحمن " الكاتب الصحفي والمحلل السياسي – أن روسيا وغيرها سوف ترضخ بالنهاية للقرار المصري المستقل ، مشيرا إلي أن ملف السياحة وتأمين المطارات المصرية لم يعد موضعا للنقاش ، حتي برغم الحادث الذي وقع قبل أيام وتعطلت فيه الكهرباء بمطار القاهرة الدولي أثناء زيارة خبراء روس، فقد أثبتت كافة التقارير الدولية أن معايير الأمن المطبقة في مطاراتنا لا تقل عن مثيلاتها علي أعلي مستوي دولي .



وكشف في تصريحات لبرنامج " Breakfast Show " بقناة النيل الدولية للأخبار " Nile Tv International " أن روسيا مارست ضغوطا بورقة السياحة وغيرها بهدف إقامة قاعدة عسكرية لها في الصحراء الغربية ، فأعلنت القيادة السياسية رفضها المطلق وتمسكها بالسياسة المصرية الثابتة منذ عقود وهي رفض أي قواعد عسكرية لأية دولة ، بل واقامت أكبر قاعدة عسكرية مصرية في الشرق بالمنطقة ذاتها .. في دليل علي استقلال القرار السيادي المصري وقدرتنا علي الصمود مهما كان الثمن.



من ناحية أخري أكد " عبدالرحمن " علي احترامه للوساطة الكويتية ، في مسألة الحصار الذي فرضه التحالف العربي ضد نظام قطر الإرهابي ، إلا ان ما يجري من لقاءات دبلوماسية علي السطح يختلف تماما عما يجري في العمق ,



وأوضح أن مصر نجحت في استهداف رأس الكيان الإرهابي بمنع نظام قطر من الاستمرار في ممارسة أنشطته الإجرامية ووضعه تحت الضغط، والأهم أنها تمكنت من فضح التحالف السري بين من حاولوا إيهامنا أنهم أطراف صراع سني / شيعي ، بينما هم في الواقع حلفاء .. قاصدا ( إيران – قطر – تركيا ).



·       هو ما يؤكد أنها ليست " نظرية مؤامرة " ولكنها مؤامرة حقيقية نواجهها بالفعل،



وبإضافة ملامح أخري للمشهد وآخرها التحرش العسكري التركي بسورية وحدودها وجيشها العربي الأول ، و التحرش العسكري الإيطالي – ضمن أسطول حلف الناتو - بالحدود البحرية الليبية ، نفهم أن هناك حلقة من النار تحيط بنا ، وأن مصر هي المستهدف الأخير من هذه النار في النهاية – حفظ الله مصر.



مشيرا إلي أن حدود هذه الدائرة النارية تبدأ من اليمن مرورا بقطر والعراق التي دمرها العدو الأميركي إلي الأبد بالتحالف السري مع إيران المهيمنة عليها حاليا، عبورا بسورية التي تقاتل ببسالة ، وحتي ليبيا التي لا تزال منقسمة، والسودان الشمالي قاعدة الارهاب الأفريقي .



كاشفا أن كلا من قطر وإسرائيل مجرد أقنعة ، فين حين أن هناك قوي كبري هي التي صنعت تلك " الأقنعة " لتحاربنا من ورائها ، هروبا من مواجهة عسكرية مباشرة مع الجيوش المصرية التي - يستحيل لأية قوة علي الأرض مواجهتها والانتصارا عليها – بفضل الله .



وفي شأن عسكري علق " عبدالرحمن " علي تسلم مصر الغواصة الألمانية الجديدة "42"، طراز 209، قائلا أن الأمر لا يتعلق بمجرد غواصة ، ولكن الأمر يتعلق بسياسات تحفظ لمصر استقلالها وتقضي علي بقايا التبعية لأي قوة كبري ، سواء شرقية أو غربية.



بل بخطة شاملة لتدشين الصناعة العسكرية المصرية من جديد ، حيث أصبحنا الآن نصنع الكثير من أسلحتنا الثقيلة.



وقد اصبحنا نمتلك التكنولوجيا اللازمة لمواجهة حروب الجيل الرابع وحتي السابع ، والتصدي حتي لأسلحة " H A A R P ".



ختاما وفي الشأن السوري ، ذكر " عبدالرحمن " أن مصر هي القوة الدولية الوحيدة التي تتحرك علي أساس الحفاظ علي وحدة وسلامة سورية جيشا وشعبا وحدودا ، دون أن يكون لها أية مصالح أو أجندة خاصة مثل بقية القوي الإقليمية والعالمية.



وهذا ما صرح به " أحمد الجربا " - أحد قيادات المعارضة السورية - أخيرا باعترافه أن مصر هي (الأكثر حرصا على حرمة الدم السوري) علي اساس (أن سوريا جزء لا يتجزأ من تاريخ مصر وعزتها وسلامة أمنها القومي)...

هذا بالرغم من عدم الاعتراف مطلقا بأية تنظيمات مسلحة أو إرهابية ترفع شعار " المعارضة " في سورية.



نصر الله مصر .



(Votes: 0)

Other News

د. مصطفى يوسف اللداوي: معركة الأقصى قيادة رشيدة وشعبٌ عظيمٌ مصطفى منيغ: أحزاب أجهزتها سراب موفق السباعي: قطوف دانية من الردود الداحضة.. على المكفرين بطريقة فاجرة عباس علي مراد: الجمهورية الأسترالية د. مصطفى يوسف اللداوي: العدو يحاسب قادته والفلسطينيون يسكتون عن قادتهم زهير السباعي: مآسي اللاجئين السوريين في دول الجوار ؟ ديما الفاعوري: الملا ذو الوجهين.. مخطط ايراني جديد الكاتب الايراني حسين داعي الاسلام: القضاء على النظام الإيراني شريطة انتهاء الحروب والإرهاب المحامي عبدالمجيد محمد: الحرب أو التنازل أمام نظام الملالي؟! عباس علي مراد:أستراليا، تيرنبول المرتبك سياساً ووزارة الشؤون الداخلية د. إبراهيم حمّامي: إلى عادل الجبير..ألتمس لك العذر لارتباكك الواضح زهير السباعي: ماذا حققت السعودية من حصارها لقطر ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: البحر يحاصر غزة ويبتلع أبناءها سيد أمين: لماذا لا تكون الكويت عاصمة للثقافة العربية مجددا؟ المحامي عبد المجيد محمد: وسام الفخر «للجلاد» د. مصطفى يوسف اللداوي : المجدُ للأقصى في الأعالي وعلى فلسطين السلام زهير السباعي:أما آن لحريم الملك الصدح بكلمة الحق ؟ د. مصطفى يوسف اللداوي: بواباتٌ إلكترونية لحماية الأقصى من الإرهاب الصهيوني ندى شحادة معوّض: حس الجمال، كيف نصقله؟ د. إبراهيم حمّامي: إلى حسين الشيخ د. مصطفى يوسف اللداوي: في مارون الراس على تخوم فلسطين تحدي وإصرار المحامي عبد المجيد محمد: الإذعان الصريح لوزير مخابرات الملالي الأسبق بارتكاب مجزرة صيف 1988 د. سنابرق زاهدي: مواقف المقاومة الإيرانية بشأن حقوق الشعوب الإيرانية والأقليات القومية والعرقية (2-1) حسن محمودي: تحية لزهرة، التي جعلت السفاحين في ايران عاجزين أمامها صافي الياسري: اوراق الملالي تتساقط يوما بعد اخر والاعترافات بالجريمة تتلاحق الأديبة السورية أمان السيد : بين رئيسين كلود ناصيف حرب: (الحبّ قنديل الحياة) بقلم د. جميل الدويهي د. مصطفى يوسف اللداوي: عملية القدس في ميزان الكسب والخسارة المحامي عبد المجيد محمد الإذعان الصريح لوزير مخابرات الملالي الأسبق بارتكاب مجزرة صيف 1988 الحرس الثوري الايراني غاياته وأهدافه في دولة الكويت